دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 877 قراءة
صدقا لا شيء ألذ من أكل العزابية : )
وتحديدا الطبق الذي تصنعه بيديك ، حتى لو كان صحن اومليت أو ابريق شاي
والعزوبية تدخل في معناها الغربة
بعد أن فرغت من الانشغال الدائم في البحث السابق تفرغت لأشيائي ..
الآن عملت مكبوس دجاج ، وهو الآن على الغاز
عزمت اثنين من أصدقائي ليشاركوني
لم يصلا بعد
ولم يستوي الأكل أيضا
خلوني اروح اكمل .. انتم ناس مزعجين : )
أعدكم أصوره إذا قدمته
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
رؤى أدبية 661 قراءة
انتشرت هذه الأيام ظاهرة مليغة (1) ، ظاهرة اهتمام الشعراء الشعبيين بصورهم الفوتوغرافية أكثر من الاهتمام بالشعر نفسه ، فتجد الشاعر يرسل للمطبوعة ألبوم صور يحتوي على صورته وهو أمام البحر وهو يقطف وردة وهو غائب بنظرة أخاذة للبعيد ، وهكذا ، ولا ينشر صورته وهو ” يساقط(2) ” في الشارع على سائق الباص ، أو يغلق النافذة في وجه بائع الجرائد بدون نقود ، أو هو متربع بسروال وفانيلة في الصالة ويمغط المكبوس بدون أن يلوي على شيء .
حتى الصورة ساهمت في تزوير الشاعر ، وعندما قالوا أن صورة واحدة تغني عن ألف كلمة كانوا يقصدون تلك الصورة التي تعكس الواقع كما هو ، صورة ساحة الحرب ، بؤس الشارع ، رائحة المدينة المكتظة ، إلخ .
الصورة الآن أصبحت تغشنا ، تسوّق الشاعر بطريقة رخيصة لا تمت إلى الأدب بصلة ، وأصبح الشعراء يتنافسون على استوديوهات التصوير التي تظهر وجوههم أكثر صفاء وعيونهم أكثر سحرا ، ومن هنا أعزي الشاعرات في مصيبتهم .
قيل أن أحد الشعراء الثقال اشترط على المطبوعة أن تظهر له بجانب قصيدته صورة فلاش متحركة تخرج من وسط الصفحة وهو يمتطي حصانه ويحمل طيره ، وقيل أن المطبوعة اضطرت لتوزيع جهاز كمبيوتر محمول مع كل نسخة من العدد لتفي بوعدها للشاعر .
أما أنا فطالما رفضت وأمعنت في الرفض كلما طلبوا صورتي في الصفحات الشعبية ، لأني أخشى على بنات الناس من الفتنة ، بالله ما ذنبهم ؟
لا شك أن الصورة ابتكار من ابتكارات هذا العصر المتطور ، وأداة تقريبية لقراءة ما خفي من ملامح الأشخاص ، الكتاب ، الشعراء ، لكن الإغراق في بث هذه الصور كما نراه اليوم من شعراء المجلات الشعبية أمر يثير الريبة ، وفي الإنترنت ، في منتديات الشعر الأمر أكثر ريبة ، تجد الكاتب يضع بجانب اسمه صورة له وهو في أقصى هندامه الذكوري ، وفي الأسفل حيث التوقيع يضع صورته وهو في أقصى هندامه الـ … إلخ
وربما ستفاجئك صورته في منتصف القصيدة وهو في الصحراء يسامر النجوم أو يداعب الطيور ، ومن هنا نجد أن الشاعر لا يثق كثيرا بما يقدمه من طرح قدر ما يثق بما يقدمه من شكل ، وعلى الشعر السلام .
قراءتي أن عصرنا المتسارع لا وقت لديه في التعمق في المضمون ، لذا تجد طغيان المادية في كل شيء ، ومنها الفن والأدب خصوصا ، وإلا ما السر في انتشار طربيات الفيديو كليب؟ لم يعد المتلقي يجد الاستعداد في تتبع المعاني البعيدة في الفن المعروض ، يريد شيئا سريعا يفهمه بحسه المادي القريب وهو ” متفلطح ” على الكنب ويقرمش في كيس شيبس .
لذا يعجب بالكليبات الحارة والجديدة ، ويعجب بالشاعر صاحب الأداء المختلف والذي يحرك يديه كثيرا أو يموسق صوته بطريقة غريبة حتى لو كان يقرأ على مسامعه قصاصة من تقرير الشرطة .
على الشعر السلام .
=================
(1) الملاغة الحمق والفحش
(2) ساقط يساقط مساقطة ، أي : ينقز في وجهك بدون إشارة ولا بطيخ، معجم المخالفات المرورية .
………………
اطلع 50 :
نعّومتي المختلفة ..
يا صدفة ً جادت بها الأقدار
والأقدارُ مجحفة !
ما السر بعد أن تلفظني شوارع السمار
تحتويني الأرصفة ؟
* نشرت في مجلة بروق القطرية
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
رؤى أدبية 995 قراءة
المقال ضرب من ضروب الكتابة لا يتقنه إلا القليل .
وهذه الأيام أرى الكثير من الصفحات والأعمدة والزوايا المخصصة للمقال لكن ما يكتب بها شيء لا يمت إلى المقال بصلة .
تخيل ، بعضهم يكتب في زاويته خاطرة أدبية سطحية جدا تتحدث عن الفراق والدموع
والآخر يخبرك في زاويته عن تجربته الفذة عندما ذهب للنقيان مع رفاقه ولم يجدوا كبريتا ليشعلوا النار .
والآخر يقدم للقراء نصائح للسفر خارج البلاد تزامنا مع دخول فصل الصيف وتأهب الكثيرين للسفر .
أي مقال هذا ؟
المقال مساحة صغيرة يتحدى فيها الكاتب نفسه ليخرج بمادة ناجحة أهم ما يميزها أنها تستحق القراءة .
وعوامل أحقيتها بالقراءة مختلفة ، فبعض المقالات تعتمد على أسلوب السخرية اللاذعة أو الكوميديا السوداء ، يجعلك تضحك وأنت في قمة الرفض ، والبعض تعتمد أسلوب تقديم معلومة جديدة وربطها بموضوع المقال ، والبعض تعتمد أسلوب طرح فكرة ما ، مغايرة وجديدة على الطرح ، ويصب كل هذا في قالب بسيط لكن مكثف وبطريقة تجعلك لا تترك المقال حتى تنهيه في ترابط عضوي متسق .
وهناك أساليب ناجحة أخرى لكتابة المقال لست بصدد تعدادها هنا .
والمقال محكوم بتوجه المطبوعة التي ينشر بها ، فهناك مقالات سياسة ومقالات اجتماعية ومقالات أدبية ومقالات فنية وغير ذلك مما يتناسب مع منحى المطبوعة .
لذا يتوقع من المقالات التي تنشر في مجلة شعبية تعنى بالشعر والأدب الشعبي أنها تتحدث عن الشعر والشعراء والمهرجانات الشعرية ونحو ذلك ، إلا أني أتفاجأ بقراءة بعض المقالات التي تغرد خارج السرب الشعبي وتتحدث لي عن ارتفاع أسعار الإيجارات أو غلاء المهور أو قضايا أخرى لا أعرف ما علاقتها بالأدب الشعبي !
واكتشفت لاحقا أن همّ هؤلاء الكتاب هو الظهور لمجرد الظهور والاهتمام الزائد بتحديث صورهم الفوتغرافية بعد كل مقالين أو ثلاثة .
أقترح إنشاء دورات تدريبية من داخل المطبوعات لتأهيل كتابها كل منهم في مجاله ، فكاتب المقالات يأخذ دروسا في فن كتابة المقالات ومن يقوم باللقاءات والحوارات كذلك ، ومتابعو الأخبار والفعاليات الأدبية كذلك وهكذا ..
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 703 قراءة
الآن وضعت نقطة النهاية لبحثي الذي أرهقني أكثر مما حسبت .
أنهيت المادة العلمية للبحث في 90 صفحة بالإضافة لثلاثين صفحة في المقدمة .
بقي علي فقط الشئون التحسينية ، الفهارس والتراجم والخاتمة .
وأنا أنهي اليوم المادة العلمية شعرت أني فعلا واحد شاطر : ) قصدي عبقري .
ياربي تمم نعمتك علي .
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 1,198 قراءة
وقيل : سمي الإنسان إنسانا لأنه كثير النسيان ( مع أن هذا التحركش اللغوي مش مقنعني ) .
لا بأس نمشيها ..
أحزن على أولئك المسمرين في ذاكرتهم ، إنهم تعساء بحق !
والنسيان مرض ، كلما زاد عن حده زادت أعراض المرض ، والحياة مجموعة من المواقف الجيدة والسيئة ، وبما أنها الحياة ، الحياة التي نعرفها جيدا فإننا موقنون أن سيئها أكثر من جيدها ، الحزن والألم والموت والمرض والفقر والحروب والخوف والإحباط وبقية المشاعر الإنسانية المتولدة جراء مواقفنا في الحياة ، ومع ذلك فالإنسان يناضل للبقاء حيا معافى .
من منكم يتذكر فيلم الخمسين موعدا الأولى ( 50 First Dates ) ؟
وتجدد الحياة كل يوم في قلب الفتاة لوسي (الممثلة : دريو باريمور) – اللي انقهرت لما عرفت انها Bisexual – واستقبالها لأحداث اليوم بنفسية جديدة وتفاعل تلقائي جديد ؟ لوسي التي تعاني من ذاكرة قصيرة الأمد, مما يعني أنه يتوجب على الشاب هنري روث (الممثل : آدم ساندلر) أن يجعلها تتذكره وتقع في حبه كل يوم لكي تستمر علاقتهما .
إنها تغرم في في الأسبوع قرابة خمس مرات جديدة ، ومعنى جديدة أنها تشعر بنفس التوق والإنجذاب الأولي للأشخاص الذين ننجذب لهم أول وهلة ، والجميل في فكرة انجذابها أنه شعور متجدد لا يرد إليه الرتابة ولا التعود ولا البلى ، جذوة لا تخبو أبدا .
ثم أنها تعترف له كل مساء أنها تود تجربة القبلة الأولى على يديه ، تفعل هذا كل ليلة تقريبا ولخمسين موعدا غراميا تجد لوسي كل واحد منها هو الموعد الغرامي الأول ، يا لها من تجربة فريدة !
لي صديقة اسمها نعمة ، ونعمة هذه لا تملك نعمة النسيان ، اسمها مجرد ( كشخة) فقط .
أحزن على هذه النعمة من نقمة الذاكرة الممتدة ، الذاكرة التي لا ترحم ، الذاكرة الأرشيفية التي تبقيها دوما على حافة الوجع ، ولأن الحياة كما سبق مليئة بالأورام والانتكاسات والهدم فإن نعمة صديقتي تشعر دوما باحتقان شديد في روحها ، أو هكذا أفترض .
تخيل أنك تتذكر التفاصيل الصغيرة والدميمة لأحداث مرت ، ليس هذا فحسب ، بل إنك تستصحب مع ذاك التذكر تذكرك لمشاعرك الموجعة حينها ، فأنت في وجع ممتد بامتداد ذاكرتك السكين ، إنه بجد شيء مخيف .
قلبي معك يا نعمة .
ومع ذلك ، أطمئنكم أن هذه المخلوقة النادرة لا تزال تتحكم بضحكتها الموسيقية ، أو على الأقل تحاول وتنجح كثيرا ، ولها روح شفافة جدا مثل الماء تخاتل بها صلابة ذاكرتها الفولاذية فتحتويها بمهارة إنسان يحسن استثمار الحياة .
……….
يا نعمة النسيان يا عونة الله …………. لولاك أنا عزّاه وش كان سويت
لو أذكر اللي راح دقه وجله …………….. ما كان يومٍ في حياتي تهنيت
[خالد الفيصل]
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صراع : شعر وأدب 1,504 قراءة
يا هدى : هذي عندي أوراقها
حتى الحبر عاده عليها ندي
أضمها وآشد علاّقها
وتطيح غصبا يا هدى من يدي
هذي هداياها على وثاقها
اشيا صغيرة حيل ما تنهدي
وهذي الحروف اللي من أعماقها
مكتوبة بسرعة ، وخطٍ ردي
أشتاقها ؟ أي والله أشتاقها
وأشتاق ريحة عطرها الأبدي
يا هدى : ما حزني على فراقها
حزني على أن فراقها سرمدي
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
جذاذت 2,037 قراءة

كثيرا ما أصادف مقالا أو رأيا ينتقد الشاعر نزار قباني ، لكن ما يثير حفيظتي أحيانا من يقدم ورقات سطحية باسم دراسة !
دراسة في عقيدة نزار قباني
أو القول الفصل ، أو التبيان
أو واحدة من هذه الكلمات العلمية الكبيرة
وحين أتبع الكاتب أجدها هي هي ، الطريقة الكسولة الجهولة في التعامل مع الشعر والشعراء ، بل وحتى المخالفين عموما .
هذا أحدهم يقدم دراسة بعنوان : فضائح إمبراطور الشعر العربي ، ما منهجه العلمي ؟ يكتب مثلا عنوان الفقرة في دراسته العلمية المرهقة :
* وصفه لعبودية الله بالمرأة العاقر !!
وفي مقابل هذا العنوان الإقصائي ينسخ سطر نزار : ” إنَّ خوفي الحقيقي على الشعر هو الخوف من العبودية ، فالعبودية امرأة عاقر ” .
بالله ما دخل عبودية الله هنا ؟
حسنا حسنا
* قوله بأنَّ نهدي داعرته استكبرا على الله : قال : ( وشجَّعتُ نهديك فاستكبرا على الله حتى فلم يسجدا ) .
أليس هذا إيحاء بإبليسية النهدين ؟ ما المشكلة إذن ؟
ما علينا ..
أنا معك ، أنه في عصرنا كثر المتقافزون فوق المقدسات والممنوعات بشكل مقزز .
والكاتب الذي يحاول “تزريق” نجاحه وشهرته على حساب التجني على الممنوع ، الممنوع القدسي بكل أشكاله ، أعتبره أولا كاتبا عاجزا فاشلا ، وأعتبره مخربا ثانيا .
لكن إن لم يكن هذا هو ديدن الكاتب فيجب النظر جيدا إذا تعثرت له بتجاوز لفظي هنا أو هناك .
فمثلا قول الناقد الفذ في الدراسة العلمية الجادة التي سبقت الإشارة عنها :
* قوله بأنَّ الله تعالى يُباع في جلسة جنس وطَرَب ، ويكتب هذا بالأحمر ثم ينسخ سطر نزار بالأسود هكذا : (( فأنا أعرف يا سيدتي أنَّ أحلامك أن تلتقطي بدوياً عاشقاً ، يرهنُ التاريخ عند امرأة ، ويبيعُ الله في جلسة جنس وطرب)) .
أنا أعتبر هذه سطحية وهزلية وكسل في الدراسة ، أية دراسة ، ولا تصلح من رجل يحترم نفسه ونتاجه الفكري ، لأن ما يقوم به يستطيع القيام به أي صبي تجاوز الصف السادس ابتدائي ويستطيع الكتابة والقراءة جيدا .
ولدراسة مثل هذا السطر النزراي أعلاه يجب المرور بمراحل كما يلي :
أولا : مدى مشروعية المجاز في الشعر
ويدرس الباحث هذه النقطة جيدا ويستشهد بوقائع حدثت في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
ومن ذلك قول النابغة الجعدي في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم :
بَلَغْنا السماءَ مجدَنا وجدودَنـا ……………….. وإنّا لَنرجـو فوقَ ذلك مَظْهَرا
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إلى أين يا أبا ليلى ؟
فقال إلى الجنة ، قال : إلى الجنة إن شاء الله ، لا فض فوك ، أو كما قال .
ثانيا : حدود المجاز في الشعر وأثر نية الشاعر .
هذا أيضا يجب أن يبحث ، إلى أي حد يمكن للشاعر أن يأخذني معه في المجاز ؟ لا شك أن هناك حدود فالمجاز لا يصل إلى الكفر اللفظي أو السب أو الفحش ، ولكن أليس للنية والقصد وسبب طرح المسألة دور في توسيع الحدود مثلا ؟ وإلا فلماذا لا يكفر ناقل الكفر ؟ لسبب معتبر .
ثالثا : إسقاط تلك القوانين على ما بين يدينا من شعر ، وهو شعر نزار قباني هنا .
ويحتاج في هذا إلى ذائقة أدبية لفهم الإيحاءات والإشارات الأدبية في النص ، فأنا لم أجد في مقطع نزار قباني السابق عن البدوي الذي يبيع الله في جلسة جنس وطرب أي انتقاص لله تعالى أو إرادة انتقاص ، بل السياق ينتقص البدوي ، وهو الخليجي الذي وظفه نزار كثيرا في نصوصه باسم البدوي والبدو أو القادم من الصحراء وووإلخ ، والذي يتخلى عن كل شيء إذا سافر للغرب والتقى النساء هناك حتى أنه يبيع دينه لو اضطر ، ولفظ الجلالة هنا الرمز الأعلى للدين .
والقرآن نفسه جاء بألفاظ مشابهة قال تعالى ” نسوا الله فنسيهم” التوبة : 67 ، ” نسوا الله فأنساهم أنفسهم” الحشر:19 .
“يخادعون الله” البقرة: 9 .
حسنا ، أنا أجد تشبيهات وصور لنزار ومجازات أحيانا تثير تقززي لكن هذا لا يعني أني أفتش في أشعاره عن كل إشارة عن الله أو الدين وتوظيفها ظلما ، والمشكلة أن كل هذا يكتب بشكل سطحي جدا .
قليلا من العدل فقط .
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
جذاذت 766 قراءة
لما كنت صغيرا كنت أرى أبي هو أقوى وأذكى وأجمل رجل في العالم ، ولما كبرت قليلا رأيت عمي يشاركه تلك الصفات ، ولما كبرت أكثر رأيت عمي الآخر يشاركهما تلك الصفات وكذلك خالي وجارنا وسعدون الإيراني صاحب الدكان !
إذن نحن رهن ما يصلنا من تعليمات من قِبل من هو مسئول عن تلقيننا بدائيات الحياة .
حسنا ..
كبرت وأنا مسلم ، سني ، حنبلي ، وهابي !
لن أتساءل كثيرا الآن
فقط وجدت أن الكثير لا يشاركوني وهابيتي ، ما الأمر ؟ أليس هذا هو الحق ؟
وجدت هناك من يعتبر وهابيتي فتنة ، وهناك من يعتبرها نزوة تاريخية وهناك من يعتبرها …. اسكت
فعلا : الشك أول العلم ّ .
هذا إشكال علمي في رأسي
أدعو منسأة و فهد وخلود وبقية القراء لتنقية رأسي : (
مواضيع ذات صلة