التهميش في هيئاتنا ومؤسساتنا

- والله … شقول لك، توني متخرج من الكلية، والكلية تقدر تقول انها تطبيقية أكثر من كونها نظرية و …
- "يقاطع" ..يعني كيف؟ تطبيكيية؟
- يعني قضيت وقت اطول في المعمل اكثر من الفصول الدراسية
- يعني بتعرف تسوي راك كامل للشبكيه تبعتنا؟
- محد يقدر يسوي راك كامل بروحه ..حتى مهندسين الشبكة بروحهم …
- مين حكا لك هيك؟ عن جد قراجويت "خريج"… ههههههههههه
- شلون يعني قراجويت ..يعني ما راح اعرف اشتغل؟
- يا زلمة بدك تدريب طويــــــل "واغمض عينيه بشكل يوحي بالمبالغة"، فوك الـ 4 سنين لغاية ما توصل لـ مستوى زملائك "وابتسم"
كان ذلك قبل سنين مضت عندما قدمت للتو من الكلية كخريج لأقابل رئيس قسمي المستقبلي بمعية رئيس التدريب والذي كان يشرف على برنامجي التدريبي آنذاك.
تجرعت ما تبقى من ريقي ورضيت بالأمر ليبدأ رئيس قسمي في ممارسة ما عرفته لاحقاً بـ "التهميش".
ظننت في بداية الأمر أنهم يصنعون الذرة و قبلت بوضعي الوظيفي على مضض، وطفقت أذهب يومياً وأحضر بشكل آلي، وأتلقى الأوامر من مشرف الوحدة والذي لم يعجبه تواجدي كشاب قطري في فريق عمله فأخذ يمارس ضغطاً نفسياً.
قائمة بالممنوع فعله وقائمة أخرى بالمفروض فعله، ناهيك عن التهديدات المبطنة في شكل قصص أخرى عمن شق عصا الطاعة.
مر الشهر والشهران والثلاثة بلا تغيير.
أرغمت نفسي بالسكوت –الخطأ الذي ادركته لاحقاً-، فأنا لم أزل في فترة "إثبات الوجود" لذا ليس من حقي الشكوى و لم يدر بخلدي أن الموضوع برمته مجرد علاقات شخصية وصولية، فمن يملك حلفاء أقوياء يحافظ على حقه في التدريب والتطوير والترقيات .
تكاد لا تخلو مؤسساتنا وهيئاتنا الحكومية وشبه الحكومية من شاكلة رئيس القسم، فهم من يعرف كل شيء وهم من يتقن كل الأعمال وهم "البروفشنال"، بينما لا يعدو كوننا مجرد مستهلكين لأموال النفط لاهثين خلف شهواتنا.
يشكل هؤلاء أغلبية في معظم دوائرنا الحكومية خصوصاً ذوي الجنسيات الأجنبية "المعيشية".
فعقود عملهم تنص على أنهم أجانب فرواتبهم رواتب خواجات وتذاكر سفرهم تذاكر خواجات في الوقت الذي يقضون فيه إجازاتهم في ربوع "الصويفية" و "الشميساني".
يتميزون هنا بحلاوة ألسنتهم أمام كبار المسؤولين وقذارتها أمام غيرهم من مرؤوسيهم، فجل ما يريده المسؤول هو الإنجازات والبقاء على كرسيه أطول فترة ممكنة.
هناك إمعان في البيروقراطية في مؤسساتنا وجهاتنا الحكومية، يحتاج إلى وقفة ومحاسبة.
أولا يأخوي عبدالله
الكلام الذي ذكرة موجود ولا ننكر ذلك
ولكن أنا من وجهت نظري المتواضعه عليك بالصبر
ولكل مشتهد نصيب عليك أثبات نفسك
جريان البطنه
التهميش في كل مكان ..
صرنا نحس انه نحن غرباء على ارض هي بالاصل دولتنا : )
الاجانب مب مخلين شي لاهفين كل شي تلقاهم ،، ماسكين هالمناصب وطايحين تحبيط في المواطن ويذلونه ويطلعون عينه ..
وبتلاقي الخدمات كلها متوفرة (لابناء جاليته) .. ونص الموظفين وياك في نفس المكان طبعا اهل وربعه : )
ايبونهم من برع يتحرون انهم بينفعونا..
ولد البلاد اولى وانفع من هالاجنبي ..
ختيه { جريان البطنه } اللي كاتب الموضوع عبدالهادي مب عبدالله : )
لن يدوم وضع الأجانب هكذا إلى الأبد.
نحن من عانينا الأمرين سنصلح ما أفسده السابقين إن شاء الله.
بشكل عام، الضيق من الأجانب في ازدياد بين مواطني دولنا، خصوصاً من أجانب الدول العربية، الذين يشبهون من يعض اليد التي تطعمه، أو، وأعذرني على المثال المقرف ولكن الدقيق، من يأكل بالصحن ثم يقضي حاجته فيه. يزداد هذا الضيق مع ازدياد الوعي والثقة بالنفس، الشيء الذي يفتقد إليه من أعطوا هؤلاء الأجانب أكبر من حجمهم.
لا بارك الله بهؤلاء الأجانب.
سلام عليكم
حبيت أعلق على الموضوع للأسف المواطن غريب والأجنبي على أرض المواطن حبيب
انا شغال بموئسسة كانت فى رمضان تعطي المسلمين أوفر تايم مجاني للى شغالين
أشتكو الكفار فى لجنة حقوق الأنسان صارو فى رمضان يعطون المسلم والكافر
يعنى انت صايم وشغال وحالتك حالة وهوا طالب لة أكل وفدينة غرشة ماء
لما نبي نتكلم عن التهميش الوظيفى خل نتكلام عن المساوة قبل …
انت ولد البلاد تخيس على الدرجة الى أنت فيها ولو فتحت حلجك بكلمة
طلعولك متطلبات يشيب راسك لما توفيها .. تشتغل بناس بنفس الوظيفة
وتكون أنت على كفأة ويمكن أنت الى معلمة الشغل .. بس فالراتب والدرجة
أحسن منك لنة أجنبي يمكن كلامي فالموضوع وخارج الموضوع بس أحب أنهي الكلام
لنى لو بكتب ما راح أخلص
تحياتى
جريان البطنة..
انا لم أكتب هذا الموضوع للشكوى الفورية، هذه التجربة أعلاه مضى عليها سنتان. أنا كتبت لنقل مشهد وقالب حواري لما يحدث في الداخل.
الصبر مطلوب في كل مكان وزمان
شكراً لمرورك
:)
الأخت Miss.Vip
الأجانب لم يغزوا بلادنا غصباً، وجدوا من أنزل عليهم بركات ثقته العمياء والغبية، وآمن بمقدرتهم على إدارة شؤون البلاد والعباد.
بلانا منا وفينا ..
شكراً لعطرك