| تعال بالله سكن هالجنون الجموح | | لولا الرجا فيك كان اجتاحني من زمان |
| يجنح بي كثير واللهفة تزيده جنوح | | ياصل حدود التمرد في القلم واللسان |
| يخط باسمي متونٍ ما عليها شروح | | طلاسمٍ مالها معنى ولا ترجمان |
| يحرجني القاري المشدوه يبغي وضوح | | واصرفه : علمها في داخلي يا فلان |
| في داخلي قريةٍ ماتت منازل ودوح | | تبكي بها الريح نوع ٍ من دموع الحزان |
| تطايحت من سما الحسرة عرايش ولوح | | الله عقب الشموخ اشلون طعم الهوان |
| أطلال ، يضفي عليها الليل صمت ونزوح | | يقرا على سورها البالي نصوص البيان |
| ياما على سورها البالي تهاوت طموح | | بنيت على الحلم واثر الحلم مافيه امان |
| باكر يطل القمر يبغي حديث السطوح | | ويش اعتذر له الى شعشع جبينه وبان |
| اقول له خلك هنيا دقايق واروح | | والا فاعزيه والدنيا ابتلا وامتحان ؟ |
| يا حالة العاجز اللي فيه دم ٍ لحوح | | ينفيه عجزه وهو ثابت وجود وكيان |
| ياللي تخيرت لي وجه الغياب الكلوح | | ما تدري ان الغياب اصله : جريمة جبان |
| انا على ما انت خابر دمعتين ٍ وروح | | يلعب بها الفقد لعب الريح بالخيزران |
| يسقيني الليل من كذبه غبوق وصبوح | | وليا آنطرّ الفجر بكرة ولاني ظمان |
| تعال وافداك قلبٍ صار كله جروح | | لوّك تبي تجرحه ما عاد تلقى مكان |
| تعال .. والله لاشفت اسمك بعيني يلوح | | لاخلع عليه انتمائى ويش تبغى كمان ؟ |