رحلة بر

قضيت يومين في الصحراء ، من أجمل الأيام .
أول يوم كان ممطرا بطريقة ناعمة ، كان لصوت المطر على الخيمة إيقاع خاص أحبه ، والجميل أنه لم يصحبه برد .
والصحراء إذا مطرت تتحول إلى جنة ، بتلالها الرملية الندية والملونة (الطعوس) ، وسمائها الملبدة بالغيوم ، وشمسها التي تتسلل على استحياء بين كتل السحب القاتمة .
الأطفال يتناثرون بلا هدى فوق التلال الرملية الناعمة الممتدة ، يلعبون بالرمل والماء ويركضون بلا حدود ولا هدف ، فقط المتعة في أرواحهم وسكون الصحراء وسعتها التي تحتضنهم بحنان مطلق .
إشعال النار والتحلق حولها والاحتماء بدفئها عن لسعات النسيم الباردة متعة أخرى لا تضاهى ، وصنع القهوة والشاي والكرك يدويا فيما تعج رائحة الشواء هذه أيضا مُتع لا تتخيل .
ونحن في طريقنا إلى الخيام اشتريت ذبيحة ، عبارة عن (هرفي) يتقاطر لذة ، كأنه يقول : اذبحوني واشووني وكلوني : )
ذبحته وسلخته وشوينا معاليقه .
التقطت بعض الصور لهذه الرحلة في هذا المعرض .
عدت لقطر ، أقضي كل الوقت مع العائلة ، والجو هنا أيضا لا كلام عليه ، أبحث هذه الأيام عن سيارة جديدة ، وأنهي بعض الأعمال العالقة هنا وهناك .
حولت مصاريف الجامعة 1200 دولار لأحد أصدقائي في عمان لتسجيلي في هذا الفصل ، وسأرجع في نهاية شهر فبراير إلى عمّان .
7 فبراير 2007 @ 2:44 م
have a nice time in home
7 فبراير 2007 @ 4:57 م
عبد الله سلامي للعيلة الكريمةالله يديم سعادتك
7 فبراير 2007 @ 8:35 م
جميل أكثر أن يتم الكشف عن كتاباتك دون ذبح وسلخ ودم بطعم الفرات ونكهة بحر غزة
8 فبراير 2007 @ 4:57 ص
ااالله يا أخي عبدالله صراحة في هذا الجو أشعر وأني في ( القنص ) الصيد
وقد تذكرت قصيدة كنت قد نقلتها لموقعي وهي خاصة بالصيد
للشاعر بدر الحويفي
اذكر منها
أنا على المقناص قلبي يرفي
فترة ونرجع يم اهلنا منا كيف
بديار لفروق الحبارى تلفى
جنوب من حزم الجلاميد وطريف
الطير هو غاية غرامي وشفي
اقدره تقدير الاجواد للضيف
من كبر قدره حامله فوق كفي
وارعاه تسع شهور بالقيظ والصيف
ودهله لاشفت ريشه مصفي
على الدعو واخفف النسر تخفيف
نقله يشرفني وشوفه يكفي
عن شوف ناس ما تعرف المعاريف
وارعاه تسع شهور بالقيظ والصيف
ودهله لاشفت ريشه مصفي
على الدعو واخفف النسر تخفيف
نقله يشرفني وشوفه يكفي
لاشفت لي نو بروقه ترفي
نويت اجهز موتري للتكاليف
القيظ كله جالس(ن) ومتعفي
وبرد المكيف نشف الدم تنشيف
متى سموم القيظ عنا تقفي
وسهيل قبل يعمد الفجر قد شيف
والنار يصلح شبها للتدفي
والبرد نوجس من نسيمه هفاهيف
وقمنا لعزبتنا نشيل ونضفي
ونكمل الناقص ونملا المطاريف
واللي نشيل من اللوازم مكفي
ومكتفين العفش بالحبل تكتيف
ويمكن اليا جينا البقالة نوفي
حاجات نشريها كمالة مصاريف
والصبح من حزم ابرقيه مقفي
صوب المعظم والهضاب المقاييف
بديار جعل اشجارها ما تجفي
تعلها غر المزون المراديف
في رفقة اللي نارهم ما تطفي
على الشرف والجود ربع مواليف
مجلاس طلقين الشوارب بصفي
على الدلال اللي بهن ساخن الكيف
خويهم ما اوجس كلامٍ يحفي
غير المزوح الطيبة والسواليف
عقال وزن عقولهم ما يخفي
ولاهم على الفاضي خفاف وملاقيف
وسلامتكم
وهذا رابط للاستماع
2/ana3la_almeqnas.ram
( ألا ليت الشباب يعود يوما )
وأتمنى لك التوفيق اخي عبدالله
أخوك
أمير العتيبي
10 فبراير 2007 @ 12:57 م
جميل :)
9 مارس 2007 @ 4:02 م
استمتعت معك عبدالله بجدتعجبني يا أخي لا أدري لماذا وأدري
سعدت بعودتك لأولئك الصغار لكن قل لي هل أنت من ذبح الهرفي ؟