صلالة

صورة لشلالات صلالة
غادرنا قبل أسبوع الدوحة متجهين إلى مدينة صلالة العمانية ، بعد أن مررنا بمسقط ، كنا موفدين من قبل هيئة الشباب القطرية وتحت مظلة جامعة الدول العربية والتفاصيل هنا .
صلالة مدينة العجائب والسحر والأسرار ، لا تشبه الخليج في شيء ، لا من حيث الطبيعة ولا العادات ، إنها مزيج بين اليمن والهند والبرتغال والخليج .
أقمنا في فندق الهيلتون الرابض في حضن المحيط ، وقضينا سبع ليال هناك بصحبة الوفود العربية أما في بهو الفندق أو خلال الرحلات السياحية التي نظمتها لنا دائرة التراث بالتعاون مع المراسيم السلطانية أو في دهاليز الليل المؤدية للبحر ليلا ، كنا خليطا من الشعراء والروائيين والمنتسبين لهم ، سبعين شخصا تقريبا بين رجل وامرأة ، تظلنا كلمة ملتقى أدبي وتفرقنا الجنسية وتجمعنا الجنسية ، وكان الجو في سبع ليال مشحونا بالغربة والشهوة والتمرد . زرت مغسيل وجرزيز وكثير من العيون والمواقع الخلابة ودعينا في الليلة الأخيرة على سهرة شعبية في مزرعة مدير إدارة التراث الأستاذ سعيد قطن
تعرفت خلالها على بعض الأسماء الجميلة ، بشرى خلفان ومحمود الرحبي : قاصان من عمان ، علوي باعمر وأحمد الجحفلي : شاعران من عمان أيضا ، وأنيس الوهابي : قاص من تونس ومحمد الشحري : صحفي ومجنون رسمي من عمان وهو من غطى فعاليات الملتقى في صحيفة عمان ، وآخرين .