أنفاس فسق طاهرة
1 يناير 2006
التصنيف : صفحات مطوية Please wait
كثر ما أخطيء
أمارس آثامي المقرفة
كثر ما أتشعب
وأضيع
إلا أني أحافظ على أشياء لا تتغير
أشتاق شما
وخالدة
ومريم آل ثاني
وأشتاق لي حين كنت نقيا
غرا
موجها
ومرتاح البال
هذا التيه يؤلمني
تخيل أني أسجل اسمي هذه الأيام في أي منتدى جديد هكذا : ضايع
أرصد حالتي بصدق وأعترف لهم أني ضائع
قبل قليل أتينا أنا وصديقي القطري الخرمان إياه من مجمع ” سنتشري ” ، شاهدنا فيلم لـ نيكولاس كيج اسمه : lord of the war
الآن دخل غرفته ينام
وأنا هنا حزين ، لا أدري لماذا ؟
ماذا أستمع ؟ أستمع لأغنية قديمة للفنان اليمني فيصل علوي اسمها : ما قدرت أنساك
وبس .
9 يناير 2006 @ 4:15 ص
لا أعرف كيف من الممكن أن يكون الفسق طاهراً ..
لكن هل حقاً لن نستطيع نسيان من تعلّقت بهم قلوبنا ولو على مرّ الدهر ؟! ..
كم أتمنى أن تأتي الإجابة بالنفي .. ستريح الكثير من الأنفس بها ..
بالمناسبة .. مارأيك بالفيلم ؟! ..
9 يناير 2006 @ 5:49 ص
اممممممممممممممم الفيلم جيد .
18 مايو 2006 @ 6:34 م
طهر أنفاس .. هُم :
كان هنا يجلس الى جواري. يلملم الشوق من شفتي ويدس الفرح الى جنبات قلبي والروح و….
كنتُ هناك أراقب الحروف ترسمني والصور في عينيه وتكتبني أنامله لحنا لم يُعزف الا له ومعه
وفجأة .. انتهى الوقت وغاب هو ورحلت أنا به
اضاءة :
الذكريات الجميلة نعمة ليس لأنها تسعد أيامنا الراحلة بهم ولكن لأن دفؤها يبقى يدثر أحلامنا القادمة لهم
20 مايو 2006 @ 11:04 م
نعمة النسيان
من يبيعني اياها
لاهديها
خطيئة الضياع
بكم أساوم عليها
لأبيعها
طهر الروح
ننساه
عندما نتشبع بالخطيئة
نقاء الحب
يمنحنا الأول
يحمينا من الثاني
يُشبعنا بالثالث
للبقاء المختلف مراحل
أولها الشك
وأخرها اليقين
وبينهما جبال ووديان
لا نعرف في أيها نضيع
وبأيها نغرق
لنصل
مع ورود وزنبق