| دخيلك نسيم الشرق بين الضلوع انسلّ | | يحياك ، واشعل جمرتي واعزف أوتاري |
| أنا أدري خضوعي لك يعد انحناية ذل | | لكن ويش أسوي ذا جدى حيلي الهاري |
| تجي من مكانٍ كل ذكراه ناس وهل | | وياتي معك طاري هله حيّ ذا الطاري |
| يقل الرجا في قربهم والغلا ما قل | | يا صعب الطريق ليا غدا مشيه اجباري |
| لا من تهت في صحرا الظما وين ابا القى ظل | | اهي لو بها حيلٍ كست جلدها العاري |
| صبرت وصبرت إلين حسيت صبري كل | | تنازلت لرياح الشعر تكشف ستاري |
| تنشّد عن أخباري تبي قبضتي تنحل | | وهي - سوّد الله وجهها - تعرف أخباري |
| تنفست عن جرحي وفليت ستره فل | | وأنا طول هالمدة وأنا اكنّ وآداري |
| هذا عقد صمتي في يدين القصيد انهل | | تبي تعرف أسراري ؟ خذه واعرف أسراري |
| إذا سور عزمي طاح عن جيشه المنفل | | فأنا أستسلم أحسن لي ولا أطيل مشواري |
| ولا باقي إلا رحمة الله عز وجل | | يشين الدهر ، لكنها حكمة الباري |
| جفتنا الظروف القاسية والحظوظ علل | | لو أن تشتري شمعة سرى البرق سمّاري |
| يموت السؤال بحسرته ما لقى له حل | | وعلامات الاستفهام تستنجد القاري |
| وأنا واقفٍ موزون في عالمٍ مختل | | وذي غلطتي اللي سببت كل هالجاري |
| لوأني مثل هالناس خذت الحياة حيَل | | على كثر ما تحتاجني تكثر أدواري |
| أو أني انحنيت شوي لين العصوف تزل | | ما وقّفت متسمّر ، تقل نصب تذكاري |
| أنا وش جنيت إلا هموم ٍ تهدّ دوَل | | ومهجورةٍ يذري على دربها الذاري |
| يا ليل الضياع أسألك بالله كيف آدل | | ما شفت النجوم اللي تهاوى وأنا ساري |
| سريتك ما كنت أدري بطولك ، ولما حل | | علي الأمر بالقوة ، سريتك وأنا داري |