تصريحات البابا الـ 16
كتب أحد الصحفيين مقالا يصادم فيه مشاعر المسلمين المنزعجين لتصريحات البابا التي تطاول فيها على النبي الكريم ، هاني النقشبندي خرج بهذا المقال في توقيت سيئ ، وبعنوان : ألم نخطئ نحن ضد المسيحيين أيضا ؟ لكني كنت أتفق معه في بعض جزئيات المقال .
وجدت الكثير من كتاب الإنترنت يشتمون الكاتب ويتهمونه في نواياه وعقيدته وانتماءه ، فقلت لهم :
امممممممممممممممممم بعض الهدوء ..
لا شك أني كمسلم عاقل أتحسس جمجمتي كل صباح وأجدها في مكانها المعتاد ولله الحمد لا أجد في ما قاله النقشبندي تلك الشبهة الضاربة خصوصا بتجاوزه الكثير على المفاهيم الشرعية التي نص عليه القرآن ولكن :
هناك تساؤل يقلقني منذ القدم ، الأسلوب الخطابي الديني ، وتحديدا الصراخ الوعظي الممتليء بأنواع الشتم ” الديني ” كأبناء القردة والخنازير ، وأبناء الزانيات والدعاء بالحرق والغرق والزلازل وغيرها لا تتناغم وروح الإسلام الذي جاء مبشرا وبالحسنى وبالصبر على الإساءة وسعة الأفق ورجاء الهداية للضالين ، والسيرة النبوية مليئة بهذه القيم سواء في المرحلة المكية حيث كان الإسلام ضعيفا أو في المرحلة المدنية بعد أن قوي الإسلام ، ولا ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابه الراشدين إلا القليل القليل من ألفاظ الغضب على العدو سواء من خلال نبزهم بعيوبهم أو بالدعاء عليهم بالضرر ، أما الكثير من الآثار فعلى غير ذلك ، توطن اللين في سلوك المسلم والسماحة والتعفف في الفعل والكلام وفي الحديث : ” إني لم أبعث لعانا و إنما بعثت رحمة ” و ” ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ” .
وكنت كلما يؤذي مسامعي أحد الخطباء بالشتم واللعن والدعاء بالهلاك في قالب صراخ عاجز أبدأ بالتشكك أن هذا من الإسلام في شيء ، الإسلام دين كمال في كل شيء ، وهذا الأسلوب النشاز لا أجده فطريا من الكمال ، وأقول في سري ثمة غلط .
وحتى بين العقلاء بعيدا عن الدين فإن الرجل الذي يقضي شئونه بصمت حتى ولو كان في مبارزة بالسيف أفضل من ذلك الذي يتوعد ويشتم ويصرخ .
السلام عليكم …
وهذا لا يخالف بحال أقوال أهل العلم … الدعاء على جميع اليهود وجميع النصاري وجميع الكفار وذرياتهم من التعدي في الدعاء … لأننا لا ندري لعل الله يريد بهم خيراً … ودعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم كان على أقوام بعينهم وفي حالات خاصة …
أما فعل الخطباء هذه الأيام فلا أرى له تبريراً … سوى أن الغضب استبد بهم كما يستبد بعامة الناس … وضاعت هيبة العلم والعلماء … فالأصل انتظار ما يقرره أهل العلم قبل ايقاد مشاعل الغضب في نفوس العامة … وحصد الكراهية من نفوس الغربيين …
لعلي أمر من هنا مرةً أخرى
السلام عليكم
A diploma proves only that you know how to find an answer.
همممممم
انت لاتزن الامور في نصابها الصحيح
احيانا يجب على ايا كان اختراق القوانين ليستطيع ان يتقيد بقوانين اخرى.. نعم
ولدنا غرباء و حق لنا ان نخرق قانون السلام و نزيلهم عن الارض ان غلطو على نبينا او سبو الهنا الذي نعبد.. او اضطهدونا و شردو منا الكثير في العراق و فلسطين ..
اشك في انك مسيحي اخي الكريم
لا تعليق!!!!
يا شيخ !؟