دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 645 قراءة
وأنا الآن في مطار الدوحة الدولي ، قبالة البوابة رقم 12 : )
وسنصل إلى عمّان بعد 3 ساعات تقريبا
ترددت أفطر اليوم خوفا من وصولي هناك وحيدا ومن ثم ” التوهيقة ” لكني أرجو الأجر .
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
قضايا معاصرة 735 قراءة
كتب أحد الصحفيين مقالا يصادم فيه مشاعر المسلمين المنزعجين لتصريحات البابا التي تطاول فيها على النبي الكريم ، هاني النقشبندي خرج بهذا المقال في توقيت سيئ ، وبعنوان : ألم نخطئ نحن ضد المسيحيين أيضا ؟ لكني كنت أتفق معه في بعض جزئيات المقال .
وجدت الكثير من كتاب الإنترنت يشتمون الكاتب ويتهمونه في نواياه وعقيدته وانتماءه ، فقلت لهم :
امممممممممممممممممم بعض الهدوء ..
لا شك أني كمسلم عاقل أتحسس جمجمتي كل صباح وأجدها في مكانها المعتاد ولله الحمد لا أجد في ما قاله النقشبندي تلك الشبهة الضاربة خصوصا بتجاوزه الكثير على المفاهيم الشرعية التي نص عليه القرآن ولكن :
هناك تساؤل يقلقني منذ القدم ، الأسلوب الخطابي الديني ، وتحديدا الصراخ الوعظي الممتليء بأنواع الشتم ” الديني ” كأبناء القردة والخنازير ، وأبناء الزانيات والدعاء بالحرق والغرق والزلازل وغيرها لا تتناغم وروح الإسلام الذي جاء مبشرا وبالحسنى وبالصبر على الإساءة وسعة الأفق ورجاء الهداية للضالين ، والسيرة النبوية مليئة بهذه القيم سواء في المرحلة المكية حيث كان الإسلام ضعيفا أو في المرحلة المدنية بعد أن قوي الإسلام ، ولا ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابه الراشدين إلا القليل القليل من ألفاظ الغضب على العدو سواء من خلال نبزهم بعيوبهم أو بالدعاء عليهم بالضرر ، أما الكثير من الآثار فعلى غير ذلك ، توطن اللين في سلوك المسلم والسماحة والتعفف في الفعل والكلام وفي الحديث : ” إني لم أبعث لعانا و إنما بعثت رحمة ” و ” ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء ” .
وكنت كلما يؤذي مسامعي أحد الخطباء بالشتم واللعن والدعاء بالهلاك في قالب صراخ عاجز أبدأ بالتشكك أن هذا من الإسلام في شيء ، الإسلام دين كمال في كل شيء ، وهذا الأسلوب النشاز لا أجده فطريا من الكمال ، وأقول في سري ثمة غلط .
وحتى بين العقلاء بعيدا عن الدين فإن الرجل الذي يقضي شئونه بصمت حتى ولو كان في مبارزة بالسيف أفضل من ذلك الذي يتوعد ويشتم ويصرخ .
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 708 قراءة
هذا أول يوم في شهر رمضان المبارك ، كل عام وأنتم بخير
لا ، لا أشعر بالجوع أو العطش ، فقط ” الخوى” .
كونوا بخير .
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 779 قراءة
كنت أتسكع في موقع الساحة العربية الشهير ، ووجدتهم في الساحة السياسية يتحدثون عن كل شيء وأي شيء ، كما أنهم هناك أحزاب وشيع وانتماءات مختلفة، لكن لفت نظري مجموعة تختلف على أشياء كثيرة وتجتمع على بغض قناة الجزيرة ، والمضحك في الأمر أن شعارهم في ذلك أن قناة الجزيرة تفرق العرب وأشياء كثيرة أخرى .
وما فهمته بعد الحوارات على هامش الموضوع الأساسي أن السبب فقط هو إثارة الفرقة في صفوف الأمة العربية والإسلامية ، هذا هو إذن !
حسنا سأناقش هذا فقط ،
ولن ألتفت إلى بقية الملاحظات الجانبية عن قاعدة العديد الأمريكية الوحيدة في دول المنطقة ولا العمالة الوافدة ولا كثرة المطبات الصناعية في شارع المطار ووو إلخ .
متى كانت قناة الجزيرة تعمل على إثارة الفرقة والنزاعات في الأمة العربية والإسلامية على حد قولكم ؟
تقصدون تعريتهم الخجولة لبعض مخالفات الأنظمة العربية ؟
تقصدون تغطياتهم الشجاعة للحروب والنزاعات ؟ أم تفردهم بقضايا السجناء العرب والإسلاميين والملاحقين دوليا ؟
أم إغاظتها المستمرة لتجار الحرب وعملاء الحرب وجوقة النشيد الأمريكي ؟
ماهي الأمة العربية والإسلامية التي تفرقها ؟ تفرقها أكثر مما هي متفرقة ؟
بالعكس أرى أن الجزيرة وحدت الأمة العربية والإسلامية في المشاهدة المتزامنة لقناتها .
من يسمع أقوالكم يظن أن قناة الجزيرة تطرح المواضيع التي تفرق الشعوب الإسلامية والعربية ، اختلاف اللهجات والعادات والأطباع وترفع رايات مختلفة ، سعودي قطري ، حضري ، بدوي ، أهلاوي ، نصراوي ، أسود ، سلفي ، قطبي … إلخ
أبدا : قناة الجزيرة تكشف فضائح الأنظمة العربية ، وتخاذلها ، وجبروتها على الشعوب ، تفعل قناة الجزيرة ضمن إمكانيات متواضعة أيضا ، ومع ذلك تؤاخذونها .
لا أظن أن قناة الجزيرة ستؤلم إلا الأنظمة وتوابعها ، وليس من المستبعد أن أكثر الأصوات التي تروج لهذه المقولة هم من أولئك المتألمين .
أما حكاية التفرقة تلك فاعذروني .. ما تدخل المخ
تفرق مين بس ؟
قال تفرقة قال
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
أسرار وانكشفت,
صفحات مطوية 2,195 قراءة
14-07-04, 07:54 Am ياك جرحي جريت وجاريت على طول الخط اللاقرار له نركض نجري ونجاري مأخوذين بأحلامنا الملونة ونتنازل عن أشيائنا للراكضين معنا ولمنعطفات الطريق وللمفاجآت المقبلة لنكتشف أننا في النهاية تجردنا من كل شيء وترجيت الله .. الله يشافيك آمين يا رب وتفرحني بها ممتلئة ومبتسمة وكأن هذه المرحلة نتف من الماضي السحيق واحيانا مدعاة للتندر والضحك البلا بيا ولا بيك لا يبدو أننا سنرمي خلافاتنا الصغيرة خلفنا للمرة الأخيرة تستنزفنا كثيرا وترهقنا ونطارد أخبار بعضنا في هتافات الآخرين بخجل ونذبح الحمائم التي تحمل أخبارا جديدة يا لسخرية الكبرياء البرستيج يالحماقاتنا المتكررة …………….. نعيمة سميح : المغربية ذات الوجه الملائكي ، أحبها وأتناولها كشخصية روائية كانت معشوقة الجماهير في السبعينات على ما أظن قال لي مرة أحد الصعاليك السعوديين وهو في حالة ما : إنه ينوي السفر إليها للقائها قبل أن تلتقطها مخالب القدر تحدث عنها كأنها صبية عاش معها تجربة عاطفية استثنائية لم أستغرب حينئذ بالمناسبة : أكره نانسي عجرم الآن سيبك وقال لي صديقي الذي كان يمر بحالة ما : أنه يحتفظ لها باسطوانات قديمة وأشرطة فيديو دار في خلدي إنها مسألة التعلق بالمشاهير مثلا أنا أفتح فمي وانقطع عن حالتي الذهنية لما أفرفر القنوات وأقع على فيلم لـ جنيفر لوبيز ، حاولت كثيرا أن أقنع نفسي أنها " ممثلة " وأن ما أراه فيها عبارة عن ادعاءات ملائمة للمشهد السينمائي ، اتساع حدقاتها مثلا عند الانبهار ، التواء ثغرها عند الحيرة ، حركة يديها إلخ ، لكني مأخوذ بها بنت جنيفر الساقطة وصديقي الصعلوك الذي يمر بحالة ما هو المسكين مأخوذ بنعيمة سميح ، وينوي شد الرحال إلى المغرب العربي ليلتقي بعجوز سبعينية . قالت أمل : إنها قديمة وأنها ملتها لأنني أعطيها رابط الأغنية لليلتين على التوالي وأنها تفضل الجديد وذكرت شيئا عن خالد الشيخ . وقالت حنان : لم تسمع بها من قبل . وقال فهد : لا لم يقل فهد شيئا وأمنيتي الآن أن شما معي ، لتقول لي ما تشاء عن الأغنية الحقيقة أريدها أن تقول أي شيء حتى لو عن التنبؤات بمستقبل العراق أو الأسباب السياسية لاغتيال طلال الرشيد أو عن أي شيء أي شيء سعر البرميل في اجتماع اوبك الأخير على فكرة : هذا الخليجي الذي يدندن بأغنية أياك جرحي يتقن اللهجة المغاربية أظنه هو الآخر مأخوذ ببنت سميح . واترجيت الله الله يشافيك : ( =========== عبدالله قلمك الساخر جميل يجمع بين الألم والتأمل والدمعة والابتسامة اعجبني فكرك رغم غموضه وخصوصيته بعض الشئ تحيات شجاع القحطاني ========== الأخ / بريف هارت القحطاني : ) هل قلت غموض ؟ تصور يا زميل ، تكررت علي هذه الكلمة أكثر مما تتصور ، حتى أصبحت تعني لدي في مرحلة ما من عمري ( النتي ) مرادف لأشياء دميمة مثلا : " تخسي " و " كذاب " و " ابن كلـ .. " وأشياء مثل هذه الأغبياء كلهم الذين وصموني بالغموض لا يعون أن هذا الغلاف الشكلي المؤقت ينصهر سريعا عند أول شمعة ثقة ، تصور يا زميل أني أحدث البعض عن عيوبي الخلقية والخلقية وعن نواياي ومخاوفي وطموحاتي ومغامراتي وعلاقاتي ، هكذا دفعة واحدة دجججج أنهمر بغزارة وبدون تردد عن كل أسراري وحتى أسرار جيراننا ، والحقيقة يا شجاع أنني أشعر بلذة ، لذة لا تضاهى ، حين أجد ذاك الذي يستطيع استنطاق كامني السحيق فاملأه بالحكايا والألوان ، إنه يشبه إلى حد ما تجزئة الهارديسك إلى أقراص عدة ( دي و جي و إي وإف ) ومن ثم توزيع الذاكرة على هذه الأقراص ، تخيل يا شجاع أن جهازك لا يحوي إلا قرصا واحدا ، مملوء بالبرامج والملفات والباتشات والألعاب والصور ووو إلخ ، في يوم ما سينفجر صدقني . لا عليك لا عليك يا صديق .. هي حالة ما ، ولا تريد أن تهدأ هل تعلم أني أشتاق لخلاد ؟ وصوته بالأذان ، وحكايا المخيم رقم 7 وأشتاق للوعد وأشتاق لباحة الحرم صباحا وأشتاق لـ مرتفعات ويذرنغ : ) أقصد مرتفعات وزيرستان وأشتاق للأيام الخالدة ولصوت محمد رفعت هل تعلم أني أشتهي مقابلة أحلام مستغانمي ؟ صدقني لا أكذب عليك ، لم أكن أود مقابلة هنري ميللر ، بعض الشفافية وقاحة هل حالة ما حالة ماء ؟ ……………….. 14-07-04, 07:54 Am في هذا التاريخ باغتتني الـ حالة الـ ما أعلاه واليوم ، اليوم بعد قرابة نصف سنة أجدني أغلق كل نوافذ الجهاز الزائدة وأبحث عن هذا الموضوع سلوك غريزي ، كالبحث عن قطعة قماش تتقي بها لفحة البرد ، أو الانزواء تحت أقرب مبنى اتقاء للمطر يا الله هل كنت بهذه اللامبالاة ! كأحد أفراد الـ " هومليس " حين يغدق في التهشم والرقع " الروحي " ستجده ممددا في أقذر الممرات ، مسندا ظهره للحائط ، وحين تتعثر برجليه سيربت على كتفك ويخبرك بدون مقدمات : – لقد هجرتني ، رغم التوسل والبكاء هجرته وقذفت في وجهه : – أنت فاشل ! ، سينتظر منك بكل يقين أنك ستقف إلى صفه وتعلق : – كانت على خطأ إنه في أشد الحاجة إلى موقف مثل هذا ، لقد بلغ هاوية العجز واللامبالاة معا ، لذا يسند ظهره للحائط ويسند روحه بالزجاجة ويتسولك لكي يجد لضميره متكأ فيك . ………. حين أشم بعض الروائح تعود بي الذاكرة عشر سنين للخلف ، وأحيانا عشرين أو حين أسمع بعض الايقاعات ، أتقمص حالة بأكملها ، في فندق رخيص في ألعن زوايا الأرض مثلا ، حين وبخني أبي بعد أول مغامرة جنسية مثلا ، حين فتشني المدير في باحة المدرسة وصادر علبة السجائر . أشياء لا قيمة لها ، لكنها تراهن ألا تموت بعد ستة أشهر سمعت بالصدفة أغنية بنت سميح المجرمة هذه وبدون أجنحة أو تذاكر سفر وجدتني هنا في هذا المربع الضيق .. كم هو معقد الانسان ! …………….. …………… البلا بيا ولا بيك ؟ إذن نحن أمام مأزق حي فقط لنحلل السبب ، أنا ولاّ أنت ؟ أذكر أني في بداية احتكاكي بالآخر ، ولأننا في خليجنا الطاهر ، خليجنا الورع جدا ، ذاك الذي يخلط بين الله وبين المأذون ، يخلط بين التوحيد وبين صبة " الفنجال " المحددة عرفا في " سلوم " الرجال .. عفوا هل أبدو حانقا على خليجيتنا ؟ صابيء إذن ؟ أخشى من الآن الألقاب المطاطية تلك التي ترمى ليلا وتعلُق مرة في شجرة ومرة في لحية ومرة في فكرة وهكذا كيفما اتفق .. ماذا كنت أقول يا الله ؟ نعم لأننا في الخليج فلن يكون الآخر أبدا إلا المرأة ، هذا الوحش المرعب المرأة وربما الكافر هم الآخرون لدينا إلا إذا كنت ضيق المدار جدا ، فالآخر هو الحضري إن كنت بدويا والصلبي إن كنت قبليا وهكذا .. اووووه اليوم تكلمت في المسنجر مع حضري ! تصدق كان يتكلم مثلنا ! يماااااه لا لا لا مش هذا الموضوع أول بداياتي في نزع الغلاف الماورائي في علاقتي بالآخر ، كنت مصفّحا باديء الأمر بالذاتية أنا الحق أنا الصح أنا الأصل أنا المهم أنا الحقيقي وعلى الآخر السلام ، الآخر لا يستحق كل هذا الإنصات والثقة ، إنه عدوي يا أخي ، الجحيم يا سارتر لذا كنت أرتاب سدير لأنه مراوغ وأتجنب دخان لأنه شيعي وأسخر من أبو عائض لأنه مصري وأستخف بـ بنت الأصول لأنها امرأة وهكذا ، كلهم على مقصلة الإقصاء ، ياااااااااااه يا أخي ربما كنت أمرر البعض من تحت الحزام الناسف ، شما مثلا ، الجازية ، الوعد ، مزمار ، عقاب كنت أغافل بدائيتي المتطرفة وأحبهم ، قلت لك صابيء من يومي شيئا فشيئا أصبحت أحتوي الآخر ، إن لم أحتوه لا ألفظه أبدا ، المهم أني بدأت أقشر نفسي اكتشفت أن هناك آخرين على حق أيضا ، وآخرين أبرياء وآخرين رائعين واكتشفت أني أحيانا على باطل ، وأني احيانا أناني ، وأحيانا أفتري ، وأجامل ، وأراوغ ، أحسد ، أتعامى .. إلخ باختصار إني إنسان أو فلنقل : آخر مقلوب إذن ممكن يكون البلا بيا ؟ وهكذا تعمل دوامة الشك ، ابتداء مني وانتهاء بالكون تطمأنني المقولة تلك : الشك أول العلم . أصل المشاركة هنا .
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 752 قراءة
هذا السؤال الخالد مطروح منذ القدم .
والكاتب الحقيقي كاتب عري وتعرية لا ستر وتستر ، كل الكتاب الصادقون يتخذون من القلم مشرطا للأورام والنتوءات الزائدة على جسد الحقيقة ، ويبدأون في ذلك من أجساد حقائقهم ،يعرون بالكتابة مخاوفهم ، مساوئهم ، أمنياتهم ، شخصياتهم كما هي في محاولة للتغيير أو على الأقل التعبير ، وهذا هو التعري ، كما يستعملون الكتابة لفضح الظلم والتزوير والخوف والأخطاء في محاولة للتحذير أو على الأقل التعبير ، وهذا هو التعرية .
أما الكتاب الأقل صدقا فالكتابة لديهم امتدادا لنقصهم فهم يسترون عقدهم وجهلهم وكل عيوبهم بالكتابة والتلميع الذاتي لشخصياتهم سواء بالأستعراض اللغوي أو بالمضامين السامية لمواد كتاباتهم ، فتجده كاذبا في البيت وفي الشارع والمحيطون به يعرفون هذا لكنه أمام القراء يبدو في ثوب صديق ، أو تجده غشاشا أو حقودا أو قاطع للرحم أو وصوليا فيما يستر ذلك بالكتابة ، هذا فيما يخصه ، أما فيما يخص الآخرين ، فهو يمدح الذي لا يمدح ، ويجامل ويداهن ويتستر على الأخطاء والأمراض والعيوب .
وأكثر هذا الصنف هم الشعراء الشعبيون ، وكتاب المنتديات المنتمون لولاءات شللية ما .
أنا شخصيا بدأت في الإنترنت هكذا ، أي كاتبا مزخرفا ، بدءا من الأسماء المستعارة في الساحة العربية وكيوكات وطوى و جسد الثقافة و سوالف ليل و مدينة على هدب طفل وغيرها ، ولن تجدني إلا في الكمال والمثاليات ” والعلوم الغانمة” وشيئا فشيئا بدأت أحترم الحقيقة حتى تحولت كتابتي فيما يخصني على الأقل إلى فضح وهدم وتمزيق وكشف وتجلي ، لذا كل من يقرؤني بشدة وبتواصل سواء في موقعي أو مدونتي أو في مضايق الدهاليز العنكبوتية المنتشرة هنا وهناك ثم يواجهني مباشرة يخيفني ، يخيفني لأنه يعرف عني الكثير ، أخطائي تحديدا ، وقد يستعملها ضدي .
هناك حديث ” كل أمتي معافى إلا المجاهرون ”
أرجو ألا يشمل المعنى هذا الذي أفعله .
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
أنا محبط الليلة جدا ، واليوم بطوله
لماذا ؟
حسنا ..
تفاجأت اليوم أن هيئة التعليم العالي في المجلس الأعلى للتعليم خرجت بقرار لا تمهيد له أن علي الانتهاء من بعثي الدراسية قبل نهاية شهر ديسمبر / 2006 وإلا فسيضطرون لإلغاء بعثتي واسترجاع جميع المبالغ المصروفة على بعثتي منذ سنوات وهي قرابة 325000 ريال قطري ، أي حوالي : 89000 دولار لغير الناطقين بالعربية .
ليس أمامي إلا ثلاثة أشهر لأنهي كل شيء بطريقة سحرية أو بالاستعانة بمعجزة .
هذا ظلم ، فأنا لم أعرف سابقا هذه الإلزامات المحددة بوقت قصير .
وظلم لأن المجلس الأعلى للتعليم يعرف جيدا سبب تأخري في إنهاء بعثتي في الوقت المحدد ، وكان الأجدر بهم مد المهلة بما يتناسب مع ظرفي .
إذن أنا محبط الليلة جدا .
ادعوا لي ..
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 1,176 قراءة
وصلنا البارحة الأولى إلى الدوحة عائدين من دبي على متن الخطوط القطرية الرحلة رقم 111 .
حلو ؟
أمس والبارحة نشاط اجتماعي طبيعي ، عزايم وزيارات وبوسات كبيرة ومجاملات وأحاديث جانبية وتفاصيل أسرية خاصة .
حلو ؟
أتجول في النت بين الحين والحين ، زرت بعد قطيعة طويلة منتديات سوالف ليل ، وحاولت الدخول لكني فقدت هويتي هناك أو نسيت التأشيرة ، أكتشفت للمرة الأولى اسما شعريا جميلا ، نوال المتعب ، ودخت في نصها : موسيقى الجنون .
تسكعت سريعا في مواقع الأسهم القطرية والكويتية والسعودية ، ولم يرضني شيء التقفت خبرا خجولا عن تغطية إعلامية أشد خجلا لصالون أدبي أقامه المجلس الوطني للثقافة والفنون ، حضره لفيف من النمل والأدعياء والأدباء وبالرفاء والبنين . سأخرج بعد قليل أهيم في شوارع الدوحة :)
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
أسفار ورحلات,
صفحات مطوية 1,534 قراءة
الآن أنا في بهو الفندق ، فندق دوست في دبي ، وهو فندق حي .
يرتاده العديد العديد من الـ شسمه بأزياء تمويهية مختلفة ، خصوصا العبايات .
معي صديق من قطر ، ونستريح هنا لثلاثة أيام تقريبا ، اليوم مساء ستطير بنا الدابة للدوحة .
كنت سأكمل ولكني مدعو للغداء ، أنا خارج الآن .
مواضيع ذات صلة
دوّنه: عبدالله السالم

صورة لشلالات صلالة
غادرنا قبل أسبوع الدوحة متجهين إلى مدينة صلالة العمانية ، بعد أن مررنا بمسقط ، كنا موفدين من قبل هيئة الشباب القطرية وتحت مظلة جامعة الدول العربية والتفاصيل هنا .
صلالة مدينة العجائب والسحر والأسرار ، لا تشبه الخليج في شيء ، لا من حيث الطبيعة ولا العادات ، إنها مزيج بين اليمن والهند والبرتغال والخليج .
أقمنا في فندق الهيلتون الرابض في حضن المحيط ، وقضينا سبع ليال هناك بصحبة الوفود العربية أما في بهو الفندق أو خلال الرحلات السياحية التي نظمتها لنا دائرة التراث بالتعاون مع المراسيم السلطانية أو في دهاليز الليل المؤدية للبحر ليلا ، كنا خليطا من الشعراء والروائيين والمنتسبين لهم ، سبعين شخصا تقريبا بين رجل وامرأة ، تظلنا كلمة ملتقى أدبي وتفرقنا الجنسية وتجمعنا الجنسية ، وكان الجو في سبع ليال مشحونا بالغربة والشهوة والتمرد . زرت مغسيل وجرزيز وكثير من العيون والمواقع الخلابة ودعينا في الليلة الأخيرة على سهرة شعبية في مزرعة مدير إدارة التراث الأستاذ سعيد قطن
تعرفت خلالها على بعض الأسماء الجميلة ، بشرى خلفان ومحمود الرحبي : قاصان من عمان ، علوي باعمر وأحمد الجحفلي : شاعران من عمان أيضا ، وأنيس الوهابي : قاص من تونس ومحمد الشحري : صحفي ومجنون رسمي من عمان وهو من غطى فعاليات الملتقى في صحيفة عمان ، وآخرين .
مواضيع ذات صلة