| ابوس روحك واقبّل جبهتك يافلان | | تاقف معي وقفة المغبون للمغبون |
| تكفى طلبتك ، نوقف لعبة الشيطان | | ما دامها في الخيال المستباح ودون |
| تكفى وحق التعب والحب بين اخوان | | تراني من اول البارح وانا مطعون |
| بكيت لما بدت تبكي معي الجدران | | وقرفت حالي ولا اوسعني فسيح الكون |
| ماكنت انا اللي معاك البارحة سهران | | يمكن بقايا مرض في الذاكرة مدفون |
| ما كنت اشوفه سوى الثاير على الاوزان | | والرافض المزدري للعيب والقانون |
| كسّر قيوده وراح وباغت السجان | | واطلق سراح الجنون ف عالم مجنون |
| ولما انطفت هالشرارة وانجلى الدخان | | لقيته اللي خنق نفسه وهو مسجون |
| تعبان ياخوك وانا ان قلت لك تعبان | | تأكد أني وصلت لمستوى ملعون |
| خايف من الطيش هذا يكسر البيبان | | ويسيل باثامنا في الشارع المسكون |
| بكرة اذا ما تلاحقناه بالنسيان | | تكرع ذيابة عطشنا في الدم المأفون |
| وليا عوا الذيب فينا تصمت الحملان | | عقبه تخيل – معاذ الله- ويش نكون ! |
| أليَن من أفكارنا واقسى من الصوّان | | والجو مابيننا رغم الوفا مشحون |
| | *** | |
| تعال صافح .. من الانسان للإنسان | | في ايدينك الما وانا في ايديني الصابون |