ابن باز أو سوزان تميم أو الأعراف المتغيرة
في زمننا الذي اختلطت فيه الأعراف ، المقبولة والمرفوضة ، واختلطت فيه المفاهيم الفارط منها والمفرط ، وتداخلت فيه الثقافات والمصالح والعادات والعبادات .
فالتبس الاجتهادي بالتوقيفي ، والمعروف حاليا بالمنكر سابقا ، والثابت بالمتغير ، لذا يطالب أغلبية في مكان ما بقتل أحدهم بحد الردة لأنه أبدا رأيا جديدا في الدين أو في السلوك أو غلط في ذلك ، ويُحتفى بأحدهم لأنه تجرأ وأنكر قناعاته ، أو كسر التابو في مجتمعه ، أو في أغنية ساخرة * (تم حذف المقطع من اليوتيوب لاحقا) هزأ بأقدس كلماتٍ ( سورة الفاتحة ) عند أكثر من مليار نسمة من سكان هذا الكوكب .
أو قام بتفجير مبنى سكنيا يضم مئة منزلا من الأبرياء العزل ورجلي أمن من الأعداء المتوقعين .
في هذا الزمن المتسارع أكثر مما نستطيع اللحاق به لنكيفه فقهيا ومنطقيا وأخلاقيا ، أصبحت أكثر نبذا لذلك المذهب الفكري الذي يتوقف عند عصر من العصور السابقة ويبدأ
يخاطبني بلغته ومفرداته وظروفه ، ويتكاسل عن البحث والتقصي واحترام عقليتي فلا يستحضر لغة عصري ومفرداته وظروفه المستجدة .
قرأت مقالا لم أصدق أن كاتبه هو ابن الشيخ ابن باز رحمه الله الذي إن عُدّ عُدّ كأحد أبرز دعاة المدرسة النجدية (الوهابية إن شئت) والذي عُرف بصلابة رأيه وتمسكه بالمذهب الحنبلي الوهابي فيما يخص العقائد والتكفير والتعامل مع الأمور المستجدة في أمر الولاية أو العادات ، هذا الكاتب هو ابنه الشيخ أحمد بن عبدالعزيز بن باز والذي من أول كلمة أعلن رفضه لهذا التسليم الأعمى لكل ماهو قديم وموروث وسلفي بعنونة مقالته بـ : مصطلحات قديمة ، طالب فيها المؤسسة الدينية في بلده بإعادة النظر في بعض الأحكام الشرعية والفتاوى القديمة حول ما يتعلق بالكفر والإسلام والثوابت والحقوق العصرية وتجديد الفتاوى والنظر بعين الواقع التي تستحضر مسائل تفرق المسلمين في الأرض وضعفهم وتغير عاداتهم وحاجاتهم وومصالحهم الأولية .
الآن دعونا نعود للواقع الذي نعيشه ونقارنه بالثابت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بكل أمانة ماهي نظرة المجتمع لامرأة تظهر في الشاشات التلفزيونية بملابس كاشفة ، ربما تقدم برنامجاً تلفزيونيا تتجرأ فيه على الكثير من العادات وأحيانا الأحكام الشرعية عن جهل أو رأي ، ولنقل مثل المذيعة هالة سرحان ؟
حسناً ما هي نظرة المجتمع لامرأة تقدم نفسها للجمهور كراقصة ، مثل فيفي عبده ؟
وما هي نظرة المجتمع لامرأة تغني أمام الكل بكلمات الغزل والغنج وتتمايل وتكشف عن بعض مفاتنها ، مثل نانسي عجرم وهيفاء وهبي وسوزان تميم ، وربما أم كلثوم ؟
لا شك أن المجتمع لا يرى هؤلاء أنبياء معصومين ، وأنا أرى كذلك ، كما لا يراهم أشخاصا صالحين يصلح الاقتداء بهم والتشبه بهم ، وأنا أرى كذلك ، وأيضا يراهم أشخاصا فاسقين يمارسون الكثير من المعاصي والذنوب الذي سيحاسبهم الله عليها ، وبالطبع أرى معهم هذا الرأي ، ولكن ! أن يتجه المجتمع في أغلبيته إلى جر هؤلاء الأشخاص بتلابيبهم إلى جهنم ، أو الحكم عليهم بالموت ، أو التألي على الله أنهم من أهل الكفر والنار والعذاب الأبدي ، فهذا لا شك مما لا أتفق معهم فيه ، لماذا ؟
كل يوم نقرأ حديث المرأة البغي التي دخلت الجنة في كلب أسقته ! وهي بغي تمارس البغاء علنا لدرجة أن الناس يطلقون عليها اسم بغيّ ، لا مذيعة ولا مغنية ولا راقصة ، بل تمارس الزنى ليل نهار ، ومع ذلك دخلت الجنة لسقيا كلب !
فهل تستبعد أن واحدة من المذكورات قد تكون سقت كلبا ستدخل به الجنة ؟ بل قد تكون سقت حمارا وهو أكبر ، أو إنسانا ، أو أنقذته من الموت أو الفقر أو الضياع ، بل قد تكون تابت أو ستتوب إلى الله قبيل موتها ولو بدقائق معدودة ، فبأي حق تتطاول على الله تعالى في أحقيته بالحكم وتتحدث عنه أنت ؟
بالطبع أنا لا أهون من شأن الفسق والفجور ونشره للناس ، لكني أيضا لا أتهاون في مسألة التطرف في إدانة الأشخاص بخطاياهم وتقصيرهم لدرجة إيصالها لمرحلة الإقصاء التام والنبذ والعداء المطلق .
ما الذي حدى بي لإثارة هذا الموضوع ؟ لإنني تبعت هذه الأيام قضية مر عليها سنتان ، لكني تأثرت بها كثيرا لدرجة الحزن والتألم .
سوزان تميم مغنية لبنانية شابة ، مثلها مثل بقية المغنيات العربيات اللائي يطفح بهن إعلامنا العربي ، فتاة تطمح للظهور والثراء السريع والشهرة ، لذا استغلت جمالها وقدراتها الصوتية وظهرت للناس كمغنية شابة ، تغني عن الحب والحبيب والغرام وتلبس الملابس المثيرة وتركز الكاميرا على وجهها الجميل لتكسب بذلك معجبا إضافيا يزيد من أرقام مبيعاتها ، اتفقنا ؟ هذي هي لغة السوق .
كغيرها من المشاهير مرت سوزان تميم بحياة اجتماعية مضطربة ، فتزوجت مرتين وتطلقت وسافرت (بدون محرم )وتعاملت مع (رجال غرباء) ونشرت كثيرا من هذه التفاصيل على الملأ و(كشفت سترها) ثم …. ثم ….
ثم نُحرت سوزان تميم في دبي كما ينحر خروف ، وودعت الحياة .
بناء على الذاكرة الجمعية في أذهان المجتمع سواء عن حصيلة ما كانت تقوم به من أدوار غنائية تتطلب الفسق ، أو ما قامت به من أعمال مخالفة للدين والوقار والعفة كما وسمتها بين الأقواس أعلاه ، أقول بناء على ذلك فإن الذاكرة الجمعية (صوت المجتمع الخافت) تدين سوزان إبراهيم وتناشد الدين والناس بل وحتى الله أن يلحقوا بها أشد العقوبات لدرجة أن تشوى في نار جهنم خالدة مخلدة فيها تلك العاهرة الفاسقة ، ولا بأس هنا من إلحاق صفة الكافرة فهي تأتي لزاما مع الحماس الزائد .
هذه العاهرة الفاسقة قتلها أو دبر مقتلها رجل الأعمال المصري والموالي للحزب الحاكم في مصر : هشام طلعت مصطفى ، الرجل الاجتماعي المصلح في الأرض والمساهم كثيرا في تنمية الاقتصاد الوطني لدولة مصر ، بل والرجل الناجح الذي لا تحفظ عنه الذاكرة الجمعية أية حادثة تخدش الذوق العام ، فعل ذلك عن طريق استعمال ضابط أمن سابق ستجده في هذا المقطع يحاول أن يقنعك بأنه لم يقتل سوزان إبراهيم لكنه حاول ! ، ولم يفلح أبدا في إقناعي إذ كانت تعابير وجهه "البلطجية" تحرضني كثيرا على أن أظن أنه القاتل .
هذه العاهرة الفاسقة صرحت في أحد أشهر لقاءاتها التلفزيونية ، والتي يتحضر الناس لاقتناص الفرص في مثل تلك اللقاءات المذاعة لملايين المشاهدين لتمرير أفكارهم ومصالحهم ودعاياتهم ، صرحت بأنها لا تهتم بالإغراء ولا تسعى إليه ولا تحبذه حتى ، فهي – على حد قولها – لن تتعمد أو تهتم بإغراء سوى الرجل الذي ستحبه فقط وسيكون زوجها ، أما هي فتلبس مثل هذه الملابس الكاشفة لأنها تحب أن ترى نفسها جميلة في عينها ، أي ليعطيها ذلك دافعا لأن تكون شخصا يثق بنفسه ( خلل تربوي أو فكري لا أكثر ) ، فيم كان سيقتنص غيرها من الأدعياء هذه الفرصة بابتسامتهم المفتعلة وتعليقهم : ماذا أفعل ؟ أنا هكذا مغرية ، وأنا أحب جمهوري وأعشقهم .. آآآآه (شهقة مثيرة) ويستحقون أن يروني آآآآآه .. إلى آخر أساليب ، الغواية التي تهتم فقط بالربح والتجارة .
في اللقاء المذكور ، كانت العاهرة الفاسقة جادة وعفوية ومنطقية نوعا ما ، واضحة ، محترمة ، وجريحة ، نعم وجريحة ، شعرت أنها ستبكي رغم ابتسامتها التي تجامل بها الكاميرا ، لماذا تبكي ؟
لأنها ضعيفة ضائعة مشوشة في ماهو خطأ وما هو صواب ، فيما هو دين أو عرف ، فيما هو مقبول أو مرفوض ، هي حزينة لأنها وحيدة ، منبوذة من جهة ومستغلة من جهة ، والطرفان لا يستطيعان احتوائها بحب كما ينبغي كأخت أو بنت أو صنو إنساني يستحق الاحترام .
منبوذة من قِبل أرباب الأخلاق المتطرفة والدين والأدب ، ومستغلة من قبل أرباب اللذة المستترة والمادية المستترة والإجرام المستتر .
ورغم إنني شعرت أنها كانت تريد أن تبكي هناك في البرنامج ولم تبكِ ، سمعتها في مكالمة شخصية قبيل مقتلها وهي تكلم أحد معارف قاتلها هاتفيا ، وكان هو القشة الأخيرة التي يتعلق بها الغريق ، بين الكبرياء الطاهر والخوف الضعيف كانت مترددة ، مرة تقول له اسمع : أنا امرأة بمليون رجل ، يراقبني أولا يراقبني أنا لا عمل "حاجة غلط" وأهم شيء في الدنيا كرامتي ، "مش معناها إن انت هشام مرتب.. بس أنا كمان بنت ناس " ومرة تقول بضعف حرام عليه ، لأنه قوي وأنا ضعيفة يظلمني ويبتزني هكذا ؟ وتقول أنا دمرت حياتي طول عمري لأنني أرفض الغلط !
عبدالخالق خوجة وهو أحد مساعدي القاتل هشام طلعت مصطفى ، والذي لمست فيه سوزان تميم بقايا من إنسانية ، كانت تكلمه سوزان وشرحت له بكل ضعف خوفها وقلقها من تتبع عملاء هذا الثري المتنفذ لها في كل حين وآن منذ كانت في لندن ، وهنا بكت ، بكت المرأة المتلاعبة الجميلة المغرية العاهرة الفاسقة أخيراً ، وقالت عبارة أخافتني من هنا فكيف لا تخيف عبد الخالق خوجة ؟ بل أخافته لدرجة أنه لم يتغيب يوما عن أحداث قضيتها في المحكمة إلى النهاية .
قالت له وبنبرة مودعة وكأنها تقرأ المستقبل : "يمكن أعيش يمكن أموت..لكن .. إنت يا إنسان شاهد على الظلم ".
لاحظ ، كيف لم تقل له يا عبد الخالق خوجه ، ما عادت تؤمن بالأسماء ، كانت في آخر جولاتها وتراهن على الإنسان ، فقط يا إنسان كن شاهدا على الظلم لا أكثر ، وهذا ما فعله خوجة .
حسنا ،
بإمكان أية عاهرة فاسقة أن تخدع الجماهير وتظهر على قناة الجزيرة أو العربية أو روتانا وتخبرهم أنها بالرغم من كونها امرأة في الخامسة والثلاثين لكنها لا تزال امرأة عفيفة تنتظر زوج المستقبل على حصانه الأبيض .
أسبقك بخطوات ؟ لم أعد أشك في العاهرات الفاسقات فقط ، أحيانا تظهر لي أمة الله قدس الله سرها بحجابها الداكن وهي تتحدث عن تنشئة الطفل على المنهج الإسلامي ، أو تتحدث عن اعتراضها الشديد على سلوك الشباب المراهق في "قط " الأرقام بكثرة – معاذ الله – في مجمع فيلاجيو ، السد ، سيتي سنتر ، وتستغفر كثيرا وتحاول أن تقنعني بلغة جسدها وإيماءاتها الكثيرة أنها تحارب هذه الظاهرة جملة وتفصيلا ، لكني أعرف امرأة لا تخرج بدون لبس القفازات السوداء الإسلامية كيلا يرى الرجال كفيها ، لكنها في لحظات ضعفها تستسلم لعشيقها المؤقت في الصحراء ليلا وتخلع كل شي وتجثو تحثه فيما تنسى تلك القفازات الوقورة وهي تفرشها على الرمل .
حسنا ، لا تتقول علي هنا أني أهزأ برموز الدين ، أن أعترض على ممارسات البشر الضعفاء فقط ، لا تخلط أرجوك .
هذه العاهرة الفاسقة سوزان تميم ، وفي مكالمة شخصية لم تكن تـُسمع فيها أحداً من الجمهور أو المعجبين ، كانت تبكي بألم ثم أخبرتنا بتلك الأخبار الكبيرة المرهقة التي سنضطر لنقارن من خلالها نساءنا الوقورات المحتشمات بتلك العاهرة الفاسقة ، وستتفوق عليهم ، قالت متحدثة عن طليقها السابق :
- عرض علي 50 مليون دولار لأقبل به زوجا ، وإلا فمليون ليكلف من يقتلني .
- عرض مساعدته وساعدني وفعل الأفاعيل لكني أخبرته من البداية ، لا شيء هنا بمقابل .
- ليذهب بملايينه ، أريد كرامتي .
- لتعلم أنه طيلة هذه المدة ورغم هذا القرب لم أسمح له بلمس شعرة مني !
- هو رجل مقتدر لكني بنت ناس .
بالله عليك ، كم من امرأة من نسائنا اللاعاهرات واللافاسقات كانت ستسقط في أول اختبار من هذه النقاط أعلاه ؟
خمسين مليون دولار فقط لتوقع أوراق ثبوتية ومن ثم تعيش حياتها بحرية ، لكنها أبت حتى ماتت على مبدأها ولم يمس منها شعرة ! .
أراهن أن خمسين مليون دولار كفيلة بتغيير مباديء كثير من نسائنا العفيفات ، إن لم يكن بعض الرجال أيضا ، إن لم يكن بالرضى بالزواج فبمس العديد من الشعرات
أرجوكم لا تحكموا على الناس من مظاهرهم في هذا الزمان .
غفر الله لسوزان تميم .
_______________________________________
* سمعت هذه الأغنية الليلة لأول مرة ، استغربت أولا ، ثم أقشعر بدني ، ثم أدخلت السماعات جيدا في أذني ورفعت مستوى الصوت وبكيت لنصف ساعة ، وكلما يقول هذا الموهوم بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين بطريقة خاطئة ، أقولها بطريقة صحيحة وأرفع بصري للسماء وأعتذر لربي ، أعترفت له كم نحن البشر متكبرون مغرورون فيما لا نساوي شيئا في ميزان هذا الكون العظيم .
18 مايو 2010 @ 7:59 م
يقول العبد لاخيه العبد انت في النار فيقول الله عز وجل من هذا الذي يملاء علي وعزتي وجلالي لادخلنة الجنة ولتدخلن انت مكانة النار
19 مايو 2010 @ 10:48 ص
عبدالله
دائما تغير وجهة نظري في الاشياء وبعض الامور…شفقت على سوزان
تحياتي
19 مايو 2010 @ 12:36 م
لا أعلم لماذا شعرت بالرضا في مقالك في النصف الأول
وشعرت بالغضب بالنصف الأخير
معك بأن لا أحد يستعلي على الله ويقول هذا بالنار وهذا بالجنه , ولكن
قال تعالي : قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم ….) الايه (سورة المؤمنون
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فأشهدوا له بالايمان
فليس لنا الا أن نشهد بالايمان لمن نرى فيه صفات المؤمن
وهذه الشهاده لا تخول لنا تقسيم أهل النار واهل الجنه
بالنسبه لسوزان تميم وانا مثلك ادعو الله ان يرحمها
وليس لي ان اشهد أي دار احق بها..؟! ولكن سأعلق على موضوع 50 مليون ليتزوجها وهي ترفض ذلك
المرأه لاترفض الا من لا تستجيب له ولايعني انها لاتستجيب لغيره وخصوصا اذا خلت من الخوف من الله و الله اعلم
فقد ترتاح المرأه لمعدم فقير وتنفر من مليء غني
فالامر يعود للقلب وليس للمسلمات
دمت بـ خير
19 مايو 2010 @ 3:00 م
ممممممممم<<فيس يحك راسه
ما الفائدة من هذه المقالة؟
كلما حوالت استجماع الافكار وربطها شتتها أمر آخر
ربما تشفع لك فقط آخر جملة لفهم مغزى الموضوع ولكن عندما تعود وتقرأ يرجع التشتت
لا أعلم هل الخطأ في فهمي أم في المقالة!
شكراً
19 مايو 2010 @ 3:01 م
عفواً, أقصد الجملة قبل الاخيرة :)
19 مايو 2010 @ 5:11 م
سوزان تميم معروفه بانها امراه شريفه ولاتباع ولاتشترىولابكنوز الارض جميعا ولكن بسبب انها كنز لايقدر بثمن ظلت هاربه من الرجال الذين يريدون امتلاكها والاستئثار بها مثل هذا الملياردير العاشق قاتلهاهشام الذي سعى لزواج بها والاستئثار بها لنفسه سوزان تميم تنازلت عن حياتها ولم تتنازل عن مبادئها وكرامتها سوزان تميم مثل حلم جميل ولايصح المقال عنها لانها اكبر بكثير من انها انسانهوهي سوزان واحده ولن تتكرر
20 مايو 2010 @ 2:29 ص
الفاضل :
أهلا بك ، ورغم صحة معنى الحديث الذي سقته إلا أني بحثت عنه ولم أجد شيئا بهذا اللفظ .
20 مايو 2010 @ 2:33 ص
أسير :
التغيير ظاهرة صحية ، من لا يتغير يصدأ .
إلا الأفغانيين ، شدخل ؟
يقول لك أفغاني سألوه كم عمرك ؟ قال 45 ، بعد خمس سنين سألوه كم عمرك ؟ قال 45 ! ، قال له السائل : عجيب مرت خمس سنوات وأنت 45 ؟ رد عليه الأفغاني : أنا رجال ، كلام واخد مافي غيّر .
20 مايو 2010 @ 2:38 ص
متابعة الأولى :
أنت نفس الشخص في الردود الثلاثة بعدك ؟
لا أظن .
ومال الذي أغضبك تحديدا ؟
أما عن قولك هذا مؤمن وهذا فاسق فلا أدري أين ظننتيني أختلف معك في هذا ؟
20 مايو 2010 @ 2:42 ص
متابعة الثانية :
إذا وصلتي للجملة الأخيرة وفهمتِ المغزى ليش ترجعين مرة ثانية تبدأين من جديد وتتشتتين ؟ ياهو عليك فضاوة يختيييي :)
أي جملة تقصدين ؟
20 مايو 2010 @ 2:56 ص
متابعة الثالثة :
ما تحسين إنك قويتي الدعسة شوي ؟
مثلا : أكبر من أنها إنسانة ! وواحدة لن تتكرر !
كما أخالفك أنها لم تكن من قبل معروفة بأنها شريفة أو غير شريفة ، كانت معروفة فقط بأنها مغنية عصرية مع ما يتطلبه هذا الوصف من تنازلات شرعية وأخلاقية ، لكني كنت أطالب بأن نخفف من حدة الأحكام ومتلازماتها ، هذا أولا ، ثانيا أن نخفف من الحكم على العموم ، ثالثا أن نخفف من الحكم على الظاهر ، وأمثلة ذلك:
امرأة متبرجة في الشارع = زانية
مغنية في التلفزيون = لا تصلي
كل مغنية أو ممثلة = تزني
هذه ثلاثة أمثلة للأخطاء الثلاثة المذكورة .
20 مايو 2010 @ 9:05 ص
لأنك اسهبت في ذكر امثلة وفي التوسع بـ قصة المذكورة “سوزان”
فـ كان من الأفضل أن تختصر كل قصتها بـ “كام جملة” وتوصل للنقطة الأساسية
لكن أسلوبك و”بصرك” فيه.
شكراً
20 مايو 2010 @ 9:29 ص
انا متابعه ( دانه) :) لا اعلم من المتابعات الاخريات؟!
ربما سأضطر لتغير اسمي لاحقا ولكنك تعرف ايميلي
سأخبرك بمالذى اغضبني
مقالتك منطقيه جدا وعقلانيه في بدايتها ثم جنحت الى العاطفه من خلال ردودها على المكالمات , وانت تعرف جيدا ان الردود هذه تلقائيه كـ امراه بمية راجل جمله تقولها حتى الراقصات ( هي وجهة نظر)
بالنسبه للايمان هو المبدا الذى تمضي عليه ( المنطق) رجل يزور المساجد من المنطق انه يصلي
امرأه ترتاد ( البارات) من المؤكد انها لن تحفظ القرآن هناك
هذا ما اردت ان اضيفه
تحياتي متابعه القديمه
20 مايو 2010 @ 2:48 م
متابعة دانة :
حتى الراقصات ؟ : )
هذا ما أتحدث عنه ، الحكم على العموم هنا .
بمعنى قد توجد راقصة بمائة رجل .
اقرأي ردي على متابعة الثالثة فوق وتجدين أني أخالفك تماما .
رجل يزور المساجد سنشهد له بالإيمان كما في الحديث ، لكن لا يعني هذا النفي القاطع بأنه لايزني أو لا يسرق أو لا يعامل أهله أو جيرانه بخبث ونذالة أو لم يقتل سوزان حتى .
فإذا حدث وكان هذا الرجل فعلا لا يسرق تحديدا فلا نسحب هذا على كل رجل يرتاد المساجد .
الأول الحكم على الظاهر والثاني على العموم
23 مايو 2010 @ 1:48 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
حلوو عجبني تعليق ما الفايده من هذي المقاله
عجبني كلامك في الاول بس الاخير لا
وشو اللي تبي توصل له
هل هذا دافع وعن من؟؟؟؟
23 مايو 2010 @ 7:00 ص
روضة إذن أنت تتساءلين أيضا ما الفائدة ؟
لماذا لا يكون هناك مواضيع فائدتها في بحثها وطرحها والنقاش حولها ؟
ليس هناك فائدة واضحة منذ السطر الأول .
هناك مواضيع أيضا فائدتها غير مباشرة .
ثم لماذا تبحثون فقط عن الفوائد ؟ ألا تعلمون أن الفوائد حرام ؟ : )
<< تصريفة .
كوني بخير روضة .
23 مايو 2010 @ 11:13 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نرجع مره ثانيه طيب الفوائد حرام خلاص مابي فوائد ابي الزبده
مادري هالمقال ميبي ينزلي من زور
يانصير…….؟
اخي عبدالله تحملناا
24 مايو 2010 @ 12:16 ص
روضة :
الزبدة تجيب الكلسترول .
24 مايو 2010 @ 1:17 ص
الفيوز عندي ضررب
يانصير الممستضعفين في الارض
24 مايو 2010 @ 7:01 ص
ههههههههههههههههههههه
عبدالله .. روضه جاده في السؤال .. جاوبها بصراحة..اتوقع اذا مب مجاوبها راح تدز لك باتش وبتجاوب على نفسها تحمل..:)
روضه انا اعطيك الزبده .. عبدالله مب عاجبه اللي يصنفون الناس على كيفهم هذا على خطا وهذاك على صواب..في المقال القادم راح يطلع السكري بريء :)
تعجبني يابو سالم
تحياتي
24 مايو 2010 @ 9:44 ص
بخصوص ماقلته عن ابن الشيخ الفاضل بن باز أتمنى لاينظر فالاسلام وتشريعاته بانه قانون وضعي يجب تحديثه في كل حقبة من الزمن.
فالاسلام وقوانينه لايجب تغييرها هي قوانين وضعت من رب السماء والى الان ونحن نكتشف صحة قوانينا الاسلاميه وليست الوضعيه .
أما بخصوص سوزان تميم .. فأصدقك بالقول لا اعرف عنها اي شي لكني ساعلق نعم كلامك في قمة العدل للأنسانيه بشكل عام وللراقصات والمغنيات بشكل عام.
لا أدخل فالذمم فهل تعتقد انها لم تكن فاسقه؟
الدال على الخير كفاعله فمابالك بالشر؟
ماهي وضيفتها؟(باب الرزق لديها)..
اتمنى ان نحسن الظن بالناس لكن !!
اما سمعت عن المثل الذي يقول الكتاب باين من عنوانه
فهي سوزان تميم ليست داعيه بل مجرد غانيه ..
شكرا عبدالله
اجد نفسي في قرائة مقالك دائما وابدا
25 مايو 2010 @ 3:17 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
طيب عندي وسوال منطقي
هي اتجهت للاغناء عشان الفلوس صح؟؟
طيب هو كان يبي يعطيها فلوس مادري كم قلت الرقم
عن طريق الزواج بها
ولا الفلوس عن طريق الاغنا حلال ؟؟
جاوب يشيخ عبدالله
اللي معجبني في الموضوع انك ربطت ناس يصلون بناس يغنون والله العالم بنفس كل انسان والمحتشمه بغير المحتشمه واللي يجهرون بالمعاصي
والسمحوحه
26 مايو 2010 @ 1:22 ص
روضة : هنا المشكلة ، نبدأ نطرح مقدمات ومن ثم نبني عليها استنتاجاتنا ، مثلا :
هي تبحث عن الفلوس
هو عرض عليها فلوس
هي رفضت
إذن هناك خلل ، هي ما تبحث عن الفلوس يمكن تبحث عن الحرام !
أو شيء من هذا القبيل .
ليس من السهل تفسير كل تصرفات البشر ومن ثم الحكم عليهم ، خصوصا الأحكام المختصة بأمور الغيب والسر .
29 مايو 2010 @ 12:32 ص
مرحبا أخوي عبدالله
مقال لا يفهمه أي شخص وصلت الفكرة
التي تهدف لها
تحياتي
7 يونيو 2010 @ 6:11 م
مرحبا أبوعابد
أكتب يوميا………….لترتب أفكارك
تضغط الأفكار لتختصر المقال ……
نفهم الموضوع , لكن بشق الأنفس.
لا تتأخر.
25 يونيو 2010 @ 8:09 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتب عليك قليلا في التكلم على علماء نجد وكأنك تنبزهم بالوهابية لا اعلم ما الفائدة من ذكر ذلك اليس الوهابية الذي تدعيهم حنابلة من اهل السنة او طائفة اخرى وكقولك في ابن باز رحمه الله هو حنبلي وهابي فيما يخــص العقائد والتكفير بهذ الاسلوب فهمت التنقص
اسأل الله يا أخ عبدالله ان يوفقك في الدنيا والاخرة.
26 يونيو 2010 @ 8:45 ص
محمد :
إن فهمت التنقص من كلامي فيجب عليك أولا اتهام نفسك قبل أن تتهم المتكلم ، ربما فعلا الخلل في حساسيتك تجاه كل من لا يرضيك بكلمات المديح لشخص تحبه ، حسنا أنا لا أنتقص علماء نجد ولا الوهابية ، فيما لم أكن بصدد تبيان عاطفتي تجاههم في المقابل ، كنت أهدف إلى توصيفهم لا أكثر ، وبالطبع في التوصيف نلجأة للاسماء والبلدان لكي نميز شخصا ما أو مدرسة فكرية ، لذا فتراثنا الإسلامي يزخر بمثل هذه التسميات ، كوفي بصري حنفي حنبلي أشعري وهابي تبليغي جامي .. إلخ .
ولا بد أنك ستضطر يوما لاستعمال هذه التصنيفات في حديثك كي تصل إلى المقصود .
عندما أريد تحديد مدرسة فكرية دينية في السعودية مثل التي ينتمي إليها ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين هل يصح أن أذكر لتلك المدرسة مثالا بربيع المدخلي ؟ أو أبو بكر الجزائري ؟ أو علي الطنطاوي ؟ من الغبن أن أعمم هكذا .
عسى أن تفهمني .
26 يونيو 2010 @ 11:33 ص
اخ عبدالله انا فاهمك من البداية مصطلح الوهابية كأنك عزلتهم من اهل السنة فمصطلح الوهابية لايقوله الا الرافضة والصوفية واهل البدع
اتمنى تفهم وجهه نظري
26 يونيو 2010 @ 7:52 م
محمد :
دع عني لا يقوله إلا وإلا ..
هذا أنا أقوله ولست منهم ، ولكن لأنك في محيط سعودي ومحمد ابن عبدالوهاب رحمة الله مرتبط سياسيا بالدولة السعودية أصبح الأمر حساسا لديكم حتى على مستوى اللفظ فكيف بالدلالة .
لا أظني روجت للصوفية أو الرافضة أو لأي حد في المقابل حين قلت الوهابية ، لذا دعك عنك التقول عليّ حتى ولو من باب الأحوط والأسلم .
وبما إني أوضحت مرادي في الهامش رغم وضوحه في المتن فلا أجد أني مطالب بأكثر من ذلك .
26 يونيو 2010 @ 10:16 م
يا استاذي كلامك صحيح .. التصنيف افقدنا انسانيتنا
لازم تصنف الشخص اللي امامك ومن ثم بعد ما تصنفه تعطيه الاشياء المستحقة له – مشاعر أو سلوك – حسب نظامك اللي غالبا موروث ما قد شيكت عليه ، اخذته مثل ما هو تنسى انه بالاساس انسان ..
وايد نسوي جذيه ..يمكن لأننا مهددين بالرفض من قبل المجتمع لإختلافنا ، فنهتم جدا بالتصنيف اللي يبقينا في دائرة المرضي عنهم ..ونبذل كل جهدنا في ” تقطيع ” كل مختلف عنا .. ما أدري ..مرهقة عملية فهم مثل هالموضوع
ولكن اعتقد ان قسوتنا على الآخرين حتى في ظرف انساني مثل هذا ، نابعة من القسوة في اطلاق الاحكام و التصنيفات في المجتمع .. مجتمعاتنا قاسية ..
جميلة مدونتك وجميل وعيك
26 يونيو 2010 @ 11:32 م
وحدة من الناس :
كلامك كأنه فاصل بيني وبين محمد
التصنيف الذي تدينينه هو ما يدينه محمد وأدينه لكن من منطلقات مختلفة .
هو يدينه لأنه تماما كما أشرتِ ، نصنف كي نمنحه المشاعر الموروثة .
فيما أنا كنت أصنف ومن ثم أطالب ألا نعطيه مشاعر ما .
27 يوليو 2010 @ 2:16 ص
يقول النبي صلى الله عليه وسلم وكان جالساً ذات يوم مع صحابته وقد مرت جنازة فأثنى الصحابة عليها خيراً فقال: وجبت، ثم مرت جنازة فأثنى الصحابة رضوان الله عليهم شراً، فقال: وجبت، قالوا: يا رسول الله! مرت الأولى فقلت: وجبت، ومرت الثانية فقلت: وجبت؟ قال: أما الأولى فأثنيتم عليها خيراً فوجبت لها الجنة، وأما الثانية فذكرتم عنها شراً فوجبت لها النار، أنتم شهود الله في أرضه، أنتم شهود الله في أرضه، أنتم شهود الله في أرضه) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
طرقي
18 أغسطس 2010 @ 8:21 ص
بمجرد انك احسنت الظن بالغير يابوسالم فقد نلت الثواب
شكرااااااا لك ولفكرك الراقي