تطورات كثيرة الأيام التي مضت ..
الجامعة الأردنية / رسالة الماجستير
كلية الخوارزمي / دبلوم الفنون التلفزيونية
سارة العراقية وأهلها
شركة الوعد للخدمات / الأردن
أنا / من الداخل
ولكن لم أعد أمتلك تلك الجرأة ،
ربما الدافع
غدا حجزي : عمّان / الدوحة سأقضي عدة أيام وأعود .
كونوا بخير .
منذ البارحة لم أنم ، استيقظت بعد نصف ساعة وكانت الساعة الرابعة صباحا ، تقلبت كثيرا في فراشي حتى مللت ، قمت وتشاغلت بأشياء صغيرة حتى صليت الصبح وأشرقت الشمس وشرعت الدنيا أبوابها لزوار جدد ، خرجت صباحا لمؤسسة الاتصالات لأطلب خط إنترنت سريع في الشقة الجديدة ، صحيح الشقة جديدة هذي حكاية خاصة لوحدها
أهلها ، طبيعتهم ، فتنتهم ، ولماذا سأخرج من شقتي القديمة ؟ سيبك ..
وظهرا زرت أحد الأصدقاء في المستشفى مع ابنه ، جلست عنده حتى المغرب وعدت مرهقا .
في طريقي إليه مررت بـ وسط البلد ، عمان الشرقية ، عمان البلد ، الأسواق الشعبية ، جامع الحسين ، أحب هذه الأماكن أحيانا .
ماعلينا ..
قالت لي الخادمة أنها طبخت ” نسيت ماذا طبخت” قلت لها بكل أدب : حلي عني يا شيخة ابي انام
نمت حتى قبيل منتصف الليل أي البارحة القريبة ، ماكنت قد أكلت أي شيء ، فقط فنجان قهوة وسجائر .
صحيت أفتش عن أي شيء يصلح للأكل ، لبست جاكيت طويل على بيجاما النوم وركبت السيارة ، درجة الحرارة 8 درجات مئوية
وأخذت وجبة من كنتاكي العزيز ، بعد أن شعرت بالدفء الصناعي في السيارة ، وسمعت أم كلثوم على إذاعة عمان fm وتجولت قليلا في الشوارع الحزينة وبعد أن مددت يدي لكرتونة البطاطا المقلية وأدفأت حلقي شعرت بالغبطة والانتعاش والشجن
لماذا الشجن ؟ لأن الشوارع تدعو إلى ذلك .
تذكرت سنوات مرة هنا في عمان ، تذكرت أشخاص كانوا معي ، وفجأة تمنيت لو أن زوجتي على المقعد المجاور .
لا أقول الحقوق محفوظة ، ولكن إن نسخت شيئا من هنا فأشر إلى مدونة وسوم فقط .
صدقني ستكون جميلا أكثر في أعينهم .