رواية أمريكانلي : صنع الله إبراهيم
التصنيف : أدب عربي / رواية
بيليوغرافيا
أمريكانلي : صنع الله إبراهيم
دار المستقبل العربي ، الطبعة الثانية ( مصححة ) سنة 2004 ، 483 صفحة من الحجم المتوسط
لوحة الغلاف – شيماء عزيز
عن المؤلف
صنع الله إبراهيم ، روائي مصري له عدة مؤلفات منها : اللجنة ، بيروت بيروت ، ، التلصص وغيرها .
سجن لخمس سنين أيام الحكم الناصري ، وظهر تحت الضوء بقوة مؤخرا حين اعتذر عن قبول جائزة الرواية العربية 2003 في اعتراض شديد على سياسة حكومة مصر عربيا وعالميا .
وهنا لقاء صحفي مع صنع الله إبراهيم حول رده للجائزة .
عن الرواية
في العنوان لعبة لفظية جميلة ، أمريكانلي على وزن عثمانلي وهي اللفظة المصرية الشعبية في الحديث عن فترة الحكم العثماني لمصر ، وأمريكانلي ( أمري كان لي ) جملة بطولها تفيد الخبر أن شخصا ما كان يملك أمره ثم لم يعد يملكه الآن .
تبدأ الأحداث فور وصول البروفيسور المصري " شكري" لولاية فرانسيسكو في الولايات المتحدة الأمريكية ، على إثر دعوة قدمها معهد يعنى بالتاريخ المقارن للأستاذ الزائر ليقوم بتدريس مادة التاريخ المقارن في المعهد .
ويتكون طلاب المادة من سبعة أو ثمانية من الأمريكيين ذوي الأصول والخلفيات الثقافية المتباينة ، فبينهم الأسود والهندي الأحمر والأبيض والياباني واليهودي والنصراني والمسلم ونحو ذلك .
هذا التنوع الذي يشكل عجلة السرد التاريخي والسياسي في الرواية .
الرواية سياسية تاريخية بامتياز ، وهي تقدم معلومات حقيقية ، وتتناول شخصيات حقيقية أيضا .
وقد ناقشت في ثناياها قضايا تاريخية وسياسية واجتماعية واقتصادية ونفسية مختلفة ، ومن ذلك :
* تاريخ مصر القديم والحديث ، منذ الفراعنة مرورا بالفتح العربي ( الإسلامي ) وحتى العصر الراهن ، عصر حكم عبد الناصر والسادات
* الوضع الثقافي الراهن بين النزاهة ونفاق السلطة
* التاريخ الأمريكي وتداعي الأخلاق والأمن الداخلي
* بوادر الانهيار الاقتصادي الغربي وظاهرة الاندماجات بين الشركات الكبرى
* الجنس وتطوره وتدهوره في العصر الحديث ، بالإضافة إلى بعض التفاصيل الجنسية والنفسية
* استئجار المثقفين من قبل جهات مختلفة للتلميع أو للتطبيع أو للتشريع وأحيانا لمجرد الوجاهة
وقضايا أخرى .
تحتوي الرواية على حقائق ومستندات توثيقية تأتي في شكل تحضيرات يقوم بها الطلبة ، أو هوامش يدعم المؤلف بها مسروداته ، كما تلتصق الرواية بالواقع بشكل ملحوظ سواء في حبكتها الروائية أو شخصياتها أو أحداثها ومشكلاتها الرئيسية ، فهي تتحدث عن بلدان حقيقية وشخصيات حقيقة وأحداث حقيقية ، ليس فيها من المتغير الروائي إلا اسم الأستاذ الجامعي " شكري " ووظيفته " أستاذ تاريخ ".
كتب الدكتور عبدالله إبراهيم عن الرواية مقالا في جريدة الرياض ، وهي قراءة مفيدة .
مواضيع ذات صلة
- أيام معه : كوليت الخوري (31)
- Metal Fırtına العاصفة المعدنية (4)
- حارسة الظلال (دون كيشوت) (5)
- نهاية الأرق (20)
- كتب أعجبتني (18)

رواية فيها ثقافة سياسية متعددة الفترات والمراحل… مشكلتي ما تشدني
الروايات التاريخية السياسية … لكن ليش لأ
يمكن اسلوبه يشدني…
يعطيك العافية على التقرير =)
شكرا أخي عبداللة
عوتنا على كل جميل
تحياتي الصادقة
جريان
أشكرك بشدة على مجهودك الرائع في تذكيرنا دوماً بكل ما هو مميز في الأدب, و تحديداً هذه الرواية بمثابة شباك خفي ترى منه جمال و قبح الواقع كما رأه صنع الله ابراهيم.
أرفع قبعتي لأحييك عن أسلوب تعليقك عن هذه الرواية
العزيز عبدالله،
شكرا على التفاتاتك الكريمة ورغبتك في تقاسم رؤاك مع الآخرين. أعتبر شخصيًّا أنّ صنع الله ابراهيم من بين أروع الروائيين العرب المعاصرين. وكان يجدر بلجنة تحكيم جائزة الشيخ زايد منحه جائزة الأدب بدل جمال الغيطاني. إنّ الغيطاني مبدع رائع بدوره لكن الرواية التي نال بها جائزة الشيخ زايد رحمه الله مملة، لأن تناوله الرواية التاريخية لم يكن موفّقًا، وأكثر من التفاصيل حتى جعل القارئ يهرب هربًا بعد 10 صفحات. لقد أعطانا كمّ من التاريخ المصري المصري الممصرن الذي لا يهمّ إلاّ بعض المصريين المولعين بتفاصيل تاريخهم الدقيقة، أما القارئ العادي… فالسلام
والسلام عليكم
شهرزاد :
وما الذي يشدك ؟
التاريخ والسياسة عملنا اليومي .
أهلا جريان ..
محمد عباس التونسي ..
أهلا بك ، وأظني لو كنت مصريا لو جدت العديد مما سأبدع فيه ، مصر عالم آخر .
في حقيقة الامر لابد من الاشادة بقدرات الكاتب وجراءته فمثل هذه الكتابات تكاد تكون نادرة .
لقد اختار الكاتب عنواناً لروايته يدل على قدرة تفكيرية عالية قلما نجدها في هذا الزمان
فالقارئ للرواية يبقى مشدود لها من العنوان حتى يصل الى ص 483 وان دل فانما يدل تميز صاحبا بالقدرة على توفير عنصر التشويق من اوله حتى النهاية.
لي عودة.
نتحياتي
min fadlikoum i3touni le lien li makalat dr abdellah ibrahim
المرجو بعت فكرة عن مقالة صنع الله ابراهيم تحت عنوان لماذا اغتنت امم وافتقرت اخرى اريد مساعدة في اقرب وقت ممكن و شكرا
كان جمال عبد الناص بدعي انه حليف الشيوعية اي الاتحاد السوفياتي لكنه اعتدى على الشيوعيين في مصر لدلك زودته الاتحاد السوفياتي و حلفاؤ ها بالاسلحة الفاسدة في حرب 1967 مما ادى الى هزيمته النكراء على يد اسرائيل