القص الإسلامي
الإسلام دين كمال
حلو ؟
بمعنى : هذا الذي تراه من الرغد في العيش والتوسع في الدنيا والسعي في مناكبها ليس من الإسلام في شيء
“أنت بس رد علي هنا”
هذولا المتوسعين في بحبوحة العيش باسم الإسلام دخلاء عليه صدقني .
صحيح أنه قد يتوقف عند المباح ، المباح فقط وأحيانا المكروه لكنه ليس كما يصوره الإسلاميون المزورون : عمل وقوة ورباط الخيل وأثر نعمة الله على عبده ووو إلخ … كلنا يعرف أن الإسلام دين يدعو للتقشف و”الاخششان” والتقلل من الحياة الدنيا طمعا بالحياة الآخرة ، ليس هذا موضوعنا تصور .. وإن كنت أجد إشكالية علمية في هذا الأمر ربما سأبثها هنا يوما ما .
الإشكالية في مسألة ” القص الإسلامي” وهو بمعنى كتابة القصة والرواية بحيث تكون عملا إسلاميا دينيا .
وهذه المسألة تشكل عندي إشكالا علميا أيضا ، بحكم كوني قاص وروائي مسلم .. لماذا ؟
الإسلام دين كمال .. اتفقنا ؟ والقص والرواية نافل أدبي للمتعة ، وقد نتكلف كثيرا ونقول إنه للإصلاح ، وهذا الرأي فيه تجاوز ملحوظ ، فالروائي والأديب والفنان لا ينتج العمل الأدبي والفني وفيه وعيه إصلاح المجتمع إلا القليل القليل من أولائك الـ .. سيبك يا ابني ، بل إن المشهود والمعروف أن الأديب ينجز عمله هواية وحبا ومتعة ، أما ما تأثيره في المتلقي ؟ فقد حسم الأمر السيد المتنبي إذ قال : أنام ملء جفوني عن شواردها ……. ويسهر الخلق جراها ويختصمُ
فهو لا يلقي بالا لوقع ما سيقوله على الخلق .
وقال الآخر : علي نحت القوافي من معادنها …….. وما علي إذا لم تفهم البقرُ .
فهو يرى المتلقي بقرة متذوقة للشعر في أحسن حالاته .
إذن محاولة إقناعنا أن الشاعر والأديب يكتب وفي ذهنه وقع ما يكتبه على المتلقي هذا أمر ” مايخشش الدماغ” وجيبوا لنا عذر تاني الله يخليكو .
وإذا حصل ، وكان الأديب ينتج أدبه للإصلاح فإن هناك أساليب إسلامية للإصلاح معروفة ومجربة وليس القص بواحد منها .
وبالمشاهدة فإن الأديب اليوم يكتب ليشتهر ، ويكتب ليسترزق ، ويكتب ليثبت وجوده فقط ، أما همّ إصلاح المجتمع فهذا أمر مثالي جدا ومستبعد أيضا .
فأين القص الإسلامي ؟ يبا آبلني بقى
ليس هذا هو الأمر ، الإسلام كما قلنا دين كمال ، والكمال يترفع عن الانشغال بأشياء ثانوية فردية كالقصة والرواية ، فإن كان القصد منها الحث على الأخلاق والخير فهناك ما هو أصدق وأبلغ منها ، القرآن والسنة ، أما إن كان القصد منها المتعة واللذة الذي عبرها عنها رولان بارت في لذة النص فهذا أمر ينافي كمال الإسلام ، فالدين لا يدعو إلى الملذات والمُتع بل الأدلة وردت داعية إلى تخفف المسلم من ملذات الدنيا والتزود بالتقوى والتقشف .
وقد قرأت لـ نجيب الكيلاني وكتاب كثُر يحاولون إقناعي أن الإسلام يشجع على القص الإسلامي وأنه أداة إسلامية معتبرة لكني لم أقتنع بعد .
هذه إشكالية في رأسي
وأدعو منسأة وخلود و فهد وبقية القراء إلى تنقية رأسي : )
الأخ العزيز عبدالله السالم
وهل لم يكن المتنبي الا شاعراً مسترزقـاً على موائد الولاة!! يمدح هذا ويهجو ذاك!؟ لماذا لم تذكر الشيخ على الطنطاوي بأسلوبه السهل الممتنع !!؟ لماذا لم تكن قناعتك على الأغلبية !؟
عبد الهادي :
هذه ضريبة القراءة المستعجلة ، خصوصا لما يكون ثمة من ” تلهجها ” في الطرف الآخر ..
لم يكن الموضوع عن المتنبي أبدا ، ولا عن الشعر عموما ..
كان عن القص ، القصة ، السرد .. ركز معي ، وحين تتخلص عن مشغلاتك تعال نتحدث عن القص الإسلامي ..
لك تحياتي .
لا يا اخي الا الاغلاط المميتة هذه
المتنبي ليس بمسلم
اتريد الدليل
اتعلم لماذا سمي بالمتنبي.. لانه بكل بساطة ادعى النبوة!!
ثم انه من الخوارج الشيعة المتعصبين جدا قبل ان يدعي نبوته هذا الرجل الفاسد
الا تعلم ان نهايته بانه كان مقتولا من الذي هجا اخته!!
هذا هو المتنبي و مساوءه
دعني اصحح ما قلت للتو
الاسلام يدعو الى اصوله كما ان كل قبيلة في البدو و كل عرف يدعو الى اصوله
اليس كذلك
الاسلام يدعو الى توحيد الله و البراءة من الشرك و اهله
الاشكالية التي في رأسك هي انك تعتقد ان الذي يخششن هو افضل
الا تعلم قصة الذي كان يعيش حياته في مسجد و كان اخوه هو الذي يجلب له الاكل فانتبه له عمر بن الخطاب رضي الله عنه و ارضاه. و سأله في امره فاجاب انه يعيش حياته يتعبد في المسجد
و اخبره بان اخوه يصرف عليه فقال عمر:اخوك ادين منك. عمر الذي قال فيه النبي:” لو كان من نبي بعدي لكان عمر”
ان كنت يا اخي تبحث في سفاسف الامور و تضيع بين بنيات الطريق فهذا يودي بك الى المهالك
عبدالرحمن القصيمي شيخ معروف كبير كان عالما بسبب انه ضاع بين ما سميته بنيات الطريق كانت نهايته ملحد يكره الاسلام..
لو كان المختشن افضل من غيره
اذا قل لي الآن من افضل الذي ينفق امواله بالملايين ام الذي لا يجد ما ينفقه
هنا انت سببت اشكالية في رأسي .. ان كنت تبحث في الاسلام و ان كنت مسلما فلماذا تبحث في اي شيء خلافي بين حثالة البشر لتأتي و تقول هذا خطأ مثلا
هنا اشكالية هل انت مسلم اولا؟؟
ارجو منك انت ان تنقي رأسي
لا تعليق
مو شغلك :
والله ؟
متأكد من هذا الكلام أو فقط تكهنات ؟
أجل سمي المتنبي لأنه ادعى النبوة ؟ وهو غير مسلم أيضا ؟
يا أخي أنت بهذا نسفت كل موضوعي أعلاه ، ألم تر أني اتخذت من المتنبي المادة الرئيسية للنقاش ولم أكتب ما كتبت إلا لبحث عقيدة المتنبي وحقيقته وبالتالي ولاء الناس حوله وبراءهم .
الآن كيف يستقيم لي أن أظل أتساءل عن مشروعية القص الإسلامي ما دمت قد اختصرت الطريق وحطمت الصنم الأكبر في مبحثي ألا وهو المتنبي عقيدته وحقيقته !
بالله كيف يستقيم لي هذا ؟
عزيزي مو شغلي :
ألا ترى أنك تبعد النجعة كثيرا عن موضوع النقاش ثم لا تعود إليه أبدا ؟
ما علاقة المتنبي بالقص الإسلامي ؟
أما عن التخشن في العيش فقد شرقت وغربت بعيدا عن المعنى الحقيقي له ، التخشن : الزهد في الحياة الدنيا ، وأتيت بقصة عمر والرجل المتواكل وهي ليست من التخشن في شيء ، بل المفارقة أن أثر ” اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم ” منسوب إلى عمر نفسه .
ما بك ؟
تحت أي سطوة ترد علي ؟
ثم لماذا هذه اللغة الطاعنة في الشتيمة والاستعلاء والصفاقة أيضا ؟
نعم أنا مسلم كي أحل إشكاليتك الفقيرة !
لكنك لم تحل إشكالي العلمي ، ولم تقترب حتى .
عليك غضبي .