دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
جذاذت 852 قراءة
الإسلام دين كمال
حلو ؟
بمعنى : هذا الذي تراه من الرغد في العيش والتوسع في الدنيا والسعي في مناكبها ليس من الإسلام في شيء
“أنت بس رد علي هنا”
هذولا المتوسعين في بحبوحة العيش باسم الإسلام دخلاء عليه صدقني .
صحيح أنه قد يتوقف عند المباح ، المباح فقط وأحيانا المكروه لكنه ليس كما يصوره الإسلاميون المزورون : عمل وقوة ورباط الخيل وأثر نعمة الله على عبده ووو إلخ … كلنا يعرف أن الإسلام دين يدعو للتقشف و”الاخششان” والتقلل من الحياة الدنيا طمعا بالحياة الآخرة ، ليس هذا موضوعنا تصور .. وإن كنت أجد إشكالية علمية في هذا الأمر ربما سأبثها هنا يوما ما .
الإشكالية في مسألة ” القص الإسلامي” وهو بمعنى كتابة القصة والرواية بحيث تكون عملا إسلاميا دينيا .
وهذه المسألة تشكل عندي إشكالا علميا أيضا ، بحكم كوني قاص وروائي مسلم .. لماذا ؟
الإسلام دين كمال .. اتفقنا ؟ والقص والرواية نافل أدبي للمتعة ، وقد نتكلف كثيرا ونقول إنه للإصلاح ، وهذا الرأي فيه تجاوز ملحوظ ، فالروائي والأديب والفنان لا ينتج العمل الأدبي والفني وفيه وعيه إصلاح المجتمع إلا القليل القليل من أولائك الـ .. سيبك يا ابني ، بل إن المشهود والمعروف أن الأديب ينجز عمله هواية وحبا ومتعة ، أما ما تأثيره في المتلقي ؟ فقد حسم الأمر السيد المتنبي إذ قال : أنام ملء جفوني عن شواردها ……. ويسهر الخلق جراها ويختصمُ
فهو لا يلقي بالا لوقع ما سيقوله على الخلق .
وقال الآخر : علي نحت القوافي من معادنها …….. وما علي إذا لم تفهم البقرُ .
فهو يرى المتلقي بقرة متذوقة للشعر في أحسن حالاته .
إذن محاولة إقناعنا أن الشاعر والأديب يكتب وفي ذهنه وقع ما يكتبه على المتلقي هذا أمر ” مايخشش الدماغ” وجيبوا لنا عذر تاني الله يخليكو .
وإذا حصل ، وكان الأديب ينتج أدبه للإصلاح فإن هناك أساليب إسلامية للإصلاح معروفة ومجربة وليس القص بواحد منها .
وبالمشاهدة فإن الأديب اليوم يكتب ليشتهر ، ويكتب ليسترزق ، ويكتب ليثبت وجوده فقط ، أما همّ إصلاح المجتمع فهذا أمر مثالي جدا ومستبعد أيضا .
فأين القص الإسلامي ؟ يبا آبلني بقى
ليس هذا هو الأمر ، الإسلام كما قلنا دين كمال ، والكمال يترفع عن الانشغال بأشياء ثانوية فردية كالقصة والرواية ، فإن كان القصد منها الحث على الأخلاق والخير فهناك ما هو أصدق وأبلغ منها ، القرآن والسنة ، أما إن كان القصد منها المتعة واللذة الذي عبرها عنها رولان بارت في لذة النص فهذا أمر ينافي كمال الإسلام ، فالدين لا يدعو إلى الملذات والمُتع بل الأدلة وردت داعية إلى تخفف المسلم من ملذات الدنيا والتزود بالتقوى والتقشف .
وقد قرأت لـ نجيب الكيلاني وكتاب كثُر يحاولون إقناعي أن الإسلام يشجع على القص الإسلامي وأنه أداة إسلامية معتبرة لكني لم أقتنع بعد .
هذه إشكالية في رأسي
وأدعو منسأة وخلود و فهد وبقية القراء إلى تنقية رأسي : )
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 1,131 قراءة
أقضي على البحث قرابة 10 ساعات يوميا تتخللها بعض الاستراحات القصيرة
والمشكلة أني وأنا أبحث في مسألة تخص المادة أنساق خلف الاستطرادات العلمية وأنسى نفسي ، فتلاقيني ضيعت ساعة مثلا أقرأ في مسألة لا تعنيني لكنها مرتبطة عقليا بمسألة أخرى هي التي أريد .
الكتب والمراجع منثورة عندي في كل مكان من الغرفة بشكل فوضوي ولقطت هذي الصورة لجزء صغير من الغرفة ، ياخي أتعثر بالكتب والجذاذات التي أكتبها هنا وهناك ، وفي وسط هذا تذكرت فتوى لأحد العلماء كان يقول لنا أن طوي طرف الكتاب لحفظ موقع القراءة كما يفعل أكثرنا ، يقول أن هذا لا يجوز ، أو بالأصح نهي تنزيهي لأن فيه عدم احترام للكتاب ، وكان حديثه عن الكتب الدينية .
لو رأى كيف أتعامل مع كتبي : )
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 1,173 قراءة
جبت خادم بنغالي ، مربرب أكثر من اللازم ، مكرش وكسول وثقيل دم
خفت عقب كم يوم يبيني انا اللي اطبخ له واغسل ملابسه
المهم ..
صرفته ، عطيته حسابه وقلت : اقبض الباب حالا سرعة جلدي وراح
جبت غيره أمس
اليوم قلت له خلك بالبيت باروح برا شوي وارجع
كان فيه فلوس بالبيت حوالي 2000ينار ، 10000 ريال ، ولغير الناطقين بالعربية 2800 دولار .
طلعت الفلوس انزلها معاي السيارة بس قلت لا .. كذا تثير الشكوك حولك وانت منزل هالظرف وطالع فيه
اخفيتها في مكان في البيت وطلعت ساعة تقريبا ، لما لارجعت ما لقيت الاخ الفاضل ، ولقيت كل أغراضه حتى نعاله
على طول رحت للحرز الوحيد للفلوس ولقيتها طارت …
اختصارا ..
أجريت اتصالاتي ، وبتوفيق من الله عرفت أنه عند الجامع الحسيني ، دخلت عليه وهو في محل اتصالات دولية ، واشتغلت عليه ضرب من اللي يحبه قلبك ، سلمني 800 دينار ، وبعد ضرب متواصل التم عليه فضوليو الشوارع الشعبية جدا ، أخرج ورقة تفيد إرسال مبلغ 1000 دولا لبلده ، أخذته للمحل وألغينا الحوالة..
سأعود
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
صمت يومين بين أهلي في الدوحة ثم سافرت ، وأنا الآن في عمّان منذ عشرة أيام تقريبا .
لما وصلت هنا وجدت الشخص الذي كلفته بتجهيز شقة لي بعد أن خرجت من شقتي السابقة ، وجدته بالفعل استأجر لي شقة صغيرونة في منطقة الجبيهة ، أو منطقة الجامعة ، أو حارة الخلايجة كما يحلو لي تسميتها ، هي شقة صغيرة لست مرتاحا فيها لكنه لم يجد أفضل منها بهذي السرعة على الأقل .
للأمانة لها شرفة مطلة وجميلة ، والحي هاديء بالطريقة التي أفضل ، والباب الملاصق لبابي لفتاتين إحداهما خليجية لا أدري من أين والأخرى عراقية ، طالبات جامعة ، بمعنى كل الطرق تجبرني على الرضا في هذي الشقة .
أول ما جيت عانيت من كركبة أغراضي ونقلها وترتيبها وتصنيف الكتب وغسل الملابس المتكدسة ، بالطبع لا أقدر على هذا كله مع الحفاظ على نفسية الطالب داخلي ، لذا أول ما هبطت أقدامي أرض مطار الأميرة علياء في الأردن أجريت الاتصالات وظفرت في النهاية بخادم هندي ، الآن هو مجاز للويكند ، وبقية الأيام يعيش معي .
لم يصل الإنترنت إلا أمس ، وطيلة الأيام السابقة أمضيتها مكبا على بحثي الجامعي ، واليوم أيضا وغدا إلى أن أنهيه .
سلام ..
مواضيع ذات صلة