| شما ، توسلت وجهك في دجى المقبرة | | كانت ضلوعي رفات وماوراها رفات |
| جيت اتلاحق بقايا روحي المثمرة | | لقيت كل انغماساتي رمتني فتات |
| شما وانا كنت قبل امارس السمسرة | | كل انتباهي طهارة وانشغالي صلاة |
| اتذكر انا نقيس الذنب بالمسطرة | | والاصل فينا نظاف وطيبين وثقات |
| ماننوي الاثم والا نطلب المغفرة | | حتى الخيال المجرد نعتبره انفلات |
| هالشات شما شتات وطاقة مهدرة | | ونصحى على يوم ما نقدر نلم الشتات |
| الشات عين الضياع وقمة البعثرة | | يمزق الروح بين الصعلكة والثبات |
| شما تحولت لابن الليل والثرثرة | | في عز ما المجتمع يرهي عليّ الصفات |
| لو شفت وجهي قبل عامين ما اتذكره | | قبل يتشتت وقاره في زوايا الجهات |
| مفتون في واقعٍ هالمجتمع ينكره | | يعزف على عقدة ” المنقود” والترهات |
| المجتمع قال : سر الرجل في مظهره | | وهناك في الشات نتشظى حُفاة عُراة |
| المجتمع قال : ما يمكن تكلم مرة | | والشات مليان يا شما من احلى البنات |
| المجتمع قال : أكبر عورة منكرة | | ان تعترف بالعطش ، والشات عذبٍ فرات |
| المجتمع قال … واثر المجتمع مسخرة | | له سيئاته بعد ، مثله مثل أي شات |
| شما : هجرنا المطر وارواحنا مقفرة | | والآلة استنزفت فينا القيم والذوات |
| تصاغرت الارض فينا مثل مستعمرة | | واختلطت اصواتنا بين اللغو واللغات |
| والناس صارت تجث اعرافها مجبرة | | وتسيد العالم الرقمي على المفردات |
| هالحين من شان أحبك ما تبي مشورة | | أطبع كذا حب . ( ) و/ @ |
| الحب ماعاد مثل أول كما نخبره | | هالحين حزمة أوامر برمجة / معطيات |
| كلٍ يجرب حروف الحب في دفتره | | إن راحت : مقيط هو ورشاه ، وإن جات جات |