|
Written by عبدالله السالم
|
|
Sunday, 24 April 2005 20:13 |
|
There are no translations available.

لا تزال أيها العزيز تقاسمنا حلقات الشغب والذكر ووجع الهوية .
وأنت هناك ، تحت الشمس وحدك ، وحول معصميك أغلال ذلنا ، وفي عينيك سر عتيق ، يتطلع دوما إلى الأفق الأبعد ، لن نأتي أبدا أيها العزيز ، لن نأتي أبدا ..
خلاد : يا حمامة الجلسة دوما ، يا عصفور الشجن والطرائف في رحلات البر المسالمة جدا ، كيف اخترقت فجأة سرب الجوارح الدامي مثل صقر جريح ؟ وكان الرصاص يتطاير حولك مثل ضحكاتنا المسالمة جدا ، وحين تجاوزت أسوارهم المختلطة بالنار والدماء وأشلاء أحبائك كان قد طوق بك الخذلان المترامي ..
................. و
...................... و
وسلبوك كل شيء
حتى تلك النظرة المملوءة بالظفر .
خلاد أيها العزيز :
بلغني أنهم يريقون الكرامة من وجوهكم الطاهرة ، ويمعنون في إطفائكم !
بلغني أنكم لا تنامون لأسابيع ، وأنكم مرهقون جدا ، وأشد ما عليكم أنكم لا تعرفون أين أنتم !
قلبي لكم يا صديقي ، وما تبقى من ماء وجهي .
هل تعلم أننا نستحضرك دوما ، ووجهك الملائكي ، وتلك النبرة الشجية التي تؤذن وتقرأ بها .
لقد تخاطفتك مخالب القدر وأنت لا تزال في نيسان الشباب والارتباك العاطفي ، كنت لا تزال تحلم بزوجة صغيرة تملأ هذا الفراغ الموحش الذي خلفته العفة ، أذكر جيدا استطرادك الكوميدي الحارق في وصف قدمها الصغيرة بجانب قدمك .
وذهبت فجأة حيث الكرامة والخوف والحقيقة
أفتقدك يا خلاد ..
24/2/2005
طبربور
|