فلاشات سبعينية
والسبعين يؤكل
تركناه وهو في عرصات الثلاثين ربما ، يقول فهد أنها 27 تحديداً
تجرأت المادة على ما تبقى من مزق الروح ، العالم الرقمي إياه ، ولغة الأرقام على وجه الخصوص .
كانت الأرض معتدلة جيدا ، ومارسنا نقاء الأعراب وجذوة أرواحهم المتقدة ، والتي تزيدها الصحراء اتقاداً ،
بكل عملية وخبرة أسعفنا السيدة المتصابية ، أخرجنا سيارتها من الرمل فيما كن صويحابتها يدورون حولها بكل عجز ، طيور ضعيفة نهبوا بيضها من العش .
ونحن نتبادل النكت الوقحة بصوت خافت ، والغمزات والجمل الناقصة ، سحبنا سيارتها فيما هي تدحرج من أعلى ” النقى ” أجمل الدعوات والامتنان .
وبكل خفة ونقاء سلمناها سيارتها وتسلقنا قمة السبعين الجريح ، وتجسدنا أرواح البدو الأوائل ، التعايش مع الطبيعة الأولى فن نفثته الحاجة في روح الإنسان الأول ، ناموس ربما ، وكنا أبناء الناموس السماوي .
الجلوس في الظلام الخرمس ، الاهتداء بالنجم ومعرفة الأرض منبتها ومبناها ، يا أخي حتى القيام للـ ” استدعام ” له طقوسه التي أتصور أن البعض لا يتقنها .
يجب أن تكون ابنا للأرض كي تحضنك بحنان .
ومضى الليل نجمة نجمة ، والأرض تزيد اعتدالا ، والنساء يفتشون في الهواء عن ذرة تحمل رائحة ذكر ، لكنا كنا ملائكة .
حسنا ..
انفتقت في أواخر الأمسية أفكار جديرة بالمتابعة .
* رحلة للهند
* حفظ مآثر الراحلين بصمت ، في عمل سردي .
* هاجس الهجرة .
* مشروع الشق الأوسع الكبير
قبل أن تنفذ هذه الأفكار لا يصح الحديث عنها .
مواضيع ذات صلة
- شاطيء سيلين (0)
- ما أجمل قطر (4)