هاه ؟
هموم ثقيلة تهجّها الريح صوب الروح ..
أفرش روحي
على الماء !
الليل يئن/ يأن .. بصمت ..
تتناسل روحي ببطء
الحزن حار ..
فـ
تتبخّر
أدثرها بمعطف البوح .. فتذوب كمداً ..
آه بعيدة .. تغمس نصلها في الأعماق .. !
يقطر من كفيها الألم ..
وطيور العشق ترفرف في أعشاشها .. أمداً !
وليس ثمة أفق للتحليق !
—–
هل يأتي غياب دونما جرح ؟
هل يغيب جرح بلا نسيان ؟
هل ..
يقتل وطنٌ غير الأبناء ؟
هل يعي أحدٌ عمق الوطن ؟
—–
قمصان الروح تمزقت على أكتاف المنافي .. والحب
—-
كيف أتت ؟ هذه الحصباة ؟
منذ كم وأنا أكابد فطام الإختناق حتى أعثر عليها ؟
كم من الزمان مضى وأنا في أعماقها ؟
أين كنت حتى التقينا ؟
—-
فيني شعور أكبر من الحب والشوق
إحساس .. في عمري أبد مالقيته
إحساس عاشق في دفا حضن معشوق
نام .. وصدر حبيبته صار بيته
ولما انتبه باست جبينه ومن فوق
غمض وهو يهمس : دفاك اشتهيته
حبيبتي , ياحب .. ياعشق .. ياذوق
احلى العمر فيك إبتدا .. وابتديته
غلاك عندي غير عن أي مخلوق
ماعرف شنهو , بس والله فديته .
——
من أين أتت هذه الـ دانة ؟
همس بأنها قذفت من جوف اللّجة ..
وقيل ألقت بها سحابة كذب ..
وقيل : تخلّت عنها قافلة قبيلة المنطق / الصدق
وروى شخص قبل أن يلفظ أحساسه الأخير : بأنها إبنة الحظ
وقد ولدت قبل أوانها بقرون ..
لذلك هي من مواليد : برج الجدي ..
وقيل
ويقال
بأنها أحدثت الزوابع
والطوفان
كما يكره الآمنون ..!
—–
قلت لها ذات صدق :
عندما تريد الحصول على شيء فلاتتردد .. فقد تأتي اللحظة التي لاتستطيع الحصول على ذلك الشيء .. او حتى التردد .. ليس لأنك لاتقدر .. ولكن لأن ذلك الشيء لم يعد موجوداً ..!
فإلتقينا .
- لماذا وافقتِ على اللقاء فور أن سألتك الوصال ؟ وأين هي مساحة الأمان والحذر ؟
- لأنك علمتني بان هنالك أشياء إن لم تحدث في وقتها ,فهي لن تحدث أبدا !!
آآآآه كم كنتِ نقيّة وصادقة وبريئة .. عكس هذه الليلة تماماً .. فـ إلى الآن لم يصلني منكِ ردٌ على رسالتي ..!!
هل كنتُ أنتظر الرد ؟
كلا .
إذن ؟
لا اعلم !
اوكي ..
——
تصبح على أي شيء
9 نوفمبر 2007 @ 7:32 ص
مررت من هنا
وبكيت
لا أعلم لما ؟!! لا يهم ..
فهد
أنت جميل
9 نوفمبر 2007 @ 7:59 ص
أيتها الصباحات السبعينية ، ما أوفر الأكسجين هنا .
أربعة أبيات خفيفة ظريفة وشاعرية جدا
شكرا فهد ، شكرا حصباة .
9 نوفمبر 2007 @ 1:35 م
أمينة ..
مرور وبكاء .. بذات الوقت ؟
أستحق أقّل من هذا بكثير ..
عندما نبكي .. لايهّم لمَ , بل لمن ؟
شكراً لهذا الكرم المزدوج أمينة
جميل حضورك .. والأجمل بكائك .
9 نوفمبر 2007 @ 1:40 م
عبدالله ..
صباحات تحمل رائحة رجل وفيّ لعاداته ..
لعنتك في سرّي كثيراً في آخر السطور وأنا أكتبها وأتذكر التي لو تعتذر بأنها عرج بها إلى السماء أو اختطفها الجن أو أو
لتعتذر بأي شيء فقط .. لتأتي !
حصباه تبادلك الشكر
23 ديسمبر 2007 @ 5:00 ص
لم اعلم مالذي حدث في اعماقي
… احسست وانا اتتبع كلماتك
وكأن العالم باجمعه انطبق على صدري
احسست بـ
غيره قلبت موازين نفسي
حب عصف بي وابكاني
اعلم فمازلت احبك واحبك واذوب فيك
حتى لو مال قلبك بعيدا
فانت تبقى …. حبي و عمري
((تبقى وله وعشق وجنون … وحب ماله حدود))
فهد