فاكهة المُعان
عذقٌ من الرمانِ صعبُ المنال
خوخٌ بهيُّ النضجِ والاكتمال
توتٌ غويُّ اللونِ ، حبّاتُه
تؤجّجُ الربكةَ والاشتعال
يُدني لك التينُ عناقيدَه
وينثني الزيتونُ غنجاً ، تعال
يُسْكرك الليمونُ في لحظةٍ
جذلى ، فتصحو شهوةُ البرتقال
تنظرُ للتفاحِ في حسرةٍ
لو أنه يمدُّ غصنَ الوِصال
السورُ عالٍ وأنت في جرأةٍ
تقفزُ فوقَ السورِ ، والسورُ عال
فاكهةَ المُعانِ يا آيةً
جمالُها يغارُ منه الجمال
فاكهةَ المُعانِ يا كذبةً
أعيشُها أعيشُها في الخيال
فاكهةَ المُعانِ يا فتنةً
ما بهرَجتْها زُخرُفاتُ السِّلال
نقيةٌ طاهرةٌ رغمَ ما
تلوكُهُ الأحقادُ ممّا يُقال
دَعيْ لهم صُـبَّارَهم طالما
تحمّلَ الصبارُ جوعَ الرِّمال
لو عدلوا رأوكِ قيثارةً
تعزفُ أوجاعَ الغلابى الطوال
لو عدلوا رأوكِ أنشودةً
غنّتْ بها الطيورُ في الاحتفال
لو عدلوا رأوكِ امرأةً
تعدلُ في التصميمِ نِصْفَ الرِّجال

17 فبراير 2008 @ 11:30 ص
جميلة هذه السامقة…
“وانا اقراها ..كنت اقول في خاطري، انشالله ما فيها (وصاح رمان) ترى يسويها عبدالله”.
17 فبراير 2008 @ 4:59 م
لا لا هذا مبلغ عسير لا أصله : )
تريد أن تقول أن النص لم يعجبك عبد الهادي ؟
17 فبراير 2008 @ 11:06 م
رائع
لاول مره اكتب هنا..
كن بخير
18 فبراير 2008 @ 4:55 ص
بدت لي صورة الوالي بعمامته..
وبطنه الكبير امام اكوام الفواكه
محاطاً بمجموعةمن الجواري
هاهاهاها
عذراً فخيالي واسع ^_^
نص جميل ..
سجل اعجابي
18 فبراير 2008 @ 5:17 م
أهلا طاووس :
لغيبتك أثر ، هجرتنا الطيور الملونة كلها .
خيالك أندلسي جميل : ) .
18 فبراير 2008 @ 6:59 م
أهلا بروق ، لن تكن المرة الأخيرة .
يقولون أن لي سحري الخاص .
<< مشغل بخور ويتمتم بتعاويذ عمانية .