………………………..
24/12/2005 – 24/12/2006م
سنةْ
ريحُها في ثيابي ونكهتها في فمي
وإذا أذّن الصبحُ أسمع خلخالَ ضحكتها بين خطويَ والمئذنةْ
سنة
قطعتْ خلوتي ألفُ غانيةٍ
واستماتَ على جثتي اللدنةْ
الأحباءُ والأقرباءٌ النقيون والأصدقاء المراؤون والخونة
سنة
وانتظاري لها مثل ما كان
لكنني الآن أعلم أن قناديلها انطفأتْ أبداً
والظلامَ سيأكل أطرافَ طاولتي
وسأبكي وحيداً ولن ألتقي أحدا
سيعلم هذا الصبيُّ المهشّمُ ما أرعنه !
سنة
والزمانُ يمرّ بسخريةٍ مات سبعون ألفا بماذا ؟
وسبعون ألفا قضوا نحبهم في الطريقِ
وسبعون ألفا أبيدوا على مدخلِ الثكنةْ
وأنتِ كما أنتِ
صوتُ الحياةِ / غناءُ الطبيعيةِ / فيروزُ / طاحونةُ القمحِ والقمحُ والمدخنةْ
سنة
لن أكابرَ في عدِّها
مرقتْ من شبابيْ سدى
وأنا أتأرجحُ بين الخلودِ وبين الهدى
أتأرجحُ بين المروءةِ والمسكنةْ
سنة
قطعتْ خلوتي ألفُ غانيةٍ
واستماتَ على جثتي اللدنةْ
الأحباءُ والأقرباءُ النقيون والأصدقاءُ المراؤون والخونةْ
بذلوا كل طاقاتهم للفقراءِ المساكينِ / وابنِ السبيلِ / وللعاملينَ عليها / وليِْ
وأنا أتسولُ في الطرقاتِ الفقيرةِ من وجهِها حسنةْ
وأنا أتابع الألعاب الآسيويةالمقامة في الدوحة لفت انتباهي وجود لعبة غريبة لم أفهم منها إلا استغلال الرياضة لتمرير أفكار ما .
وهذه المرة اعذروني لأحمل لواء القائلين بالمكيدة والمؤامرة وبقية الشعارات الانهزامية .. لماذا ؟
كرة الشاطيء ، أو طائرة الشاطيء ، تقوم أربع فتيات مختارات بعناية بلعب كرة طائرة في الرمل ، ويلبسن ثياب الشاطيء كما لو كنّ على إحدى شواطيء المنتجعات السياحية العالمية ، بمعنى ، كل أجسادهن مكشوفة فقط قطعتين تدعى مجازا ملابس .
ولأنهن رياضيات فإن أجسادهن مغرية ومثيرة وبنت حرام .
ويظل هذا المشهد على قناة الجزيرة الجادة المحترمة لقرابة نص ساعة ، لا ليس مشهدا ثابتا ، إنما متابعة اللاعبة وهي تنحني وهي تنبطح على الرمل ، وهي تستعد لاستقبال الكرة في وضع مغري ، كما أن المصور قد يكون منحرفا بعض الشيء ويركز العدسة على مناطق معينة ..
ما هذا التخريف الدولي بالله ؟
هذي رياضة يعني ؟ يا شيخ هذي رياضة ؟
هنا بدأت أتساءل من وراء هذه الأفكار ؟ أنا على يقين أن قطر وهي المستضيفة لهذه الدورة لا تهدف عبر خطط معينة لإشاعة مثل هذه المشاهد على قنواتها التلفزيونية التي طالما حافظت ولو نسبيا على مستوى الذوق الإسلامي أو العربي أو الخليجي ، لكنها من جهة أخرى كما أعتقد لا تستطيع طرح مطالب خاصة تتماشى مع اللون العام لسياستها المحلية ، بمعنى : قطر تنازلت عن مثل هذه المطالبة مقابل الفوز بإقامة الدورة الآسيوية على أرضها ضمن سياسة ما .
لكن سؤالي يتوجه إلى القائمين على الرياضة دوليا ، هل ما شاهدته من عري وإغراء من الرياضة في شيء ؟
نحن نعرف كرة الطائرة ؟ وقوانينها ووووإلخ .. فما الذي قدمته هذه اللعبة الاستثنائية من فكر رياضي ؟
لا أظنها تقدم أي شيئ جديد ، سوى أنها أدخلت على الرياضة من باب الترف الإنساني الذي لا يتقيد بأي شروط أخلاقية ، بمعنى : كإقامة بعض الأكابر حفلات خاصة ، أو ألعاب خاصة أو نحو ذلك .
أما الجماهير الرياضية والرياضيون فهم لا يمكن تواطؤهم على مثل هذه اللعبة المنحرفة .
وأظن أن إدخالها على الرياضة جاء تبعا لخطة معينة ومن جهة معينة لإشاعة مثل هذا الذوق لدى العالم أجمع .
شيء عجيب حقا ..
سنة 1995م
إخراج : ديفيد فنشر الكاتب : أندرو كيفن ولكر
نوع الفيلم : إثارة / دراما / غموض / جريمة
تمثيل :
Morgan Freeman( مورغان فريمان) في دور التحري الملازم وليام سمرست
Brad Pitt (براد بيت ) في دور التحري ديفيد ميلز
Kevin Spacey ( كيفين سبيسي ) في دور القاتل جون دو
Gwyneth Paltrow ( غوينيث بالترو ) في دور الضحية السابعة تريسي ميلز زوجة التحري ديفيد ميلز
R. Lee Ermey ( آر لي إيرمي )
مختصر قصة الفيلم :
محققان أحدهما كبير شارف على التقاعد وهو الملازم وليام سمرست ( مورغان فريمان ) والآخر مبتدئ وهو التحري ديفيد ميلز (براد بيت ) ، الأول كهل وقور يتعامل مع المواقف ببطء وروية والثاني شاب انفعالي مندفع ، تجمعهم جريمة لرجل سمين جدا تم ربطه بطاولة الطعام ومات وهو منكب على طعامه ، بطريقة مقززة جرمية غريبة !
ثم يمر الفيلم ليحكي دور قاتل محترف وعالم نفسي منحرف يسترشد بأقوال مأثورة عن القواتل السبع ، أي الأسباب السبع المميتة وهي الشراهة والشهوة والغضب والحسد والطمع والكسل والكبرياء ، وهذا القاتل يكتب بدماء الضحايا في مسرح الجريمة وفي مكان غير مرئي سبب موت ضحيته ليثبت بالواقع صحة المقولة ، كما أنه يكتب كل قصص جرائمه ويودعها مكتبة عامة كإنتاج فلسفي أدبي .
في النهاية يفطن المحقق العجوز للغز الذي يتركه له القاتل مما ساعد في المحاولة الفاشلة للقبض عليه ، وإلى نهاية القصة .
مواطن الإبداع في الفيلم :
برود وجه القاتل ( الممثل كيفين سبيسي ) عندما جاء لتسليم نفسه ، ونظرته الواثقة المتعالية .
ارتباك المحقق الشاب ( براد بيت ) وهو يجلس أمام قاتل محترف منحرف في سيارة الشرطة ، ومحاولته فهم دوافع القاتل بشيء من الغضب والحيرة والخوف .
اسلوب المحقق العجوز ( فريمان ) كمحقق ومثقف معا ، وظهور إعجابه ولو جزئيا بدقة القاتل وذكائه .
اعتماد القصة على فلسفة في علم النفس ، وأنا شخصيا أحب هذا النوع من الأفلام .
أنشأت قسمين : قسم أفلام أعجبتني سأكتب فيها خلاصة ما أحببت من أفلام شاهدتها ، وقسم أفلام لم تعجبني على العكس تماما .
لماذا هذا الإهتمام بالأفلام ؟
السينما ثورة فنية معرفية وثقافية في العالم المعاصر
البعض لا يرى فيها إلا الجانب الفني البحت أو التسلية والمتعة ، لكني أجد فيها رافد من روافد المعرفة والوعي والإطلاع ، لماذا ؟
لا يماري أحد أن الكتاب والقراءة عموما هي المنبع الأول للثقافة والوعي .. حلو ؟
وكلما كان المكتوب قويا مؤثرا كلما جذبنا من الواقع إلى الواقع البديل وهو واقع المكتوب ، ويظهر ذلك جليا عند قراءة القصص والروايات الناجحة ، إذ يغيب القاريء تحت سطوة اللغة لينفصل عن واقعه إلى خياله ويعيش ولو لحظيا مع الراوي في تفاصيل المكان والزمان والأحداث الروائية .
فكيف إذا صاحب هذه السلطة ، أعني سلطة اللغة قوى أخرى ، كالصوت والصورة المحاكيين للحدث ؟
إن السلطة ستكون أقوى ووقعها أكثر تأثيرا لا شك .
ولذا عمد بعض الكتاب المعاصرين إلى ابتكار الرسومات والأصوات الدالة ليقوي من خلالها النص لدى المتلقي بتشغيل أكبر قدر ممكن من حواسه ، ومن ذلك الكاتب الأمريكي ميشيل جويس في روايته الظهيرة والتي استعمل فيها برنامج المسرد
والتجربة الجريئة والمغامرة للكاتب والطبيب الأردني محمد سناجلة في مشروعه الذي يسميه : أدب الواقعية الرقمية ، وقد أخرج إلى الآن تجربتين رقميتين هما : شات وصقيع ، وقبلها الرواية الرقمية والورقية ” ظلال الواحد” وهو يستعمل فيها الهايبر لنك والملتميديا وعند إنزالها لأرض الواقع كما في الاحتفالات والندوات فإن سناجلة يضطر إلى استعمال جهاز داتا شو كما فعل هنا .
ولا أريد التوسع في الأمثلة وإنما كان الهدف القول : أن النص كلما كان موجها للمتلقي بكثافة أكبر على مستوى الحواس المتفاعلة معه كان له التأثير الأكبر ومن ذلك الأفلام السينمائية ، لذا سميت السينما بالفن السابع
ياااااااااه كل هذا عشان أقنعكم أني أحب الأفلام لسبب معتبر : )
طيب طيروا بقى
خلاص أحبها ومالكم خص
الآن يعرضون على الجزيرة افتتاح أسياد الدوحة 2006
ولم يكن عرضا ترويحيا عابرا ،
بل كان مشحونا بالإشارات السياسية الدالة ، أنا شخصيا أعجبني مقدار الذكاء المسكوب في قالب ” عرض رياضي ترويحي” .
مركب شراعي صغير يحمل حرف ق كبيرة إشارة إلى أن هذه هي قطر الصغيرة ، والرجل القطري على متن المركب يمارس دوره الاقتصادي البدائي في ” الغوص” كخيار وحيد عرفته المنطقة آنذاك
المركب الصغير تتلاطمه الأمواج وتلعب به الرياح في رحلة البحث عن العز والشرف والقوة ، كما رأينا أسماك وحيتان عدوانية كبيرة تفتح أفواهها النهمة لقضم المركب الشراعي الصغير ” قطر” وكإنه إشارة إلى الأطماع المجاورة ، ثم رأينا ماردا بحريا بدائيا في حالة ” ثورة” مروعة ، وهو وحش قادم من البحر ، لم يكن ينقصه إلا أن يعتمر عمامة سوداء ، لكن الله حمى المركب الشراعي الصغير .
بعد ذلك فاز الرجل القطري بجوهرة ثمينة ، كناية عن الثروة الاقتصادية وعصب الحياة الصناعية اليوم ، هذه الجوهرة بطريقة ما جعلت من النسر الذهبي حليفا بارزا للرجل القطري ، والنسر كناية عن الطيران ، لذا قام النسر أو الصقر الذهبي بحمل الرجل والارتفاع به بعيدا ثم نقله إلى منطقة جديدة كما يقول العرض ، لكني رأيته يحط به في قمة هرم صغير كناية عن وحدة عضوية جغرافية معروفة ، إلى هنا توقفت عن القراءة الداخلية للعرض البصري .
إشارات ذكية يا ناس
ويلوموني فيك يا قطر : )
بعد ست سنين تقريبا ألتقيت بـ أبو رزان ، عضو كان يتواجد دائما في ساحة الحوار ، التابعة لموقع الساحة العربية ويكتب بالوردي إشارة إلى رومانسية الرجل .
وكان يشغل مركز مراقب في ساحة الحوار ، يمنع ويمنح ويعطي ويمنع ويطرد ويدخل ويتصرف كيفما شاء ، أذكر أن هناك عدة أعضاء كانوا حانقين لتصرفه الديكتاتوري آنذاك ..
وفجأة ألتمع في مسنجري كنجمة الصبح ، من أنت ؟ أنا أبو رزان !
لم أعرفه لدقائق لانشغالي لكني أستعدت الذاكرة بعدها .
تحدثنا بشكل متواضع وبارد ، وانتقلنا فجأة للحديث عن منتدى جسد الثقافة وصاحبه الإعلامي النشط تركي الدخيل ، حلو ؟
قال لي أبو رزان فجأة ، جسد الثقافة منتدى وسخ ، يقدم العهر والدعارة والخطيئة تبعا لأفكار سيده تركي الدخيل ، كما أنه مشهور بالاتجار بعواطف المراهقات على حساب الأدب والثقافة ، لذا الأدب هناك مزور لأجل الفوز بقلوب العذارى الصغيرات ، وقال لي : أكتشفت أن أحد أعضاء الجسد مصاحب بنت ذات 17 ربيعا من أعضاء الجسد ، تصور !
قلت له فجأة ، أنا صاحبت ذات 15 ربيعا وكانت طرية دافئة بريئة ، وكنت معها أصدق وأنبل ، تصور ! ..
اوبززززززززز كل هذا ؟
قلت في نفسي سبحان الله ابو رزان التزم بالعروة الوثقى ، أصبح رجلا طاهرا يهتم بالإصلاح وهموم المجتمع والبقية ..
قلت له بطريقة ذكية عفوية معلبة :
مو انت كنت ألعن مغازلجي عرفته ساحة الحوار حينها ؟
أتعرف بماذا رد ؟
هكذا : ههههههههه لكني كنت أتصيد الناضجات !
الله أكبر أي شيء أرقى من هذا الجهاد المبارك ، عليكم بالناضجات إخواني المجاهدون ، الناضجات فقط ، أما الصغيرات فحرام حرام !!
يا شيخ اصطفل انتا وياه ..
حسنا ما علينا ..
الموضوع الأهم ذاك الكاتب الأديب الروائي السينمائي الإماراتي : محمد حسن أحمد
اسم عرفته منذ أكثر من 3 سنين في الإنترنت ، عرفته من خلال دعايته المستهلكة لأفلامه السينمائية القصيرة جدا ومن خلال موقعه الشخصي ، ومن خلال مواقعه الأخرى .
كان بادئ ذي بدء شخصية تستحق النظر ، على الأقل أعجبتني الألوان التي يستخدمها وبعض العبارات التي يحيكها ، بالمختصر ضحك علي .. لماذا ؟
هذا الكاتب كانت تفصل بيننا كل مرة سنة تقريبا لنتبادل كلمة ، أما تحية غريبة أو دعوة لرابط تسويقي أو سؤال جماعي أو إلخ ..
في المقابل كان نصف هذه الرسائل من قِبلي ، بمعنى : أني من يرسل له تهنئة عامة بالعيد ، أو دعوة عامة لقراءة موضوع ما أو تحية خاصة أجد نفسي مهيأ لها ذات مرة حين يكون لا أحد معي إلا محمد حسن أحمد .
كل مرة والرجل يخاطبني لأول مرة على أني أنثى ، وأسارع بتصحيح ظنه الخاطئ أني أنا صاحبه عبدالله من قطر ، فيتأسف كثيرا معللا أن بريدي مشابه لبريد صديقته من السعودية ( قالها مرتين ثم لم يعد يقولها لاحقا ) .
تخيل لتسع مرات تقريبا يحتفي بك هذا الشخص بهذه الطريقة : هلا الشيخة من معي الغالية ؟
صحيح أني أقرف أول خمس ثوان لكني اتحامل على نفسي وأكتب : أنا صديقك إياه عبدالله من قطر ، أكتشفت أن هذا الرجل مريض بالأنثى ، لذا يرى كل شيء أمامه أمرأه جاءت إليه منهكة مرهقة من فرط الشوق وهي الآن في حالة ضعف شديدة يمكن من خلالها أن يسيطر عليها بكل سهولة .
اليوم تأكدت من هذه المسألة ، وشارفت على " استرجاع " كل مافي بطني ! أي أدب رخيص هذا ؟
فعلا أنت في حق يا أبا رزان ، الأدب لجذب النساء قابلت هذا الأديب الأغر لنتبادل كلمتين في همومنا الخاصة إلا أنه فاجأني أنه لا يزال يعتبرني أنثى ، حاولت إفهامه لكنه كان مقتنعا تماما اني أنثى !
ماذا أفعل بالله ؟
أكملت الحديث كأنثى ، فقط لتمضية دقيقتين لكني تفاجأت أن من واجبي نشر ما يستحقه هذا الدعيّ المريض ، وللأمانة لم يكن في رأسي هذا القرار قبلاً ، ولذا كان هذا الحوار … ( أعتذر عن ورود بعض الألفاظ النابية جدا ولكن ليعلم الناس كيف يتعامل هذا الأديب مع الناس في الخفاء ، أعتذر جدا وأدعوا المتحسسين جدا لإغماض أعينهم تحسبا لمطبات لغوية شديدة )
وإلى الحوار
[ قمت بتحرير هذا الحوار لأنه حوار غبي وممل وطافح بالـ يعععععع : )
بعد هذه المحادثة التي اطلعتني على الكثير من الشخصية الحقيقية للكاتب محمد حسن أحمد رحت أشك في كل شيء لديه ، الأدب ، الوعي ، الإنسانية ، الصدق ، الشفافية …. إلخ
لذا اول ما تبادر الشك إلي عن شاعريته ، من هنا تمعنت قليلا في نصوصه الشعرية ووجدت أنها تفتقر إلى أساسيات الشعر الذي يحتاجه أي مبتدئ في الصف الأول / شعرا ، لا أخفيك أني لمتُ نفسي أولا كيف تأرجز علي أحدهم هكذا ، وتأرجز أشتقاق من الأراجوز ، وهو شخصية السيرك التمثيلية المعروفة .
ولأطلع القراء على بدائية الكاتب والشاعر والأديب الذي خدعني : محمد حسن أحمد ، تعال معي واقرأ هذا النص المضطرب
ربكة عتابك
غيـــــــــاب أنا وأنت لأجلي تسأل غيابي ويني
الطعن بجـــرحي .. والدمع رفات بربكة عتابك
أبعاد نمضي والدرب ضـــرير ماسك بيد عيني
حفنة سهاد أخونها مع ضحكي لو الفرح جابك
رقيق الكذب من صـــدقة إلى صدقي إلى حيني
من بعضك أنا كلي .. شحـــاذ ما يعرف إلا بابك
في كوني رتبتلك كل الجهات وضعت أنا فيني
خليني معك ضدي انهي الحسرة ورضابك
قبل ألف عام سلبني الطين لمسة أيديني
ولا جيت أذله سلا فكري وصرت أنا اسهابك
هذا غدرك يلذ بي انكساره وهو يجيني
غفرت لك قصاصي غلاة أمي ولـ جابك
وإلى فضائح أخرى
..
لا أقول الحقوق محفوظة ، ولكن إن نسخت شيئا من هنا فأشر إلى مدونة وسوم فقط .
صدقني ستكون جميلا أكثر في أعينهم .