اعتيادية الساحة الأدبية في قطر
المتابع للساحة الأدبية في قطر يجد أن هناك حالة من الركود (المتفق عليه)، ركودٌ في الطرح، ركود في الأسماء، رتابة في الوجوه الحاضرة.
ما يثير حنقي احتفاء الجهات الإعلامية بشكل مكرور وكريه بنفس الأشخاص وكأنهم (ليس كمثلهم في البلاد!!).
وعندما أقرأ لهؤلاء أجدهم لا يزالون يغنون على الأطلال وقوفاً بها على مطيهم ولا يزالون (ينقدون) ما يطرح من نتاج أدبي بشكلٍ مقارن مع ما عاصروه في عقودٍ مضت !!.
ما أردت قوله هو أن ثمة مثقفين كثر في قطر، ولكنهم يعانون تهميشاً متوارث من القائمين على الإعلام والثقافة على حدٍ سواء.
نجد (طه حسين) الشعر الشعبي يتنقل من إذاعة إلى تلفزيون بآرائه التي خضرمتها السنين وأوقف رتم هذه الحياة السريع فعاليتها، ونجد ناقدنا (صاحب النظرة التأملية) يقارن بين شعرائنا وبين أحمد رامي، وفي مقال له (كيف صاغ أحمد رامي أبيات قابلة لألحان السنباطي).
ولا تزال القاصة (الرائدة) تقص عن كيفية نهوضها من مطبخها لتتوسد (ذراعيه).
ألم تشعروا بالقرف من هذا (التصنيم) لهكذا مثقفين؟
مواضيع ذات صلة
- صور ممتعة (16)
- ختام الصالون الثقافي (3)
- اعتذار للشاعر محمد الوسمي (7)
- الدوحة (3)
- الدوام لله (8)
أهلا عبد الهادي :
وأزيدك من الشربيت ( الشعر بيت) : القائمون على الشأن الثقافي ليس لهم علاقة به إلا اثنين أو ثلاثة .
والمشكلة أن الجماعة يفهمون أن إدارة الشأن الثقافي كإدارة شئون البلدية أو الشئون الاجتماعية أو مركز طلابي نشيط .
أقول نشيط لأن لدى البعض منهم قناعة أنه ما دام هناك حراك ثقافي موثق في الإعلام ، كالتغطيات والملصقات والمهرجانات الجماهيرية فإن الثقافة بخير ، أما ما المحتوى ؟ فالسؤال عنه هذا شأن المعقدين المتفذلكين .
ألا ترى أن الأمور تسير إلى تكريس فكرة خاطئة عن الثقافة هذه الأيام ؟ أعني فكرة اختزال الثقافات في مجرد في الرقصات الشعوبية الغريبة والأمسيات الشعرية وسهرات الفضفضة والتجريب وتبادل الحش الجانبي والتي تسمى مجازا : صوالين ثقافية .
لا نلمس آلية جادة لإنتاج الثقافة إنتاجا علميا مدروسا يبدأ أولا بتثقيف الناس وإشراك الشباب وتلقين الأطفال .
تحياتي لك ولضيوفك المخضرمين المتأملين الرائدين .
مسألة أخرى :
يا خي هذه التعمية تورط القراء ..
ما فيه صور إرشادية ؟ : )
شفت دعاية مهرجان الدوحة الثقافي في الجزيرة..
بالله مو كأنه مهرجان أغنية : )
والله من رأيي التلفونات صالونات ثقافية أحسن بكثير من الجمعة اللي مال أمها داعي : )
ولا؟
ههههههه تراني مضيعة
أنا أشوف عبدالله معلق ويتكلم مع عبدالهادي..
وأنا أقول من عبدالهادي ويتكلم مع مين..
وانتبهت انه كاتب الموضوع عبدالهادي ..
welcome to the club
: )
هنا مربط الفرس (( ثمة مثقفين كثر في قطر )) هؤلاء المثقفين الكثر ماهو دورهم .. ماذا يستوجب عليهم فعله ليخرجوا من عالم التهميش الى عالم اكثر فاعليه وحياة .. اذا كانوا يعانون تهميشآ من القائمين على الاعلام والثقافه , فمن الخطأ ان يصمتوا وان ينتظر كل منهم الاخر ليعمل ويجتهد ويأتي الاخرون لقطف ثمرة جهده وتعبه وكفاحه , اليد الواحده ماتصفق ويد الله مع يد الجماعه , والمثقفين بيدهم ان يفعلوا شيئا ان ينشئوا موقعا الكترونيا يكون صوتهم والمعبر عنهم , بأمكانهم تأسيس جريدة او مجلة او مركزا ثقافيا بمجهوداتهم الفرديه يدفعهم لذلك رغبتهم في ان يكون لهم وجود في محيطهم الضيق ينطلقوا منه الى عالم ارحب وواوسع , واعتقد ان مجرد محاولاتهم ستلفت الانظار اليهم وتجعل من همشهم يلقي عليهم شي من اهتمامه , الخطوه الاولى تتبعها خطوات في اغلب الاحيان , لست غارقه في الاحلام لكن ارى اغلب الناس وبالذات في عالمنا العربي عامه والخليجي خاصه نكتفي باالكلام حينا وباالاحلام احيانا غير اننا لانفعل ذلك الكلام ولا تلك الاماني الى واقع ملموس .
لااشك ان هناك كثير من البارزين والامعين في المجال اللادبي والثقافي في قطر لكن لماذا لانعرفهم لماذا لم نسمع عنهم , مخجل استاذي ان لااعرف عن قطر الا موقعها وحدودها واسم عاصمتها والشيخ حمد حفظه الله والشيخه موزه وولي العهد الشيخ تميم والسليطي وأغنية قديمه كان يرددها اخي الاكبر عندما كنا صغارا ( واقف على بابكم ولهان ومسيب ) وختفت الان
نفس الكلام اقوله عن عمان والبحرين رغم اننا دول خليجيه او كما يحلو لهم تسميتنا دول الجوار اليس معيبا ان لااعرف عن جاري الى سطحيات الامور … لااعلم هل هذا عيب المثقفين من اصحاب الادب ام عيب الجهات الرسميه المسؤوله ام عينبنا نحن كقارئين ومطلعين .
اتمنى لهم التوفيق
دم نقيا
شكرا على الوجوه
:) :)
عبدالله ..
دعني اذكر اسماً هنا(لأرضي رغبتك في توريطي) في هامش الحديث عن ما أسميته صوالين ثقافية. د. موزة المالكي. ماذا ينتظر (ثقافياً) من أستاذة في الجامعة متخصصة في علم النفس؟ هل شكلت إضافة في صالون القصة القصيرة والذي اختتم هذا الشتاء؟ سيدة مجتمع ..نعم، ناشطة في شؤون المرأة والطفل ..نعمين، ولكن تقدم كأديبة أو شخصٌ يعنى بالقصة أو بالأدب ككل؟ ليس ثمة عداء بيني وبينها ولكن أرفض اختلاط الحابل بالنابل!! وأين!؟ في صالون أدبي !!
ما نراه من رقص فلكلوري وأكلات شعبية من (زلابيا وخنفروش) لا يعدو كونه مجرد استعراض ثقافي للتراث، يقدم بشكل سنوي مكرور ومستهلك في شكل أجندة مقولبة.
:)
مشكله الثقافه والادب والإعلام
ابتعاد اصحاب التخصص عن دورهم لقلة الحوافز وتساوي المسميات بين من يستحق ومن لا يستحق ..
الانانيه وحب الظهور لدى البعض فينصبون انفسهم في المسميات التاليه :
الناقد الشهير والمثقف الكبير والكاتب القدير والشاعر العملاق ..
وهم” لا ناقة لهم فيها ولا جمل ” ..
هناك مرض نفسي او عقده تصيب ” سين ” من الناس فيعتقدون ان هذا المكان لهم هم فقط ..
ويرفضون فكرة تجديد الافكار والدماء ..
واذا ظهر من ينتقدهم او يبين مساوئهم تذرعوا وتحججوا بقلة خبرته وجهله و تحدثوا عن تاريخهم في هذا المجال ..
اذا اردت اعطاء الساحه حقها فقل للمثقفين ومن اكتفوا بالتذمر ..
ان يتواضعوا ويقوموا بدورهم باغاثة الساحه
لا التفرج والثرثره التي ” لا تغني ولا تسمن من جوع ”
منذ سنوات وانا افكر بأمر معين “ما راح اعطيكم الفكره ;;)” ولكن بإمكاني ان اقول ..
لماذا لا يخدم المهرجان الثقافي ..
تاريخ الثقافه والأدب القديم بالاضافه للجديد ..
فلنبدأ بثقافتنا القطريه والخليجيه والعربيه ثم لنتجه للعالميه ..
الا نحتاج نحن الشباب الى التثقيف واعادة توعيه وتزويدنا بثقافتنا الاخرى غير الفلكلور والتراث والأهازيج والمأكولات ..
هل بالفعل لا يوجد في قطر في سنوات ماضيه اسماء لها شأنها في الثقافه ؟!
” اقصد قبل اكثر من 60 سنه ” واعني هنا اسماء قطريه
ماذا عن الدول المجاوره ؟!!
العراق وبلاد الشام ومصر ؟!!
بها اسماء ومدن اشتهرت على مر العصور ولكنهم سعوا بذكاء لتدميرها ليحرموننا تاريخنا وثقافتنا .. ” اعتقد الكل يعرف هم تعود على من ” :D
فاا اقول بدال التحلطم يا مثقفين قوموا بدوركم ..
ووقفوا الدخلاء على الساحه عند حدهم ,,
على طاري الدكتوره /
ذكرتوني بموقف صار لطالبه في محاضره القتها الدكتوره في مدرسه منذ سنوات
اذ قالت بصوت عالي للدكتوره ” فاقد الشيء لا يعطيه ”
وطردت على اثر هذهِ المقوله من المحاضره ..
من قبل بعض المدرسات بقولهم : ” اطلعي يا قليلة الأدب ”
الحمد لله انها طلعت قليلة ادب مب عديمة تربيه
فالادب محتاج كم مقاله وقصه و كتابين والتربيه محتاجه غسيل مخ
أحسن لي ” اتحمس وأفعلها ” لا اخورها زياده :D
/
يعطيك العافيه اخوي
منسأة ..
شكراً على “الولكمة” D:
________________________________________
بقايا وشم..
من المثقفين من اتخذ موقفٌ سلبي و جلس في بيته، ينتظر دور النشر لتتهافت عليه وتنهل من معينه. انا لا ألومه بقدر ما ألوم الجهات الإعلامية من تقديس لتلك الأصنام، والتي تجعل من يقترب منها يحس بأن هناك (لوبي) ثقافي يمارس الوصاية على الثقافة والأدب في قطر. تأسيس مجلة ليس بالأمر السهل، تحتاج إلى مادة، تحتاج إلى دراسة جدوى واستمرارية..الخ.
أغنية (ولهان ومسير) أخذت أكبر من حجمها الحقيقي، هي أغنية جميلة ولكن لا تستحق أن تكون واجهة للغناء في قطر.
شكراً على الإضافة
أغنية (ولهان ومسير) أخذت أكبر من حجمها الحقيقي، هي أغنية جميلة ولكن لا تستحق أن تكون واجهة للغناء في قطر.
الناس أذواق , اراها من اجمل االاغاني مكتمله شعرا ولحنا وآداء خرجت من اطارها المحلي الضيق الى رحاب الخليج ومنه الى رحاب العالم العربي ورغم مرور سنوات
طويله منذ انتشارها الا انه لم تأتي اخرى لتمحوها وتتصدر افئدتنا وذائقتنا بدلا عنها
ربما هذا يعطي انطباعا ويقينا ان الحركه الفنيه الغنائيه في قطر بطيئه وغير مميزة وانها لم تستطع ان توجد لها مكانا في عالمها المحدود .
دم نقيا