| يا غبر الأيام وجهك وجه متحدي | | وانا اترجاك ما ليلٍ ضحك فجره |
| إلى متى والحزن وسمٍ على كبدي | | متى يجي يوم ما أصبح به على حسرة ؟ |
| ليت الليالي تعاملني على قدي | | قصير حبلٍ يقضّي بالرجا عمره |
| ترميني بهمٍ أكبر من مدى جهدي | | قلبي صغيّر وهو يا الله وش كبره ! |
| يا اللي تدوّر سواليف الونس عندي | | ما عاد للضحك في قلبي مدق إبرة |
| الله يرضى عليك تسيبني وحدي | | شف كثر هالخلق ، حاول ، شوف لك دبرة |
| أبي انفرد بصدقاي اللي لهم عهدي | | هذول أعز أصدقاي : البحر والصخرة |
| آثق بهم حيل وآبيّح لهم سدي | | من وين تلقى كذا .. من يوسعك صدره |
| حتى القصيد القصيد موقفٍ ضدي | | تنكرت لي حروفه جعلها العثرة |
| شعري طريقٍ لكل أوجاعي يودي | | من هو خبر شاعر ما يوجعه شعره |
| إذا نزفت القصيدة من قصى حدي | | ما عاد خليت في جرحي ولا قطرة |
| زمان يوم الشعر في عسكري جندي | | كنت أحسب أن الهدف بس " اكتبه واقره " |
| أثره سوادٍ سكن في عالم وردي | | السم في باطنه والشهد من ظهره |
| خيال عاجز مثل الاحلام ماتمدي | | وش فايدة من تعرف أن مولده قبره |
| مجرد أسحب خيالاتي على رشدي | | ظهر لي العالم اللي كنت مختصره |
| هذي غيومي وذا برقي وذا رعدي | | متى يطيح المطر ؟ بكرة ورى بكرة |
| موعدني الحظ خير وطال بي وعدي | | ما شفت نصفه ولا ربعه ولا عُشره |
| أنا اتعزز كذيّا ..وافتل بزندي | | والآدمي يعتريه الضعف بالفطرة |
| ما تستحي الدمعة اللي باغتت خدي | | بغيت أعيّي ، لكن طاحت وأنا مُكره |
| ما والله تطيح لو أن الامر في يدي | | ينهد راس الكريم ودمعته عبرة |
| يا قلبي المشتقي ودك وأنا ودي | | كثرت شجون الحديث إلا على فكرة .. |
| طولت اسولف معك والحكي ما يجدي | | تصبح على خير ولاّ اصبح على حسرة |