حصار
من هنا..
من شرفة هذا الفجر الواسع
تقف الروح راجفة
تتذكر غرفة الليل المظلمة
ذات السرير العرِق
حيث كنّا نمتزج
والخوف ينبعث من مكان لانعلم أين هو !
**
باب روحك مغلق ..
ومفتاح الصدق تركته أسفل أباجورة مطفأة
عندما كنت أعبر جسد إحداهن على وجل !
تذكرتك وأنا اتسارع ..
فنزعت روحي
ونسيت المفتاح هناك..
فهل تغفرين لي تسلقي السور فجراً ؟!
**
في ذلك اليوم الكانوني الأول ..
أشعلت روحاً من حنين
وقلباً من شوق ,
وجسداً من انتظار ,
ولم تكوني هناك ,
فإنطفأ كل شيء .
**
في الليلة الوحيدة تلك ..
والنجوم تغزل السماء ببطء ..
في جذل حزين
وذرات الرمل تدفأ بين أصابعي
أنتظرتك ..
ولم تكوني هناك
ماأقسى جرأتك في إبكائي …..!!
**
في تلك اللحظات التي انتظرتك
وانا ارتب دقات قلبي ..
وابعثر عقارب الزمن ..
ولم تكوني هناك
ما أشد لامبالاتك .
**
ااااااااااااه
**
المطر
يلعق الغبار..
الروح الصدئة تتجلّى
ونافذتي تئن ..
وخطوط متعرجة ترسمها قطرات ماجنة
على صدر النافذة بسرعة النشوة
وببطء التركيز
الكون يتسارع
ونافذتي تئن
والمطر يلعق الغبار
وأنا
أنتشي
ولم تكوني هنا ..
ما أصلب عنادك
**
غ/م
في ذاكرة حزني الوافي بقايا حنين
تبكي على فقد لحظاتك وتبكي لها
وجدي وتبكيت دمع لو خفيته يبين
ونبضات قلبٍ لجأ للروح يشكي لها
والروح ماعاد فيها لو تدور سنين
ماغير حفنة دقايق طافحٍ كيلها
لا..لا تخلي فراقك يستبيح ويهين
روحٍ .. وجودك هو الي صاغ تشكيلها
*******
22 ديسمبر 2007 @ 1:18 ص
الحب ينتزع منا أحيانا أكثر مما كنا نتوقع
أولها مليكتنا لأرواحنا وسكينتنا..
فهد:
لم أستطع الخروج من هذا الحصار
قبل أن أضع أي شيء هنا
أي شيء ولو كان أقل بكثير من حرفك وإحساسه وشعور الفقد وعذابه
ودي
22 ديسمبر 2007 @ 1:29 م
إنتزاع بالرضا ..
وقد يكون أقل مما نتوقع ..
لذلك نحاصره لكي ينتزع منّا أكثر ..
أمينة ..
وجودك جميل .. وإن كنتِ قد رضيتِ بترك أي شيء.. أي شيء !
22 ديسمبر 2007 @ 4:17 م
إذا لم يكن العطاء عن قناعة ورغبة مهما حاولنا استخراج المزيد لن نحصل على السعادة وذات اللذة التي تكون عندما تأتي من داخل الطرف الآخر وإرادته،فاقد الشيء لا يعطيه وإن أعطى من أجلنا شيئاً مع مرور الوقت سيعود إلى ما كان عليه،مؤلم جداً أن تكون عطشاً لحد الجفاف وأمامك بئر عذب لا يسقيك من جوفه إلا القليل والقليل جداً.
وما أكثرهم الظمأى الذين يقبلون بالقليل بحثاً عن شيئاً من اللذة في جرعةصغيرة من السعادة.
فهد: بعض القليل أجمل بكثر من كل شيء ربما لأنه أصدق فقط.
22 ديسمبر 2007 @ 8:05 م
إما أن أحصل على كل الماء ,
أو أموت ظمئاً..
يجب أن أرتوي وشعوري بأن الكثير من الماء لدي ..
إصابتي لنصف الهدف تعني أنني أخطأت النصف الآخر
لايرضيني القليل وإن كان لذيذاً ..
ما أجمل الكثير عن قناعة أيضاً ..
أمينة ..
لماذا ننتظر الطرف الآخر ليعطينا ؟
لماذا لا نأخذ ونستخرج ونستكشف
مادام هذا الآخر لنا ؟
وكل ماله .. لنا !!
* هذا لك ولكن خذه *
لسان حال المشاعر المختبئة خلف تمنع شفاف
تذوب عطاءاً في حال لمس اليد الآخذه ..
—
عطائي
22 ديسمبر 2007 @ 8:59 م
1- لا تنتظر
2-على الحساب وبعيد شوي-:
بطّل وصايا.
وراح تكون ممنون لي : )
22 ديسمبر 2007 @ 9:07 م
1- غادرت المحطة منذ لحظات
دائماً تقولين الأشياء متأخرة ..
2- الحساب يوم الحساب : )
3- مشكلتك .. محصورة في الوصايا الـ 10
إطلعي شوي وتحرري من وصاياي
إذا وافقتي على الوصية الـ 11 راح أكون ممنون لك..
: )
22 ديسمبر 2007 @ 9:31 م
1- غادرت..مشينا.
2- ما فيش مشكلة.
3- ما نوافق على شي مو هنا
: )
4- برضو ممنون لي : )
22 ديسمبر 2007 @ 9:42 م
تذكرين زوربا لما غادر مرفأ ( بيريه ) ؟
هكذا غادرت : )
2 – اتفقنا
3 – نطلب الشيء الي مو هنا .. وفي لحظات يكون هنا.. وتوافقين عليه.. هالموضوع مره بسيط
4 – الشرط واضح .. وأكون ممنونك بتصوف : )
22 ديسمبر 2007 @ 9:51 م
1- ما اتفقنا
2- مو واضح
3- سلام
: )
22 ديسمبر 2007 @ 9:52 م
5 – سلام
: )
23 ديسمبر 2007 @ 1:31 ص
في الليله التي ذكرتني بها
كنت ببالي … بقلبي … بين جوارحي
…………………
كان الحزن والألم يعصرني
ولكن الأمل بلقاك يلملمني
……………….
اتذكرني؟؟؟؟
24 ديسمبر 2007 @ 11:38 ص
تذوب فيه : )
وفي البرد كمان ؟؟
في الليلة تلك .. كثر هم من تذكروا
ولايزالون : )
سلامتك من الحزن والألم ..
مافي شيء يستاهل : )
اممممممم
أحاول
26 ديسمبر 2007 @ 2:11 ص
عندما كنت أعبر جسد إحداهن على وجل !
تذكرتك وأنا اتسارع ..
فنزعت روحي
ونسيت المفتاح هناك..
أيها الفاسق قرأتها على عجل لا وجل ، وهكذا فهمت : )