دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 1,516 قراءة

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
السكوت أرحم ولا الشكوى لظالم ..
وصوت طلال يحرضك أن لا تنسى شيئا من التفاصيل .
الكثير منا وجد هذا السطر الخالد هو أنسب عبارة يمكن أن يوجهها لنفسه .
فعلا السكوت أرحم ..
حين تكيد بك اللغة ، ويتركك الكلام وحيدا متلعثما لا شيء لديك لتقوله ، أو بالأصح لا تجد شيئا يلائم الألم .
لماذا يئن الجريح ؟
لأنه يعبر بلغة لا تستوعبها القواميس الضيقة ، لديه معجم خاص بالألم ليس من جنس الكلام العادي .
وحين تتعملق آلامك ..
تتناسل في اللحظة الواحدة ملايين المرات ، وتملأ رئتيك ، ورأسك ، ومساحة الغرفة ، والمكان كله ، تشعر أنك ستنفجر لكن لن تتكلم .
والأسوأ من ذلك كله ، حين تجدهم أغلقوا الطريق إلى شاطئك الذي أعتدت الهروب إليه ، أو حين ترميك الحياة بعيدا في أدغال المادة ، أو
أو
أو
حين تجد أنك ستشكو من شخص إليه .
كل الطرق إلى الكلام مغلقة .
إذن فالسكوت أرحم يا طلال .
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 1,699 قراءة

دعيت البارحة إلى جامعة قطر ، كي أكون ضيف طالبات كلية الآداب والعلوم في حلقة نقاشية عن الشعر في الخليج .
خططوا للقاء ، حيث بدا أنهم بحثوا جيدا في تفاصيل الضيف " أنا " ، وتتبعوا أرشيفه الأدبي والفكري وخلفيته الثقافية، وهذا ما نفتقده كثيرا هذه الأيام حتى في المقابلات المتلفزة .
بحثوا في وسوم وفي مدونة وسوم ، بل وفي بعض التفاصيل الدقيقة التي تخصني جيدا ، وجاء يوم الدينونة وواجهوني ببعض أسراري .
كان الدكتور محمد مصطفى وهو مدرس مادة الشعر والنقد وأستاذ الطالبات بشوشا ورقيقا للغاية ، ولم يكن بأقل من طالباته في البحث والتقصي عن ضيفه ، حيث تعمق في بعض نصوصي ومقالاتي قبل اللقاء من خلال تجوله الواعي في مدونة وسوم وموقع وسوم ليسألني عنها في اللقاء .
كانوا قرابة 35 طالبة ، شكلوا ما يقارب سبع فتيات أو ثمان لطرح الأسئلة والمداخلة ، وكانت أسئلتهن راقية إلى حد بعيد .
ثلاث منهن كنّ في قمة التألق والحوار الحيوي .
وسررت جدا لأسباب شخصية لهذا التألق لديهن .
كانت إحداهن تعترض بأسى على " النبرة الفحولية " على حد قولها في موروثنا الأدبي ، فيما انتقدتني إحداهن لعدم اهتمامي بمستقبل الشعر الفصيح في قطر وذلك لقلة عطائي فيه كتابة أو إصلاحا .
ودارت الجلسة حول هذه العناوين :
دعوى تفوق الرجل على المرأة في الأدب .
الشعر النسائي .
شاعر المليون
الشعر الفصيح والشعر النبطي عدوان أم صديقان .
هذرة النساء وإبداعهن القصصي في قطر .
إلقاء بعض نصوصي الشعرية .
استمتعت باللقاء ، واستمتعت أكثر بجودة أولائك الثلاث أو الأربع .
* عطني أذنك :
كان هناك في الخلف فتاة فاتنة ، أتحاشى النظر إليها لأني " أتخسبق " فجأة فيما ينتظر مني أن أكون قويا صارما عربيا شهما وعلومي غانمة كلها .