ديسمبر
06
عزف رملي
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف : صول 1,131 قراءة
يبدو أني لن أتوقف عن أحاديث الصحراء
لا تلوموني ، هي هذه الأيام أجمل من منتجعات المالديف
في ليلة أخرى ..
جهزنا كل شيء ..
كل شيء من شأنه إنعاش المزاج والخروج به قليلا عن الضجيج والأضواء وذرات الهواء الممغنطة
قليلا من التركيز والصفاء الروحي والضحك الذهني
حلوة , أعجبتني الضحك الذهني هذه ، كأنها من أقسام رياضة اليوغا ، أو أعياد الضحك الشرقية .
ما علينا ..
لكم الآن هذا المقطع ، يظهر فيه العازف وهو في أجمل حالات روقانه وهدوءه ، بضربات خفيفة على الأوتار يعيد تنظيم حاسة السمع لدينا ، تاك تاك تكتاك .. إلخ
..
أما عن الصور التي التقطتها هناك فاستعرضها هنا ..
تأكد أنك وقعت على الفورم السابق : )
مواضيع ذات صلة
- رحلة بر (6)
- سفر بري سريع (6)
- مطر قطر (8)
- ليالي الصحراء (5)
أشكرك جزيل الشكر على ضبط إيقاعات النفس مجددا، بقليل من الصفاء الروحي، والضحك الذهني..أتمنى قضاء ليلة واحدة في الصحراء.
أشعر أحياناً أن ذهني يمارس الضحك بالفعل.. صحيح أنه قد يكون ضحكاً ساخراً في بعض حالاته، أو بائساً، ولكنه في النهاية ضحك..
أعتذر عن عدم الرد على المقالات السابقة، وبالذات المتعلق بالكتابة السياسية..
ياسلام عليك ولا الروئااااااااااااان
نورس :
لا تتمني ، وقعي على الفورم فقط أنك مسئولة عن كل المواقف التي ستواجهينها معنا في ليلة صحراوية وبدون هم كبير نطي جنبي . طااااج تحققت الأمنية : )
تعالي ما شأنك مع الكتابة السياسية ؟ منتوا اصحاب ؟
مرحبا بك بعد طول غياب يا بطة ، نورس قصدي .
سالم العذبة :
هلا بالطلة العذبة .
أطرب للصحراء كقراءة، ولكن لا أتذكر أني زرتها يوماً واستمتعت، إن كان لي أن أعتبر حدود المدينة صحراء. وبالواقع، ليست العبرة بالرحلة، ولكن بالربع.
على أني صرت أعيد النظر، أكثر من السابق، بعد قراءة مقال لك في مناسبة سابقة. لدي زاوية بعيدة عن البنيان أجلس بها، ولكنها ليست كصحراءك. أطربني العود. ربما زرت الصحراء يوماً ورأيت ما ترى في نفسك.
أنت بس لو تنط جنبي وتسلمني الدفة ، سآخذك وراء الشمس لتعيد قراءتك للصحراء من جديد ، أنت بس خذ مني .
قال حدود المدينة قال
مشكلتكم يا الحضر لا كشتوا : )
آآآآآآآآآيه ناس هايصه وناس لايصه
اذكر الله هيصك الله وليصك
عاد مدري وش الزين منهم الحين : )