رسالة الغفران : أبو العلاء المعري
بيليوغرافيا :
تقديم وتعليق : د. مفيد قميحة
دار ومكتبة الهلال – بيروت
الطبعة الثانية / 1986
عدد الصفحات : 368
حول المؤلف :
هو أبو العلاء أحمد بن عبدالله التنوخي ، المعري نسبة إلى المعرة بالشام ، الفيلسوف الشاعر الأديب اللغوي ، صاحب المؤلفات الكثيرة التي فنيت ولم يكتب لها الخلود جراء التخريب الذي مرت به بلدة المعرة من قبل الصليبيين ثم التتار .
اتهم أبا العلاء بالزندقة لجرأته في تناول بعض المسائل الدينية آنذاك ، كما دافع مناصروه عنه واستدلوا بزهد الرجل وعزلته وصدقه مع نفسه ومع عصره ، حيث عرف عنه تقشفه وأدبه وابتعاده عن أبواب الولاة .
ولد سنة 363هـ واندمج في الحياة ثم اعتزل الناس واعتكف في منزله للتأمل والتأليف ولقب نفسه بـ رهين المحبسين حتى مات في منزله سنة 449 هـ .
حول الكتاب :
رسالة الغفران هي رد على الرسالة الأصل التي بعث بها ابن القارح علي بن منصور الحلبي ، الشيخ الأديب المعروف لأبي العلاء ، يستعرض فيها قدرته اللغوية والأدبية وتجاربه ورحلاته .وأسلوب أبي العلاء في هذا المنشأ الأدبي غريب على الفنون الأدبية المعروفة في وقته .
فقد نحا منحى لم يسبق إليه في الأدب الإسلامي ، فتعرض لبعض المقدسات الدينية بأسلوب خيالي سردي ، كالنار والجنة والصحابة والأنبياء والملائكة والذات الإلهية .
فمثلا يقول : ” فلما أقمت في الموقف زهاء شهر أو شهرين ، وخفت العرق من الغرق ، زينت لي النفس الكاذبة أن أنظم أبياتا في رضوان خازن الجنان ، عملتها في وزن : ” قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان” ووسمتها برضوان ، ثم ضانكت الناس حتى وقفت منه بحيث يسمع ويرى ، فما حفل بي ، ولا أظنه آبه لما أقول ” .
ثم يستمر في هذا السرد الاستطرادي التخيلي لغيبيات الحشر والمعاد ويتكلم على ألسنة الأنبياء والمرسلين والملائكة والرب تعالى .
وهو إذ ينقل الموقف إلى الدار الآخرة يساءل الشعراء السابقين واللغويين والفلاسفة ويحاججهم ويستفهم منهم ويرد من خلال أجوبتهم المفتعلة على بعض الآراء والمدارس التي عاصرها على مستوى الأدب واللغة والدين والأخلاق .
فهو يجعل من شخصيات الدار الآخرة مستندات دعم لأفكاره وقناعاته وآرائه .
وهو بهذا الجموح الأدبي غير المسبوق قد حصد اتهامات البعض ممن عاصروه أو ممن جاءوا بعده بالفسوق والزندقة والتجديف العقدي ، فيما كان في رسالته ينتقد بعض الزنادقة والمنافقين وأصحاب الهوى .
تنقسم رسالة الغفران إلى مقاطع منفصلة من حيث الأحداث والمواقف لكنها متصلة من حيث المسار العام لجوّ الرسالة ، وسأذكر بعض هذه المقاطع :
الأعشى في الجنة
زهير بن أبي سلمى في الجنة
أبو ذؤيب الهذلي في الجنة
النابغة الذبياني والنابغة الجعدي في الجنة
حوار مع رضوان خازن الجنة
حوار مع زفر خازن الجنة الآخر
الصراط
من أشعار الجن
أهل النار
إبليس وبشار بن برد في النار
عنترة العبسي في النار
طرفة بن العبد في النار
عمرو بن كلثوم في النار
الحارث اليشكري في النار
المتنبي ومعجزاته
الإله البشري
زنادقة
القرامطة
عقل الوليد عقل وليد
أصحاب الحديث
الحسين بن منصور الحلاج والصوفية
مذهب التناسخ
ابن الرومي
أبو تمام والدين
مدعي النبوة
وغير ذلك من المواضيع الكثيرة التي تطرق إليها أبو العلاء بتشعب يصعب تتبعه ، ولذا فإن رسالته لم تعتمد كمرجع أدبي تعليمي ، ربما للخاصة وأصحاب الاختصاص فقط ، فهو ينتقل في أسطر من مسألة في القراءات إلى مسألة في الفقه ، ومنها إلى تحقيق في اللغة ، ثم قصة طريفة ، ثم أبيات من الشعر ، ثم استكمال للسرد التخيلي وهكذا .
ويقال أن الأديب الإيطالي دانتي استقى كتابه الشهير الكوميديا الإلهية من رسالة الغفران على إثر نهب الكتب من الشام .
والكتابان بالفعل متشابهان إلى حد بعيد .
رسالة الغفران كتاب مفيد جدا وثري باللغة والشعر والتحقيقات النادرة .

انا طالبة ادب عربي أريد البحث في هذه الرسالة ولكن البعض يخوفني فما رايك وما تنصح
ابحثي وأنتي مغمضة
بحثك في مرحلة البكالريوس أو الدراسات العليا ؟
_
هناك بحوث ورسائل علمية قد تفيدك في البحث ، منها :
بحث للاستاذ الدكتور / عمر محمد عبد الواحد ، رسالة الغفران : رؤية جديدة . بحث منشور ضمن : أبحاث ندوة “النثر العربي القديم ” الطبعة الأولى ، حائل ، دار الأندلس للنشر والتوزيع 1420 هـ ـ 1999 م ، ( ص59 ـ 91 ) .
وأيضا فيه رسالة ماجستير قريبة من الموضوع وهي : الصناعة في شعر سقط الزند
أعدها : معتصم يوسف مصطفي محمّد وقدمها لجامعة الخرطوم كلية اللغة العربية .
وفائدتها أن الفصل الأول بأكمله ترجمة للمعري والمعرة .
أتمنى لك بحثا ممتعا .
:D :D :D :D :D :D :D :D
انا طالب في مدارس المتميزين في العراق – البصرة
وكنت ابحث عن تقرير حول ابو العلاء المعري ونفعتني هذه المعلومة عن رسالة الغفران كثيرا
وشكرا لكم
أهلا يا منتظر .
فقط اكتب في هوامشك : مدونة وسوم
أو المزيون الحلو عبدالله السالم ، لا لا بلا مزيون خلاص ، عبدالله وكفاية .
منتظر :
ما الذي يدعوك لكتابة هذا التعليق والاعتراف أنك استفدت من هذه المقالة ؟
هو فقط التميز وروح البحث العلمي ، فعلا مدارس متميزين .
غيرك كان سيسرق المقالة برمتها ويلصقها للأستاذ المشرف ، عاد يروح يدور على مدونة وسوم بنفسه .
شكرا لك .
: )
نحن طالبتان لغة انجليزية اخذنا معلومات قيمة thank you very much
هلا يا سعيد وابتسامة دائمة .
أهلا يا منى ، وصحتين : )
الإله البشري ماذا تقصد؟
بل ماذا تفهم ؟
لقد بحثت كثيرا وكثيرا.حتى لا أطيل
هل الغفران أهم رسالة فى العربية أم لا؟
اٍن كان نعم , لماذا تحظى بكل هذا الاٍهتمام من النقد المعارض؟
بما تنصحوننى ؟
مرحبا محمد :
لا أحد يستطيع أن يجيبك على سؤال كهذا ، أهم ، أجمل ، أعظم .. إلخ .
لكن رسالة الغفران رسالة أدبية مميزة ، لا أقول مهمة فهي ليست مرجعا لشيء ، فقط رسالة أدبية مميزة .
أي نقد معارض تعني ؟
السلام عليكم
انا ياسمين طالبة جامعية جزائرية و تخصصي هو اللغة الانجليزية.انا ابحث عن موازنة و مقارنة بين رسالة الغفران لابو العلاء و الكوميدياالالاهية لدانتي ان امكنكم مساعدتي.
و انتم مشكرون على الموقع المفيد و جازاكم الله خيرا على المجهود المبدول ;;) ;;)
لو سمحت لي أخ عبد الله سأجيب ياسمين وبإمكانك قرصها على الإيميل لتعلم . . .
عزيزتي ياسمين هناك دراسة مهمة جدا قرأتها قبل سنوات وحضرت محاضرة لها للباحث محمد قجة وهو سوري حلبي ( لسهولة البحث ) يقارن في الدراسة بين رسالة الغفران والكوميديا الإلهية من حيث التناص ومن حيث إمكانية السرقة.
أعتقد أنها دراسة مهمة ولو كان هناك إعلاما سوريا جيدا لأحدث هذه الدراسة جدلا في العالم لأنها دراسة استقصائية بحثية تقوض الكثير من الحقائق التي يستند إليه الغرب في تناوله للكوميديا الإلهية ودانتي وخصوصا للأدب العربي.
مثلا الدراسة تتبع رحلات دانتي المشبوهة بين إسبانية وإيطاليا وسوريا وكذلك خط الرحلات الصليبية عدا عن الترجمات التي قام بها سوريون للغات الإيطالية و اليونانية.
الحديث يطول . . ولكن ….
أتمنى لك دراسة موفقة.
جميل يا تموز ..
شكرا للإضافة المفيدة .
أهلا ياسمين ..
أرجو إن تعليق تموز أفادك ، وأعتذر للتأخير .
رحم الله المعري وأمثاله من الفلاسفة الذين نفتقد أمثالهم ونشكر المثقفين اللبنانيين لانهم من يحيون هذا التراث بتحقيقاتهم عن كتب مثل هؤلاء النادرون. وشكراُ لعبد الله السالم للتدوين.
أهلا نادية ..
الشكر موصول إليك .
شكرا على المجهود
كيف بالامكان الحصول على نسخه من الكتاب؟
علاء : الكتاب متوفر بكثرة في الدول العربية ، لكن لا أظنه كذلك في بلدك السويد .
أنا طالبة جزائرية و أريد أن تكون رسالة تخرجي عن أبي العلاء و رسالةالغفران
هل يمكنك مساعدتي لإيجاد عنوان مناسب في هذا المجال
أنا أقف أمامك وقفت طالب أمام أستاذه
و جعلها الله لك في ميزان حسناتك و بارك الله في تعلم شيئا وعلمه
أرجو أن تساعدني ببعض عناوين كتب ومراجع تساعدني في الموضوع
شكرا لكم
رووووعة من اجمل المواضيع التي قرأتها شكرا لك على هذا الموضوع الذي افدتنا به
انا ربة منزل ثلاثينيةمصرية متوسطة التعليم لكن احاول التعويض ببعض التثقيف عندى فضول لاعرف شىء عن المعرى واتمنى قراءة كتبة ودخلت هذا الموقع عللى اجدما اريد واختتم تعليقى بتقديم كل الشكر لكل من يساهم فى ايقاض شمعة لنور المعرفه البناءة وسلام
ارجو المعذرة كتبت ايقاد بحرف الضاض
منورة يا جوجاية ، أحس اسمك له علاقة بمكسرات وحلاوى العيد : )
اهلا اخى اعبداللهوالله ماأنا عرفة اقولك ايه دا نورك هو عندكم حلوى اسمها جوجاية سؤالى من بعض فضول النساء لاغير وسعيدة بانك الوحيد اللى عبرنى ورد على
بالناسبة انت منين فيه علم جنب الاسم ده تابع لك ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ايه هو انا حسدت نفسى ولا ايه فين ردك وكل سنة والجميع طيبين
أخي الكريم / عبد الله السالم
بعد غدٍ سيكون عندي الامتحان النهائي لمادة الأدب العباسي، ولهذا طفقتُ أبحثُ في الشبكة عن شيء من النقد حول رسالة الغفران للمعري، وقد وصلت إلى حديثك عنها، وما سطرته بقلمك الكريم، وقد استفدت بحمد الله، وسادون بعض ما كتبت على أوراق دراستي لدمجها فيما درست، ولإثراء الإجابة .
شكراً لك ..
المدونة الآن في قائمة المفضلات ..
أختك / هبة
تسعدني زيارتك لمدونتي المتواضعة :)
أهلا هبة
شكرا لأمانتك الأدبية ، يسعدني أن هؤلاء قرائي .
مدونتك جميلة بك .
انا تلميذة في الباكالوريا اداب حاليا اطالع في رسالة الغفران و لم افهمها لكن بعد اطلاعي على معلوماتكم فهمتها واشكركم على هذه المعلومات
ايمان اللطيفي :
أهلا بك وأسعدني أنك استفدتِ من مدونة وسوم .
تحياتي .
هل من احد موجود الآن ,,, رجاء الإجابة
تفضل إياد
أنا لن أشبه جهدك بالماء للعطشٍ أو بالحب للروح
لا أجد كلمة تصف شكري لجهدك كأنك عبدت طريق الرمال أقول وأجري على الله فيما أقول
جزيت الكلام الكبير وشعرا ونثرا وفعلا جميل جزيت حياة يذوب بفاها رحيق الشعور العليل
عشيق قتيل نحيل هزيل يسد مجاري التكسر فيه وقف…………..رحيل
السلام عليكم جميعا انا نور طالبة جامعية تخصص علمي لكني اهوى قراءة الاشعار والمعري شاعري المفضل لكني في كثير من الاحيان لا استطيع فهم ابياته والرجاء من يستطيع مساعدتي ان لا يبخل علي و جزاكم الله كل الخير
أبو خالد :
لو أعاذها الله من الشعر ..
أهلا بك .
نور :
تفضلي أي شيء لم تفهميه كي نساعدك ؟
هاجر :
أنا آسف جدا ، لا أدري لماذا لم أقرأ تعليقك وطلبك من قبل .
هل لا تزال حاجتك قائمة ؟
شكرا لأنك أخيرا انتبهت لطلبي
أنا أعمل في رسالة تخرجي و قد وجدت عنوانا لها
“العالم الأخر بين رسالة الغفران و الكوميديا الالهية _دراسة مقارنة-”
و لكني مازلت في طور الانجاز و اي معلومة في هذا المجال تفيدني
اني ارى العنقاء تأبى ان تصاد فعاند من تطيق له عنادا
وما نهنهت في طلب ولكن هي الايام لا تعطي قتادا
ويا حبذا لو اجد المزيد من شعره
هاجر عبد الحميد :
أهلا بك من جديد ، ويؤسفني أني إلى الآن لا يمكنني تقديم المساعدة لك .
وذلك لأنك لم تحددي بالضبط حاجتك ، حيث أنك تركتي الباب مفتوحا لإي إسهام في البحث .
إلا إن كنتِ تريدين مني أن أقوم بالبحث كاملا عنك ؟
أتمنى لك التوفيق هاجر .
نور :
حسنا خذي معاني الكلمات أولا ومن ثم معنى البيتين :
العنقاء : طائر أسطوري مجهول الشكل ، ولأنه لا وجود له فإنه لا يصاد بالطبع .
نهنهت : كففت
قتادا : القتاد نوع من الشجر له شوك ، لكن ذكره خطأ منك ، أبو العلاء قال قيادا لا قتادا
القياد : ما تقاد به الدابة
والآن إلى معنى البيتين سوية :
يوجه المعري نصيحته لشخص ما بنوع من الاستكبار أو الاحتقار أن لا يحاول بلوغ المستحيلات باصطياده لطائر العنقاء ، وربما كان المعري يشبه نفسه بالعنقاء .
ثم يتوجه إلى توجيه ذاك الشخص إلى الذهاب لمعاندة شخص في مستواه المتدني لا مستوى العنقاء بقوله : فعاند من تطيق له عنادا ، أما العنقاء التي لا تطيق معاندتها فاتركها عنك .
وفي البيت الثاني انتقل المعري للحديث عن نفسه قائلا : وما نهنهت عن طلب ولكن ، أي ما تراجعت يوما ولا تكاسلت عن حماسي ومحاولة تحقيق أهدافي ولكن :
هي الأيام لا تعطي قيادا ، أي القدر يمنعني أحيانا عن تحقيق مطالبي وذلك لأنه لا ينقاد لرغباتي ومتطلباتي .
أتمنى أني قد أفدتك نور .
بالمناسبة هنا تكملة قصيدة المعري .
أرى العنقاء تكبر أن تصادا ** فعاند من تطيق له عنادا
وما نهنهت عن طلبٍ ولكن ** هي الأيام لا تعطي قيادا
فلا تلم السوابق والمطايا ** إذا غرض من الأغراض حادا
تجنبت الأنام فلا أواخى ** وزدت عن العدو فلا أعادى
وهونت الخطوب عليّ حتى ** كأني صرت أمنحها الودادا
لعلك إن تشنّ بها مغارا ** فتنجح أو تجشمها طرادا
مقارعة أحجتها العوالي ** مجنبة نواظرها الرقادا
نلوم على تبلدها قلوبا ** تكابد من معيشتها جهادا
إذا ما النار لم تطعم ضراما ** فأوشك أن تمر بها رمادا…
فظن بسائر الأخوان شرا ** ولا تأمن على سر فؤادا
أأنكرها ومنبتها فؤادي؟ ** وكيف تناكر الارض القتادا ؟
فأي الناس اجعله صديقا ** وأي الارض اسلكه ارتيادا
ولو أن النجوم لدي مال ** نفت كفاي أكثرها انتقادا
كأني في لسان الدهر لفظ ** تضمن منه أغراضا بعادا
يكررني ليفهمني رجال ** كما كررت معنى مستعادا
ولو أني حبيت الخلد فردا =لما أحببت بالخلد انفرادا
فلا هطلت عليَّ ولا بأرضي ** سحائب ليس تنتظم البلادا
فلا وأبيك ما أخشى انتقاصا ** ولا وأبيك ما أرجو ازديادا
لي الشرف الذي يطأ الثريا ** مع الفضل الذي بهر العبادا
وكم عينٍ تؤمل أن تراني ** وتفقد عند رؤيتي السوادا
شكرا جزيلا اخي عبد الله كفيت و وفيت
السلام عليكم انا عندي فرض حول رسالة الغفران يوم الثلاثاء القادم و اريد بعض المساعدة و شكرا
حابب ألفت النظر أنو المعرة بادلب مش بالشام
كنت أبحث عن “بعض” المعلومات عن “رسالة الغفران” لكني وجدت “الكثير” منها في هذه التدوينة المتميزة! قد أقرأ الكتاب يوما ما, خصوصا أن أسلوبه فريد و يشد الإنتباه.
أعجبتني كثيرا طريقتك بالرد على التعليقات.
موفق عزيزي.. : )
آآآهـ من رسآلة الغفرآآن
كم مرهـ قرآتها واعدت قرأتها وجاني منهجها صعب المنوآل
فأنا اريد تلخيصا علي رساله الغفران وعلي ماذا اعتمد ابى العلاء المعري بها
وهذا بحكم دراستي 4 ثانوي اداب أي في بكالوريا أداب وعندهم علي مااظن شهادة الثانويه