دوّنه: فهد
من هنا..
من شرفة هذا الفجر الواسع
تقف الروح راجفة
تتذكر غرفة الليل المظلمة
ذات السرير العرِق
حيث كنّا نمتزج
والخوف ينبعث من مكان لانعلم أين هو !
**
باب روحك مغلق ..
ومفتاح الصدق تركته أسفل أباجورة مطفأة
عندما كنت أعبر جسد إحداهن على وجل !
تذكرتك وأنا اتسارع ..
فنزعت روحي
ونسيت المفتاح هناك..
فهل تغفرين لي تسلقي السور فجراً ؟!
**
في ذلك اليوم الكانوني الأول ..
أشعلت روحاً من حنين
وقلباً من شوق ,
وجسداً من انتظار ,
ولم تكوني هناك ,
فإنطفأ كل شيء .
**
في الليلة الوحيدة تلك ..
والنجوم تغزل السماء ببطء ..
في جذل حزين
وذرات الرمل تدفأ بين أصابعي
أنتظرتك ..
ولم تكوني هناك
ماأقسى جرأتك في إبكائي …..!!
**
في تلك اللحظات التي انتظرتك
وانا ارتب دقات قلبي ..
وابعثر عقارب الزمن ..
ولم تكوني هناك
ما أشد لامبالاتك .
**
ااااااااااااه
**
المطر
يلعق الغبار..
الروح الصدئة تتجلّى
ونافذتي تئن ..
وخطوط متعرجة ترسمها قطرات ماجنة
على صدر النافذة بسرعة النشوة
وببطء التركيز
الكون يتسارع
ونافذتي تئن
والمطر يلعق الغبار
وأنا
أنتشي
ولم تكوني هنا ..
ما أصلب عنادك
**
غ/م
في ذاكرة حزني الوافي بقايا حنين
تبكي على فقد لحظاتك وتبكي لها
وجدي وتبكيت دمع لو خفيته يبين
ونبضات قلبٍ لجأ للروح يشكي لها
والروح ماعاد فيها لو تدور سنين
ماغير حفنة دقايق طافحٍ كيلها
لا..لا تخلي فراقك يستبيح ويهين
روحٍ .. وجودك هو الي صاغ تشكيلها
*******
مواضيع ذات صلة
دوّنه: فهد
أكملت قبل ساعات قليلة دورة جديدة من دورات سنوات عمري , وبدأت دورة أخرى ..
قد تكون اطول أو اقصر من سابقتها ..
وقد تحقق الأماني أو تكون إتكالية كمن سبقها وترمي بها إلى القادم .
فكرت لماذا لم يكن أمس هو إكتمال الدورة .. أو غداً ؟ لماذا اليوم تحديداً ؟
سير والتر سكوت يقول :
( عام مضى .. عام بدأ .. هذا لا يحدث فقط يوم 31 ديسمبر . إنه يحدث كل يوم ، لأن كل يوم يختم الـ 12 شهراً المنصرمة ) .
هل هذا ينطبق أيضاً على يوم الميلاد ؟
أعتقد انه كذلك .
———
طويت اليوم في ظني سنـة مـن صفحـة أيامـي
فرحت أكثر وأنا شاهد على إنه نقص من عمـري
فقدت أكبر من الصدمة .. كسبت أصغر من أحلامي
مشيت أطول من الخطوة هناك ووجهتـي قبـري
يهنيني صديق أصغـر مـن إنـه يفهـم آلامـي
تمنيته يعزّينـي …… يوصينـي علـى صبـري
يطيح من الشجر غصنٍ يبس كان الثـرى ظامـي
ويطيح من الزمن غصنٍ وأظنه عام مـن عمـري
———
يقول يوسف السباعي :
(أتدرون ما يحملنا على التعلق بالحياة؟ .. أتعرفون ماذا يشدنا إليها ويخيفنا من الخروج منها.إنه شيء واحد: هو صلتنا بمن حولنا. هو حبهم لنا, وحبنا لهم! إننا نكره أن نغادرها لأننا نخشى الم الفرقة ومرارتها! )
وصلتني رسائل اليوم حملتني على التعلّق بالحياة / إليكموها :
حصابي تقول :
كل عام وقلبي بخير ياهنا قلبي ودقاته , كل عام وروحي بخيرياضوى دربي وجناته
كل عام وحبي بخير يادفا إحساسي وكلماته , كل عام وفهد بخير ياهنا حبي ونبضاته .
^^^^
عبدالله قال :
كل عام وأنت فهد الرائع .. كنت ناوي أسوي لك مفاجأة اليوم بس سافرت .
^^^^
احساس قالت :
شمعتين وقلب وافي وروح تهدا لك بحب .. كل ماأملك من هدايا في سنيني الكالحة
يوم ميلادك حبيبي برسم الأفراح درب .. آه ياذكرى تراءت في خيالي البارحة
التقينا واحتفلنا وكانت الضحكات سرب .. طار وأصبح في سمانا مثل شمس واضحة
كل سنة وانت أحلى البشر .. يا أغلاهم
^^^^
شيء ما :
لم تقل شيئا .
^^^^
كل عام وانا .. بـ
مواضيع ذات صلة
دوّنه: فهد
هموم ثقيلة تهجّها الريح صوب الروح ..
أفرش روحي
على الماء !
الليل يئن/ يأن .. بصمت ..
تتناسل روحي ببطء
الحزن حار ..
فـ
تتبخّر
أدثرها بمعطف البوح .. فتذوب كمداً ..
آه بعيدة .. تغمس نصلها في الأعماق .. !
يقطر من كفيها الألم ..
وطيور العشق ترفرف في أعشاشها .. أمداً !
وليس ثمة أفق للتحليق !
—–
هل يأتي غياب دونما جرح ؟
هل يغيب جرح بلا نسيان ؟
هل ..
يقتل وطنٌ غير الأبناء ؟
هل يعي أحدٌ عمق الوطن ؟
—–
قمصان الروح تمزقت على أكتاف المنافي .. والحب
—-
كيف أتت ؟ هذه الحصباة ؟
منذ كم وأنا أكابد فطام الإختناق حتى أعثر عليها ؟
كم من الزمان مضى وأنا في أعماقها ؟
أين كنت حتى التقينا ؟
—-
فيني شعور أكبر من الحب والشوق
إحساس .. في عمري أبد مالقيته
إحساس عاشق في دفا حضن معشوق
نام .. وصدر حبيبته صار بيته
ولما انتبه باست جبينه ومن فوق
غمض وهو يهمس : دفاك اشتهيته
حبيبتي , ياحب .. ياعشق .. ياذوق
احلى العمر فيك إبتدا .. وابتديته
غلاك عندي غير عن أي مخلوق
ماعرف شنهو , بس والله فديته .
——
من أين أتت هذه الـ دانة ؟
همس بأنها قذفت من جوف اللّجة ..
وقيل ألقت بها سحابة كذب ..
وقيل : تخلّت عنها قافلة قبيلة المنطق / الصدق
وروى شخص قبل أن يلفظ أحساسه الأخير : بأنها إبنة الحظ
وقد ولدت قبل أوانها بقرون ..
لذلك هي من مواليد : برج الجدي ..
وقيل
ويقال
بأنها أحدثت الزوابع
والطوفان
كما يكره الآمنون ..!
—–
قلت لها ذات صدق :
عندما تريد الحصول على شيء فلاتتردد .. فقد تأتي اللحظة التي لاتستطيع الحصول على ذلك الشيء .. او حتى التردد .. ليس لأنك لاتقدر .. ولكن لأن ذلك الشيء لم يعد موجوداً ..!
فإلتقينا .
- لماذا وافقتِ على اللقاء فور أن سألتك الوصال ؟ وأين هي مساحة الأمان والحذر ؟
- لأنك علمتني بان هنالك أشياء إن لم تحدث في وقتها ,فهي لن تحدث أبدا !!
آآآآه كم كنتِ نقيّة وصادقة وبريئة .. عكس هذه الليلة تماماً .. فـ إلى الآن لم يصلني منكِ ردٌ على رسالتي ..!!
هل كنتُ أنتظر الرد ؟
كلا .
إذن ؟
لا اعلم !
اوكي ..
——
تصبح على أي شيء
مواضيع ذات صلة
دوّنه: فهد

كل عام وأنتم بخير ..
تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال ..
عساكم من عواده ..
وعيدكم مبارك ..
مواضيع ذات صلة