جائزة الدولة لأدب الطفل

اشتركت في جائزة الدولة لأدب الطفل في مجال الشعر ، وقدمت نصين شعريين موجهين للطفل ، وأرجو أن يحالفني النجاح .
المسابقة موزعة على عدة مجالات أدبية وثقافية موجهة للطفل منذ عمر ثلاث سنوات وحتى الثامنة عشر .
لا أدري كيف لا يزال " الجبو " أبو ثمانية عشر عاما طفلا .
لكن هذا تبعا لقوانين الأحوال الشخصية والعقوبات وكل القوانين المتعلقة بأهلية التصرف ، فالسن القانوني هو 18 سنة ويكاد أن يصبح هذا قانونا عالمياً .
ويبدو أن هذا تابع للتحولات الفسيولوجية التي لحقت الإنسان المعاصر في زمن الرخاء والتكنلوجيا والأزرار الذكية التي تقوم بكل شيء ، حيث أسهمت هذه المعطيات في تأخر عمر النضوج لدى الشباب حتى بلغ الثامنة عشر ، أما قديما فقد كان الشاب ذو الخمسة عشر ربيعا أو أقل موازٍ للرجل الناضج أو يكاد أن يفعل .
وفي التاريخ عشرات القصص من رجولة بعض الصغار ومواقفهم البطولية والناضجة .
كما أن الشرع الإسلامي ربط الأحكام بالبلوغ والبلوغ متقدم على سن الثامنة عشر بكثير .
ما علينا ..
جائزة الدولة (قطر) لأدب الطفل موزعة على عدة مجالات ، منها :
1. القصة والرواية.
2. الشعر
3. التمثيل والمسرح .
4. أغاني الأطفال.
5. الدراسات الأدبية.
6. موسيقى أغاني الأطفال.
7. رسوم كتب الأطفال.
8. ألعاب الأطفال المبتكرة بما فيها الوسائط الإلكترونية .
والكتابة للطفل ، وخصوصا في مجال الشعر صعب للغاية ، حيث أن الكاتب يجب أن يوازن بين عاملين متعارضين تماماً .
العامل الأول – الشعر وما يتطلبه من سمو لغوي وتلاعب لفظي ونوعا من الفذلكة .
العامل الثاني – الطفل وما يتطلبه وعيه من بساطة وتقريرية في الخطاب .
وبالتالي فإن أكثر الشعراء يجدون أنفسهم مضطرين للميل إلى الوقوف في صف الشعر مقابل صف الطفل وبعضهم قد يتغنى بقول البحتري ( وما عليّ إذا لم تفهم البقرُ )
وسأعترف أنه أمر عسر للغاية ، أقصد تنازل الشاعر في شعره حتى يبلغ مستوى الطفل البسيط ، تماما كتنازله حتى يكتب قصيدة غنائية .
فكلاهما يتضمن تحدٍ للشاعر كي يهبط بمستواه الشعري إلى ماهو أكثر منه سطحية أو بساطة ، ولكن في مقابل أن يؤدي الشعر دوره في الحالتين ، في قصائد الطفل دوره أن يفهمه الطفل ببساطة وفي القصائد الغنائية أن يكون سهلا سلسا خفيفا للغناء والموسيقى ستعوض الناقص .
24 فبراير 2009 @ 10:30 م
جميل جدااااااا…تمنياتي القلبيه لك بالنجاح
24 فبراير 2009 @ 10:34 م
خطوة اكثر من رائعة اخي عبدالله..مشاركتك من اجل الطفل والنزول الى مستواه الفكري الجميل قمة التميز والعطاء..تمنياتي مثل تمنيات ساره التوفيق والنجاح يكونان رفقاك..وان شاء الله تبشرنا بالاخبار الحلوة ..والحلو على حسابك:)
24 فبراير 2009 @ 10:59 م
أطيب أمنياتي يا عبدالله .
أخوووك
24 فبراير 2009 @ 11:06 م
وأخيرأ شاركت في المسابقه, هذي الشجاعه وما تفعل
تمنياتي لك بالنجاح وأذا أخذ الجائزة أتمنى أن
أكون أول من يبارك لك .
بالتوفيق والنجاح
جريان البطنه
25 فبراير 2009 @ 12:22 ص
موفق إن شاء الله
رسالة سامية راقية
25 فبراير 2009 @ 12:58 ص
كل التوفيق والنجاح بإذن الله
25 فبراير 2009 @ 12:59 ص
All The Best
25 فبراير 2009 @ 4:58 ص
/سلام..
موفق يا رب:)
25 فبراير 2009 @ 5:27 م
هذا خبر سعيد. أمنياتي الصادقة لك بالنجاح والتوفيق، وسوف ننتظر… ونفرح لك إن شاء الله.
مهما يكن من أمر، فإنّ أسلوبك في الكتابة يتميز بالوضوح والبيان، وإذا أضفنا إلى ذلك وضوح رؤيتك فإنك تنافس بقوة على الجائزة.
أمّا فيما يتعلق برأيك القائل أنّ على الشاعر أن ينزل من عليائه ليخاطب الطفل، فأسمح لي أن أخالفك. وفي العادة لدينا حالتين:
1/ أن يتوجّه الشاعر حصريا للراشدين، وفي هذه الحال، لا شأن للصغار بهذا الشاعر وشعره، ليكتب لجمهوره وكفى الله المؤمنين القتال
2/ أن يكون إنتاج شاعرنا موجّه للإنسان، يخاطب فيه الجمال والخير. في هذه الحال أنا متأكد أنّ الطفل يفهم تمامًا ويتذوق ذلك الإنتاج. فعلاوة على أنّ ما يخرج من القلب يذهب إلى القلب، فهناك بعض الطرز والأساليب التي تتميز بالبساطة والجمال والرفعة، ومنها ما نتعارف بتسميته (الجاحظ) السهل الممتنع. وأنا متأكد أنك توافقني أن هذه الأبيات “الشابية” يستسيغها الكبير والصغير ومن يدبي على الحصير (كما يقال):
خٌلقت طليقا كطيف النسيم، وحُرًّا كنور الضحى في سماه
تُغرّد كالطير أين اندفعت، وتشدو بما شاء وحي الإله
وتمرح بين ورود الصباح، وتنعم بالنور أنّى تراه
وتمشي -كما شئت- بين المروج، وتقطف ورد الرّبى في رباه
كذا صاغك الله، يا ابن الوجود، وألقتك في الكون هذي الحياه
فما لك ترضى بذلّ القيود، وتحني لمن كبّلوك الجباه؟
مع تحياتي الأخوية
25 فبراير 2009 @ 10:55 م
تدري اني يابوسالم ودي اسمع منك حاجه
صار لي مده وانا ادور بصفحات القصايد
اتمنى اسمع جديدك
تحياتي واتمنى لك التوفيق
26 فبراير 2009 @ 5:34 م
سارة :
لا تخافي ، الربع محفوظ لك .
26 فبراير 2009 @ 5:35 م
أم جابر :
إذا على الحلو مقدور عليه ، المشكلة عينك على الربع أنتي بعد .
26 فبراير 2009 @ 5:37 م
رائد العنزي :
من زمان عنك يا رجل .
أخذك عنا شاهد ما شافش حاجة .
26 فبراير 2009 @ 5:39 م
جربان البطنة :
أن تكون الأول أو الأخير لا فرق لدي ..
المهم أنك موجود ، بس لا يكون عينك على ما تبقى من أرباع ؟
26 فبراير 2009 @ 5:43 م
أم فاطمة :
دمتِ منعشة هكذا .
26 فبراير 2009 @ 5:46 م
المحامية منى المطوع :
أهلا بطلتك ، نورت المدونة .
قرأت لك هذا اللقاء الصحفي وأعجبني .
26 فبراير 2009 @ 5:47 م
خديجة :
لا تقلقي سيشمل هذا أطفال الشمال أيضا .
26 فبراير 2009 @ 5:55 م
عبد الودود – تونس قطر :
” وأنا متأكد أنك توافقني أن هذه الأبيات “الشابية” يستسيغها الكبير والصغير ومن يدبي على الحصير ” اهـ .
كنت سأوافقك لولا ورود من يدبي على الحصير ، وهؤلاء هم الأطفال منذ سن الثالثة حتى الخامسة تقريبا ، فهؤلاء يا عزيزي لن يفهموا كلمة واحدة من سهل الشابي الممتنع ، ولذا فإنه يجب على الشاعر أن يتنازل أكثر وأكثر ليصل إلى ذائقتهم وسقف مخزونهم اللغوي والعقلي ، ولعلك تتذكر معي تلك الأناشيد التي كنا ندرسها في الصفوف الابتدائية الأولى ، ولا يزال ينشدها الأطفال إلى اليوم ، مثل :
كرتي كرتي .. ما أحلاها
ما أحسنها .. ما أبهاها
أو :
هري هري .. مثل النمرِ
وعلى كتفي .. وعلى صدري
فإذا رأى .. فأرا يجري
يعدو حالا .. مثل النمر
بذمتك هل تود أن تخرج في لقاء تلفزيوني وتلتقط المايكروفون أمام الجمهور لتلقي عليهم قصيدتك الموجهة للأطفال .. هرّي هرّي ؟
أما الأطفال المميزون الذي يفهمون مستوى الشابي اللفظي فلا أخالفك الرأي فيه بالطبع .
تحياتي ، وأهلا بك في مدونة وسوم .
5 مارس 2009 @ 5:58 م
كم هم جميل ان نعطي للطفل الاهتمام اللازم له في زمن اختفى الاهتمام بالطفل عدا الناحية الظاهرية
تمنياتي لك سيدي ولكل من يحذو حذوك بالتوفيق
23 مارس 2009 @ 10:41 م
جميل هذا يحفز الشباب العرب على الإبداع أود أن أعرف عنوان المنضمين لهذه المسابقة وكيف يمكن الإتصال بهم والمشاركة افي هذه المنافسة الجميلة
24 مارس 2009 @ 4:29 م
أهلا تركي ، صدقت ، هو زمن الكبار ، والكبار بقانون الغابة .
24 مارس 2009 @ 4:34 م
فاطمة :
إن كنتِ فعلا تريدين عناوين المنضمين للمسابقة فقد تحتاجين لمساعدة السي آي إيه .
أما إن كنتِ تقصدين المنظمين لها ، فاتبعي الرابط http://groupofdallah.com/scfa/onlineform/Media.php
1 أبريل 2009 @ 7:15 م
لا فضّ فوك يا أخي الكريم عبد الله السّالم ، أتمنّى لك كلّ التّوفيق و النّجاح ، بإذن الله تعالى.
و أشكر اهتمامك و حرصك على الإعلام و التّبليغ ، جزاك الله خيرا
25 أبريل 2009 @ 12:02 ص
رائع جدا مع تمنياتي لك بالتوفيق….
21 يونيو 2010 @ 2:06 م
أريد الإستفسار عن نتائج المسابقة عن العام 2009
23 يوليو 2010 @ 5:58 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز هل تعرف موعد إعلان النتائج
أنا مشارك في مسابقة النص المسرحي ولكن إلى الآن لا أعرف شيئا عن النتائج
14 أكتوبر 2010 @ 1:09 ص
مشارك في المسابقة لسنة 2009-2010 .أريد أن أعرف تاريخ إعلان النتائج.وشكرا
16 أكتوبر 2010 @ 3:58 ص
مصطفى :
من أيام كتبوا في الجريدة أن النتائج في شهر فبراير المقبل .
26 مارس 2011 @ 7:40 م
كيف يمكن الحصول على استمارة مشاركة في الدورة الثالثة لجائزة قطر لادب الطفل حيث ان الصفحة المخصصة للجائزة على موقع وزارة الثقافة القطرية لا تستجيب
وشكرا