ختام الصالون الثقافي
الليلة وفي جوٍ حميمي تم اختتام الصالون الثقافي والذي دام أربعة ليالٍ حسوماً.
أدار الندوة الليلة د. هدى النعيمي وألقى القاص الأماراتي الظاهري مجموعةً من قصصه, ثم انتقل المايكروفون إلى القاص العماني “لا يحضرني اسمه” وألقى ثلاث قصص . استمتعت بأول اثنتين خصوصاً الأولى التي أسماها “عري”, بينما لم ترتق ِ الثالثة إلى نفس المستوى اللغوي .
انتقل المايك بعد ذلك إلى قاصٍ قطري مبتدئ اسمه ناصر الهلابي الذي ألقى على مسامعنا قصة “أكشن” تدور أحداثها على “خط الشمال”.
انتهى الوقت المخصص للسرد ليخصص وقتاً آخر للأسئلة. كالعادة بدأ سيل الأسئلة حسن الجفيري والذي شكر د. هدى النعيمي على إتاحة الفرصة له ليسأل ما بدا له.
أثار الجفيري بصخبه المعتاد وإسهابه الشديد سؤالين هما : “لماذا أغلب الكتّاب إعلاميون؟” وسؤال آخر جريء..”لماذا لا يقرأ العاملون على منظومة الثقافة”؟ وبصيغةٍ أخرى “لماذا لا أجدُ أحداً منهم ممسك بتلابيب كتاب يقرأه؟” انتهت اسئلته ليبدأ شخصٌ آخر سؤالاً كدت أن أطرحه : “لماذا لا ترتقي أعمال الأديبات لغوياً؟”, ” لماذا لا نجد ناقداً يغوص في أرجاء أعمالهن القصصية ليفرز الجيد من الرديء؟”.
بعد الردود غير الواضحة لي. اختتموا الصالون بتكريم الأدباء والأديبات والنقاد وبعض من العاملين عليها إضافةً إلى مراسلي الصحف .
دلفوا بعد ذلك إلى “بوفيه” العشاء حيث وقفت بمنأى عنه معلناً مقاومتي .
قبيل مغادرتي تبادلت أطراف الحديث مع البشوش د. أحمد عبدالملك الذي أكد لي أن هناك توجه لاستقطاب الشباب القطري المثقف “خبر سار”.
25 يناير 2008 @ 7:05 م
ألم تلاحظ معي ؟
ابتدأ الصالون الثقافي وانتهى وكأن الهدف الأول والأخير هو تحلق الصحب في جلسة واسعة حول شخص يسرد لهم قصة قصيرة أو يلقي رؤاه عن الأمر ، تماما كما لو كان هذا اللقاء الثقافي بناء على دعوة شخصية قدمها أحد الأصدقاء لأصدقائه ، تفضلوا عندي في المجلس نثرثر قليلا حول القصة القصيرة ثم نتعشى ثم كل يذهب في حال سبيله !
وكأنه ليس بناتج عن هيئة ثقافية كبرى لديها آليات معينة للمتابعة والتطوير .
أقصد : لم يكن هناك توصيات ، ولا مخرجات ، ولا رؤى مستقبلية كما تسفر عنه كل اللقاءات المماثلة .
إلا أن كانوا فعلوا ذلك في الخفاء ، لأني أرى تواجد السيد الأمين العام للمجلس الوطني مؤشر جدية ومتابعة .
شكرا عبد الهادي على التقرير ، ياخي الجفيري هذا حركة ، خصوصا لما يبدأ الكلام بـ : أنا حسن الجفيري ، وينهيه بعد ساعة ونصف بـ : أنا حسن الجفيري ، زين ما كملها : حسن الجفيرررري ، حديقة البدع ، قطرووووووو .
25 يناير 2008 @ 10:52 م
لاتعجبني الملتقيات التي ترتكز على اسماء معينه .. تستعرض مقدرتها الثقافية .. وتشعر خلالها وكأنك ( مثل الاطرش في الزفه :) ) .
تعجبني ورش العمل الادبية .. والتي تخرج منها دائماً بفائدة .. فالتجربة في حد ذاتها فائدة ..
شكراً لك ..
26 يناير 2008 @ 4:24 ص
حسنا ، أريد أن أعرفك : )