وهم الخلود
25 يناير 2006
التصنيف : صفحات مطوية Please wait
هي تلك القادمة من عوالم لم أتنبأ بها كيف عبرت بهذه الطريقة المرنة ؟ غافلتني ذات يوم وتبادلنا فناجين اللغة والحكايا واللؤم والمزاح البريء وفجأة أجدها الآن هنا في كبد الحقيقة ، لا أقاوم عينيها يا أخي ! هل قلت : عينيها ؟ تصور أني إلى هذه اللحظة لم ارسم ملامحها النهائية ، كونية أتت من كواكب بعيدة ، لها جناحا ساحرة ويدا حبيبة وروح ملاك وصوت أخ وأحاديث طفل . وهم ، خلود ، لا أدري أي اسم تعني ! الأكيد أنها الضياع أو الاستقرار الأخير .