وأنا مشرف الرحلة الشبابية إلى بريطانيا !
6 أغسطس 2008
التصنيف : أسفار ورحلات

أوكل إليّ الإشراف على رحلة شبابية تنطلق من الدوحة إلى المملكة المتحدة لمدة شهر .
20 شاب قطري من عمر 14 إلى 17 من قبائل مختلفة وثقافات مختلفة وتربية مختلفة في صعيد واحد وفي باص واحد وسكن واحد والمسئول عنهم مشرف واحد .
هذا هو اليوم الثالث لنا ..
لن أسترسل في أهداف البرنامج التربوي التعليمي ولن أذكر تفاصيل البرنامج ، لأن ثمة جهات ومواقع إعلامية وتربوية وفكرية تناولت هذا بالتفصيل ، وأنا هنا أتحدث بشكل شخصي جدا ، لذا لن أسمح لأي أحد أن يسائلني بناء على ما كتبته هنا عن ما كتبته هنا ، نحن في الأرض وفي الشرق تحديدا ، لذا تحملوا هذه الازدواجية في القراءة والرؤية والتصريحات .
الشباب مستمتعون إلى حد ما بالرحلة إلى الآن ، وأقول إلى حد ما لأنه في أية رحلة مشابهة لا بد أن يظهر لك اثنين أو ثلاثة بطلبات مخالفة ، ولو كنتم في الفردوس لقالوا لك : أستاذ : هل يمكننا أن نتمشى قليلا في جهنم !؟
هي الطبيعة البشرية المتقلبة والباحثة دوما عن الأفضل المنشود .
لكني هنا أمارس شخصية أحببتها مؤخرا ، شخصية تعود بي إلى 15 سنة مضت ، حين كنت طالبا في المدرسة الإعدادية والثانوية وكنت مرة أناكد الأساتذة ومرة أجاريهم ومرة أخدعهم ومرة أخجل منهم ومرة أحترمهم ومرة أواجههم .
بالإضافة للمنهج التعليمي نخرج في رحلات استكشافية لبعض المزارات هنا ، الهايدبارك ، إجوار رود ، إكسفورد ستريت ، والعديد من المزارات الثقافية والحضارية .
سأظل هنا طيلة شهر بصحبة هؤلاء الأطفال ..
هي مهمة صعبة للغاية ، واكتشفت أنها صعبة إلى هذا الحد منذ اليوم الأول .
هناك شباب محترمون جدا ، وآخرون مراهقون ، وآخرون أغبياء ، وآخرون يحاولون إثبات ذواتهم علينا ، وآخرون ملاعين ، وآخرون ….
لكني هنا ألمس بوضوح سبب اختلاف النظريات التربوية والتثقيفية بناء على اختلاف قناعات ورؤى أصحابها ، وإن كان الأكثر يضعون النتائج المحسوسة معيارا لتحقق الهدف التربوي إلا أني أفترض أن هناك أهداف لا يمكن قياسها بمعيار حسي ، كيف هذا ؟
الرحلة الشبابية مقسمة إلى قسمين ، قسم تعليمي لتعلم اللغة الإنجليزية عن طريق الدراسة اليومية في معهد لغوي هنا ، وقسم تثقيفي عن طريق الرحلات التثقيفية ، وبين هذا وذاك يتفاوت الطلاب في مستوى الإلتزام والحماس والجدية ، إلا أني أرى أنه مهما كان تفاعل الطالب مع الخطة المرسومة ، إلا أنه سيستفيد ولو بطريق غير مباشر من مجيئه هنا ورؤيته بل ملامسته للفروقات الهامة بين نمط الحياة في قطر والخليج والشرق الأوسط والإسلام وبين نمط الحياة هنا .
الحرية والشارع والقانون والنظام واللامبالاة والروتين والطقس ، كلها عوامل متغيرة ومؤثرة على طريقة نظر الشاب للعالم والمجتمع والعائلة وذاته .
اليوم فقط أستطعت أن أتصل بالإنرتنت ، بعد أربعة أيام كدت فيها أن أختل ، لكني تلاحقت الأمر بعد تجربة سأكتب عنها في تدوينة لاحقة .
6 أغسطس 2008 @ 10:51 ص
لا مسائلة، لكن أستغرب وجودك كمشرفواحد على هذا العدد، 20 ..! أربعة وبالكاد تسيطر عليهم. من قلب الله يعطيك العافية ويعينك.
أمنياتي لك بالتوفيق، وبأن تعود بأكبر كمية متبقية من الشعر والأعصاب :D ..
7 أغسطس 2008 @ 11:50 م
الله يكون في عونك على هالشباب و يستر عليك ورجعك لنا بالسلامه
تمالك أعصابك ولا تتهور .
9 أغسطس 2008 @ 12:07 ص
جميل برضه شبابنا هناك في بريطانيا ونفس العدد تقريبا من السعودية
شفتهم هناك والا بعد ما شفتهم
9 أغسطس 2008 @ 12:59 ص
وحدة :
عن أمر المساءلة ، كنت قد كتبت كلاما كثيرا لكني عدت ومسحته : )
لدينا ثلاثة إلى خمسة مشرفين ، لكني المشرف العام ، ومع ذلك دعاؤك في مكانه الصحيح .
9 أغسطس 2008 @ 1:00 ص
جريان البطنة :
وين اللي بيعزمنا في فرنسا ؟
9 أغسطس 2008 @ 1:02 ص
عبد المنعم :
لندن في الصيف تتعرب ، قابلت الكثير من ” الخلايجة ” لكن لا أدري من هم شبابكم : )
12 أغسطس 2008 @ 10:55 م
يامرحبا أنا موجود في فرنسا وتشرف فرنسا ياعبدالله
13 أبريل 2010 @ 12:23 م
عايزين نعرف في المدونه الي جايه ايه الي الشباب استفادوه من هذه الرحله
13 أبريل 2010 @ 12:39 م
انا هنا وجاهزة لاستضافتكم