رمضان في عمّان
صمت يومين بين أهلي في الدوحة ثم سافرت ، وأنا الآن في عمّان منذ عشرة أيام تقريبا .
لما وصلت هنا وجدت الشخص الذي كلفته بتجهيز شقة لي بعد أن خرجت من شقتي السابقة ، وجدته بالفعل استأجر لي شقة صغيرونة في منطقة الجبيهة ، أو منطقة الجامعة ، أو حارة الخلايجة كما يحلو لي تسميتها ، هي شقة صغيرة لست مرتاحا فيها لكنه لم يجد أفضل منها بهذي السرعة على الأقل .
للأمانة لها شرفة مطلة وجميلة ، والحي هاديء بالطريقة التي أفضل ، والباب الملاصق لبابي لفتاتين إحداهما خليجية لا أدري من أين والأخرى عراقية ، طالبات جامعة ، بمعنى كل الطرق تجبرني على الرضا في هذي الشقة .
أول ما جيت عانيت من كركبة أغراضي ونقلها وترتيبها وتصنيف الكتب وغسل الملابس المتكدسة ، بالطبع لا أقدر على هذا كله مع الحفاظ على نفسية الطالب داخلي ، لذا أول ما هبطت أقدامي أرض مطار الأميرة علياء في الأردن أجريت الاتصالات وظفرت في النهاية بخادم هندي ، الآن هو مجاز للويكند ، وبقية الأيام يعيش معي .
لم يصل الإنترنت إلا أمس ، وطيلة الأيام السابقة أمضيتها مكبا على بحثي الجامعي ، واليوم أيضا وغدا إلى أن أنهيه .
سلام ..
مواضيع ذات صلة
- طبق عزابي (10)
- ليلة من الغربة (10)
- سرقوني عيال الحرام (5)
- أحداث متفرقة (5)
- أنفاس فسق طاهرة (4)
عساك عالقوة يا بو العصفورة : )
أولاً : أفتقدك ..
ثانياً : واحشني ..
ثالثاً : تمنيتك قبل ليلتين وأنا أنفض غبار الصمت عن سكني ” أعلاه ” وأبشرك بأن كل الأمور هناك تبشر بقدوم شتاء دافيء ومعتدل ..
ودوائر العرض التي تتوازن بها أرض السبعين مأهوله جداً : )
وأنت بشرني عن الإنتهاء من الأهم … ولك مني أفرح جدا ..
منوسة المنحوسة : ترى تنفعين عصفورة انتي بعد
وأوعدك وعد حر ما ازهب الشوزن
………..
أبو سبعين : شتاء دافي وعتدل هاه ؟ صح تبهدلنا مع ثلوج شتاء العام الماضي
أنا متحمس لليالي الطيش السبعينية تلك
وبحثي أبشرك تمام