أبريل
01
(القلم الساخر)
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف : أسرار وانكشفت 765 قراءة
ياااااااااااه 19/10/98 وكنت حينها نقياً نقياً نقياً فقط لأني كنت أهرب من مزالق اللغة ومفاتن البشر . كان ذلك في الساحة العربية
وها نحن نستنشق غبار النقاء قبل ثماني سنوات وستة أشهر ..
مالذي اعادك إلى هناك الآن ؟؟
هل هو الشعور ” بنقاء ” من نوع آخر ؟؟!
دم بخير
كنت أود أن أضيف شيئاً آخر ولكني نسيت ..
كلمة المرور في الرد الأول كانت : pat تخيلت بأن ثمة رابط بين الموضوع والكلمة ..
وتفاجأت بأنها هنا : earth
ماهذا الترابط الغريب ..؟؟
أتراني أرى أشياء لاتوجد إلا في مخيلتي ..!!
تنازعني رغبة ترابطية ” تربت على أرض مخيلتي ” لأضيف رداً آخر .. لعلني أرى أشياء أخرى ..
ربما ليس لها وجود .. سوى في كلمات المرور لخيالي : )
أيضا .. دم بخير ..
تربت = تطبطب ، تربت = تربت يداك
فهد هي مخيلتك فقط ، كبقية الرائعين المزودين بنظرة عمودية للأشياء ، توحد بصري حاد ، فيخبرونك أن رجل الطاولة القصية في زاوية المطعم أقصر من البقية ، وأن سكرتيرة مدير الموارد البشرية مطلقة ولها علاقة خاصة بالفرّاش وهكذا ..
دامت أرضك ترابطية إذاً .
نقياً نقياً نقياً !
لقد كنت سكر إذا
سخن الإناء .. يطير الغثاء .. يبقى النقاء
تبي تحرقنا انت وراسك ؟ : )