دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 482 قراءة
هي تلك القادمة من عوالم لم أتنبأ بها كيف عبرت بهذه الطريقة المرنة ؟ غافلتني ذات يوم وتبادلنا فناجين اللغة والحكايا واللؤم والمزاح البريء وفجأة أجدها الآن هنا في كبد الحقيقة ، لا أقاوم عينيها يا أخي ! هل قلت : عينيها ؟ تصور أني إلى هذه اللحظة لم ارسم ملامحها النهائية ، كونية أتت من كواكب بعيدة ، لها جناحا ساحرة ويدا حبيبة وروح ملاك وصوت أخ وأحاديث طفل . وهم ، خلود ، لا أدري أي اسم تعني ! الأكيد أنها الضياع أو الاستقرار الأخير .
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 503 قراءة
هذا شيء يثير الغضب حقا ..
موقع زرياب العملاق للبيع ؟
هذا الموقع الذي طالما كان متميزا بالفن الراقي والنادر ، وجميع الآلات الموسيقية ، للبيع ؟
كنت أجد فيه ضالتي ، وأتذكر أني اول ما أكتشفت هذا الموقع الفاخر من خلال تجوالي السايبيري الدؤوب فرحت به كثيرا ولم أمرره لأحد من أصحابي خشية أن يستهلكه العامة وأجده مبتذلا في أيدي الناس .
كنت كمن وقع بالصدفة على كنز جاهلي ثمين ، ركاز لا يهتدي إليه أحد .
والآن للبيع ؟
يا للإنسان !
دوّنه: عبدالله السالم
التصنيف :
صفحات مطوية 739 قراءة
كثر ما أخطيء
أمارس آثامي المقرفة
كثر ما أتشعب
وأضيع
إلا أني أحافظ على أشياء لا تتغير
أشتاق شما
وخالدة
ومريم آل ثاني
وأشتاق لي حين كنت نقيا
غرا
موجها
ومرتاح البال
هذا التيه يؤلمني
تخيل أني أسجل اسمي هذه الأيام في أي منتدى جديد هكذا : ضايع
أرصد حالتي بصدق وأعترف لهم أني ضائع
قبل قليل أتينا أنا وصديقي القطري الخرمان إياه من مجمع ” سنتشري ” ، شاهدنا فيلم لـ نيكولاس كيج اسمه : lord of the war
الآن دخل غرفته ينام
وأنا هنا حزين ، لا أدري لماذا ؟
ماذا أستمع ؟ أستمع لأغنية قديمة للفنان اليمني فيصل علوي اسمها : ما قدرت أنساك
وبس .