(3)أي : المفترض بك ، والشين في ملحتش هي الكشكشة لخطاب المؤنث ، وهي إبدال الكاف الشين ، وقال صاحب القاموس هي لغة في أسد أو ربيعة ، أما في عصرنا فهي لهجة قبائل الجنوب من يام ومن جاورهم .
الطرق : دندان وهو خاص بأهل الجنوب الشرقي من الجزيرة العربية ، قبائل آل مرة والعوامر والمناصير والمناهيل وبعض قبائل الربع الخالي والظفرة وما حولها .
وهذا اللحن أو الطرق يؤدى في وقت خاص ، وهو وقت العصر إلى ما قبل الغروب ، ربما لأنه كان يصدح به أولئك الذين يضربون المفاوز الخالية بين الرمال على ظهور مطيهم بعد ميلان الشمس للغروب وزوال الحر .
قصة القصيدة :
تعرض عبيد بن محيا ، أخ الشاعر مبارك بن محيا الدوسري لألم مفاجيء ولازم المستشفى ، وكان هناك موضوع في أحد المنتديات الشعبية يطلب من الأعضاء الدعاء له بالشفاء ، لكن قضاء الله لا يرد فتوفي رحمه الله .
قال أخوه فيه هذه المرثية ، وأنشدها صالح بن جار الله آل كحلة بصوته الشجي .
كلمات القصيدة :
لا واه من حاطِب الخفّاق من دونه ….. جبّ الضلوع المحاني من مدارعها
لا واه من كتمةٍ في الجوف مكنونة ….. حتّى النّفس لا جرى كنّه يصارعها
لا تنشد اللي فقد غاليه وشلونه ….. انشد عيونه إلى سالت مدامعها
الناس لا صار من حولي يطرّونه…. كنّ المناشير في جوفي تقطّعها
مرّات أكلّم على نمرة تليفونه ….. وأهيم في ذكرياتٍ دايمٍ معها
في ضحكته، مشيته ، في نظرة عيونه ….. في هرجةٍ قالها لي كنّي أسمعها
لا عاد في ليلة الجمعة تحرّونه ….. ولا عاد ترجون بيبانٍ يشرّعها
صحيح يا بوي شفناهم يشيلونه …. نفسي فديتك يبه وشلون أبقنعها
و أمّي تناديه منكسرة و مغبونة …… ودموعها ناقعة من فوق برقعها
و الخفرة اللي تهل الدمع مشحونة ….. الجادل اللي فراق عبيد روّعها
وصغاره اللي يبه في البيت يرجونه …… وشلون عنهم غيوم الحزن نرفعها
والكسر كسرك يبه و النّاس ينعونه ….. عزّي لحالك فراق عبيد موجعها
أبطلب اللي جميع الخلق في كونه ….. والكون في دبرته و أمره مسنّعها
يرحمك يا عبيد من لطفه و من عونه ….. وزلاّتك اللي تجي في اللوح يشفعها
الطرق :
الهجيني ، ومن أشهر القصائد على هذا الطرق :
يا الله وأنا طالبك حمرا هوى بالي …. لا روّح الجيش طفّاحٍ جنايبها
والهجيني هو بحر البسيط في الشعر العربي الفصيح .