| أرجوك ، لو تسمحين ، وأعتذر ، وبدون أحقاد | | لمّي بقاياك قبل الآدمي يفقد صوابه |
| خلي لي الصمت والحزن العتيق وطبعي الحادّ | | الجو من دون هالعطر الرخيص أكثر رحابة |
| هناك تحرق منازل باهلها في ضغطة زناد | | وهنا سعادة رئيس الثرثرة يلقي خطابه |
| هناك تدفن شعوب كاملة وتدمّر بلاد | | وهنا فلكلور شرقي رقصة السيف بجرابه |
| هناك يرمون بالسم المدمر غض الاجساد | | وهنا يحدّون من يرمي حجر " حد الحرابة " |
| من وين تستوعب الأرواح طعم الضيم لا زاد | | لا ضاع وجه العدالة في شعاراتٍ تشابه |
| طغى على مهزلة " جمع الطوابع " جمع الاضداد | | حتى الغريب يتباهى انه مهوب أكثر غرابة |
| اعفيني ارجوك من نبش الألم يكفيني جهاد | | إني لهالحين مالاقيت لي وجهٍ مشابه |
| أحسهم غير ولا انا المريض بوهم الإفراد | | ابني عن عيونهم منفى واصلي في رحابه |
| لا تقعدي دون جدوى ماهنا للطيش مقعاد | | أو بالأصح الأسف : ماني مهيا لارتكابه |
| هالليل مأتم وعمّان البلد فرحات واعياد | | والناس تحضن بعضها دونما أية قرابة |
| يتبادلون التحايا والحديث السمج بالكاد | | يدّون باقي فصول المسرحية في رتابة |
| لقيت في جمهرتهم حكمةٍ تحكى للأحفاد | | إن كان في جمهرتهم شي مما ينحكى به |
| الناس تقتل على حد الرغيف وتترك اولاد | | واجبهم العيش فيما بعد عنهم بالنيابة |
| هالليل مأتم وانا ليلي كذا معكوس الابعاد | | يصلح فقط : لاتحادي ، والسكارى ، والذيابة |
| اهدهده في مراجيح الظنون وصبري سناد | | ويمر نصفه جنون وما تبقى للكتابة |
| الين انحي الهموم الهازلات لهمي الجادّ | | ذاك السؤال القديم اللي تناوره الإجابة |
| ابعاد كنتم وراح العمر كله وانتوا ابعاد | | يا هل ترى يعذر الغايب الى اوغل في غيابه ؟ |
| لا صارت الذاكرة فوضى ، ضياع وفقد وعناد | | تلمسي عذر لما الآدمي يفقد صوابه |