لماذا الأفلام ؟
أنشأت قسمين : قسم أفلام أعجبتني سأكتب فيها خلاصة ما أحببت من أفلام شاهدتها ، وقسم أفلام لم تعجبني على العكس تماما .
لماذا هذا الإهتمام بالأفلام ؟
السينما ثورة فنية معرفية وثقافية في العالم المعاصر
البعض لا يرى فيها إلا الجانب الفني البحت أو التسلية والمتعة ، لكني أجد فيها رافد من روافد المعرفة والوعي والإطلاع ، لماذا ؟
لا يماري أحد أن الكتاب والقراءة عموما هي المنبع الأول للثقافة والوعي .. حلو ؟
وكلما كان المكتوب قويا مؤثرا كلما جذبنا من الواقع إلى الواقع البديل وهو واقع المكتوب ، ويظهر ذلك جليا عند قراءة القصص والروايات الناجحة ، إذ يغيب القاريء تحت سطوة اللغة لينفصل عن واقعه إلى خياله ويعيش ولو لحظيا مع الراوي في تفاصيل المكان والزمان والأحداث الروائية .
فكيف إذا صاحب هذه السلطة ، أعني سلطة اللغة قوى أخرى ، كالصوت والصورة المحاكيين للحدث ؟
إن السلطة ستكون أقوى ووقعها أكثر تأثيرا لا شك .
ولذا عمد بعض الكتاب المعاصرين إلى ابتكار الرسومات والأصوات الدالة ليقوي من خلالها النص لدى المتلقي بتشغيل أكبر قدر ممكن من حواسه ، ومن ذلك الكاتب الأمريكي ميشيل جويس في روايته الظهيرة والتي استعمل فيها برنامج المسرد
والتجربة الجريئة والمغامرة للكاتب والطبيب الأردني محمد سناجلة في مشروعه الذي يسميه : أدب الواقعية الرقمية ، وقد أخرج إلى الآن تجربتين رقميتين هما : شات وصقيع ، وقبلها الرواية الرقمية والورقية ” ظلال الواحد” وهو يستعمل فيها الهايبر لنك والملتميديا وعند إنزالها لأرض الواقع كما في الاحتفالات والندوات فإن سناجلة يضطر إلى استعمال جهاز داتا شو كما فعل هنا .
ولا أريد التوسع في الأمثلة وإنما كان الهدف القول : أن النص كلما كان موجها للمتلقي بكثافة أكبر على مستوى الحواس المتفاعلة معه كان له التأثير الأكبر ومن ذلك الأفلام السينمائية ، لذا سميت السينما بالفن السابع
ياااااااااه كل هذا عشان أقنعكم أني أحب الأفلام لسبب معتبر : )
طيب طيروا بقى
خلاص أحبها ومالكم خص
ولو تنشيء قسم روايات اعجبتنى
لينا :
سأفعل قريبا